نشرة خاصة: تساقطات ثلجية الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة    تقرير "هيومن رايتس ووتش".. الجزء المخصص للمغرب يقدم معطيات "تفتقد للسند الواقعي والقانوني"    قضية بن بطوش .. الدفاع يطالب بمثول زعيم البوليساريو أمام المحكمة    فاطمة الزهراء عمور..تنفي حقيقة انسحاب شركة "رايان إير" من السوق المغربية    بنك المغرب: الدرهم شبه مستقر أمام الأورو خلال الفترة من 13 إلى 19 يناير    أبوظبي: وزارة الدفاع تعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي تجاه الإمارات    مستجدات التوتر بين روسيا وحلف "الناتو"..    الدوري الوطني الأول لكرة السلة الثلاثية .. فريق الجيش الملكي يحرز اللقب    الدار البيضاء: إيقاف 7 أشخاص بينه قاصرين لتورطهم في أفعال إجرامية مع التهديد بالسلاح الأبيض    بشرى: تساقطات ثلجية غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء بعدد من مناطق المملكة    أزيد من 960 إصابة بكورونا في المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية بالجهة    مافيا "ملائكة الموت" تُصفي بارون مغربي بإسبانيا    الإبراهيمي يعدد 10 أسباب ملحة لوقف إغلاق الحدود    تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات وراء ايقاف 7 أشخاص من طرف الأمن    كأس إفريقيا..جزر القمر تلعب أمام الكاميرون دون حراس مرمى    جون ‬أفريك ‬تفضح ‬تضارب ‬مواقف ‬قيادة ‬البوليساريو ‬ومنظمة ‬أمريكية ‬تندد ‬بتجنيد ‬الأطفال ‬بمخيمات ‬تندوف    سفير مصر بالرباط: القاهرة تدعم الوحدة الترابية للمغرب.. ومواقف البلدين متماثلة    احتجاز رئيس بوركينا فاسو من قبل جنود    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    فضحية "استغلال جنسي للأطفال" تهزّ مدينة طنجة.. وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر    اليوم يخوض الأسود حصة أخيرة مفتوحة أمام وسائل الإعلام    إغلاق 196 مؤسسة و30 بعثة أجنبية بالمغرب بسبب كورونا    شاريوت تعلن انتهاء عمليات التنقيب عن الغاز بالعرائش    بعد الضجة التي أثارها دورها في فيلم "أصحاب ولا أعز".. منى زكي تخرج عن صمتها    يوسف حليم.. نقد ساخر يعيد للسينما نكهتها المفقودة في المغرب    تنسيقية للأساتذة الباحثين تدين التعتيم على مشروع النظام الأساسي الجديد    ترونات عاوتاني فبوركينا فاسو.. عساكرية تمردو على الرئيس كابوري وطلقو سراح جنرال كان تشد فانقلاب 2015 – فيديوهات    ارتفاع أسعار النفط بسبب توقعات متزايدة بنمو الطلب على الوقود    شقيق محمد الريفي يفجر فضيحة مدوية بكشفه عن المسؤول عن تدهور وضع أخيه -صور    فضيحة إدخال 'طوبة' لقسم تنتهي بطرد 4 تلاميذ "متهورين" من ثانوية في مكناس    مدرب تشيلسي: ربما هذه أفضل مباراة لزياش    بعد يونس..محمود ميكري يتبرأ من تصريحات ابن أخيه    جوليا تتفق مع زينب ضد شقيقتها ملك.. إليكم أحداث حلقة اليوم الاثنين (104) من مسلسلكم "لحن الحياة"    تتويج "أنفوبيب" بجائزة "أفضل مشغل" لسنة 2022    تبون يبدأ اليوم الإثنين زيارة رسمية إلى مصر    نهاية "محتملة" لوباء كوفيد-19 في أوروبا بعد "أوميكرون"    ثلاثة أسئلة لمدير الدورة الخامسة لحدث "مواهب ومبدعون" بأكادير    وكالات الأسفار تصعد احتجاجاتها ضد وزارة السياحة بهذه الخطوة ..    باحث مغربي يكشف معطيات جديدة حول النسخة الجديدة لأوميكرون    تحسين ترتيب جواز السفر المغربي قاريا ودوليا يجر بوريطة للمساءلة بالبرلمان    6 لاعبين مغاربة مرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي في "الليغا"    بعد تصنيفها نقطة جذب ل"الأموال القذرة".. الإمارات تحاول الخروج من القائمة الرمادية لغسيل الأموال    الحكومة تضرب موعدا في فبراير المقبل لتدشين الحوار مع النقابات..نقابة: نقترح إحداث المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي    بطولة اسبانيا.. الدولي المغربي أسامة إدريسي يعزز صفوف قادس على سبيل الإعارة    تركيا.. إلغاء 31 رحلة من وإلى مطار صبيحة بسبب تساقط الثلوج    هولندا.. العثور على رجل اختبأ في حجرة عجلات طائرة في رحلة استمرت 11 ساعة    طائرة ركاب تعود أدراجها بسبب راكبة رفضت ارتداء كمامة!    الإعلامي دومينيك ابو حنا يعود بموسم جديد من "Pop Quiz"    فرنسا تتأهب لمواجهة التهديد السيبراني والمعلوماتي قبيل الانتخابات الرئاسية    الأمم المتحدة تُنبه من ظهور سلالات جديدة لكورونا قد تكون أخطر من "أوميكرون"    أيت ملول تحتضن فعاليات الدورة الأولى للأسبوع الثقافي الأمازيغي    القليعة: زوج حاول إخراج الجن من جسد زوجته بالضرب فتسبب في قتلها    كأس الأمم الأفريقية .. تونس وبوركينا فاسو إلى ربع النهائي    د.يوسف فاوزي يكتب: حراسة الفطرة    من خطيب الجمعة أشتكي!    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 22 يناير..    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجلس الوطني لحقوق الإنسان يواجه سيلا من الانتقادات
نشر في شعب بريس يوم 06 - 10 - 2011


محمد بوداري
يواجه المجلس الوطني لحقوق الإنسان سيلا من الانتقادات بشأن تشكيلته الجديدة والآليات المعتمدة في اختيار أعضاءه.
فقد سبق لحزب العدالة والتنمية و منتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن عبرا عن استيائهما من لائحة تعيينات أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، معتبرين خلو اللائحة النهائية لأعضاء المجلس المذكور من أي شخصية تعبر عن الاتجاه الإسلامي، يدل على توجه إقصائي داخل الدولة، وإشارة واضحة على طبيعة تعامل الدولة مع الاتجاه الإسلامي في المرحلة القادمة.
وذهب بعض الأشخاص إلى القول بأن هناك نقاشا داخل المنتدى لمدارسة كيفية التعاطي مع المجلس في نسخته الجديدة يذهب إلى إمكانية مقاطعة هذه المؤسسة.
وفي رد فعل آخر استنكر اتحاد كتاب المغرب إقصاءه من عضوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتغييبه من تشكيلته المعلن عنها.
واعتبر الاتحاد في بلاغ له يوم الأربعاء 05 أكتوبر 2011، أن هذا الإقصاء يعد "تراجعا عن روح ومنطوق الدستور الجديد الذي أدمج المسألة الثقافية في المنظومة الحقوقية الوطنية، وجعل منها محورا لازما في التعاقد المجتمعي الجديد الذي يثمن الهوية المغربية، في تعددية مكوناتها وتنوع روافدها".
واعتبر البلاغ هذا الإقصاء "استهداف للاتحاد كمنظمة ثقافية وطنية عريقة، انبرت منذ تأسيسها، وبكل نضالية واستقلالية، للاصطفاف دائما إلى جانب قضايا الإنسان وحريته وحقوقه، بما فيها حرية التفكير والرأي والإبداع، ونصرة قيم الديمقراطية والاختلاف والحوار وأدبياتها، على مدى خمسة عقود من الزمن، طافحة بالمواقف والمعارف والقوة الاقتراحية".
من جهته، عبر المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات عن استنكاره الشديد لتغييب تمثيلية الفاعلين والأطراف الأمازيغية في تشكيلة المجلس، مع العلم أن "الحركة الأمازيغية ما فتئت تطالب منذ سنوات بضرورة احترام هذه التمثيلية في المجالس واللجان الوطنية التي تشتغل على وضع خطط وبرامج وطنية أو صياغة مرجعيات سياسية، حقوقية أو قانونية، وقد أكدت التجارب السابقة بأن جميع اللجان والمجالس التي سبق تشكيلها بهذه الطريقة قد أغفلت بشكل واضح المطالب الأمازيغية، مما عرقل تدبير هذا الملف في حينه وأضاع الكثير من الوقت"، يقول بيان المرصد.
ودعا المرصد الأمازيغي المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى اعتماد المقاربة التشاركية والوضوح في علاقته بالتنظيمات الأمازيغية، خصوصا على مستوى اللجان والأوراش المستقبلية التي سيشتغل عليها المجلس.
ويرى الملاحظون أن الآليات المعتمدة في اختيار أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يجب أن تتغير وذلك باعتماد منهجية تتوخى إشراك جميع الحساسيات والفعاليات المهتمة بملف الحقوق والحريات ببلادنا، لأن هذه الأخيرة تهم الجميع وتسري على جميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية وخلفياتهم الايديولوجة. وخاصة بعد تغيير طبيعة المجلس وتوسيع مهامه بالمقارنة مع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان السابق له.
محمد بوداري
http://bouda.blog4ever.com/blog/index-525516.html


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.