شهدت مدينة طنجة تنظيم احتفالية متميزة بمناسبة ليلة القدر المباركة، وذلك في إطار اختتام فعاليات برنامج "رمضانيات طنجة الكبرى" في نسخته الخامسة، الذي تشرف عليه مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي. وجاء هذا الحدث في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة، تحت شعار "مسك الختام"، حيث طغى عليه الطابع العائلي والروحاني والتضامني، بحضور شخصيات دبلوماسية وفعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب شركاء المؤسسة وأصدقائها، في مشهد يعكس قيم التآزر والتلاحم المجتمعي. واستُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها فقرات دينية وتضرعات جماعية، أضفت على المناسبة طابعاً روحانياً عميقاً يجسد رمزية ليلة القدر ومكانتها في قلوب المغاربة. كما تخللت الفعالية أنشطة متنوعة لفائدة الأطفال والفتيات، من بينها ورشات نقش الحناء والتزيين، إلى جانب فقرات تنشيطية وترفيهية ساهمت في إدخال البهجة والسرور على نفوس المشاركين، مع إبراز الموروث الثقافي المغربي الأصيل. وفي بعده الاجتماعي، شكّل الحفل مناسبة لتعزيز قيم التضامن والتكافل، وتقوية روابط المحبة والتعاون بين مختلف الفاعلين، انسجاماً مع الأهداف التربوية والإنسانية التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخها. واختُتمت التظاهرة بالتأكيد على نجاح النسخة الخامسة من "رمضانيات طنجة الكبرى"، التي تميزت بتنظيم سلسلة من الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية ذات الأثر الإيجابي على الساكنة، مع توجيه الشكر لكافة الشركاء والداعمين وكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج. وجددت المؤسسة بالمناسبة التزامها بمواصلة العمل على إطلاق مبادرات نوعية تخدم المجتمع المحلي وتعزز قيم المواطنة والتضامن.