تشارك جامعة عبد المالك السعدي في فعاليات الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، من خلال برنامج ثقافي وعلمي متنوع يحتضنه رواقها بفضاء OLM السويسي (A45)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 09 ماي 2026، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين في مجالات متعددة. ويستهل البرنامج يوم الجمعة 01 ماي بندوات علمية تناقش قضايا الكتابة الذاتية والتواصل في المجال التعليمي، إلى جانب ندوة حول البنية المؤقتة للتواصل في الأزمات الصحية، بمشاركة عدد من الباحثين. أما يوم السبت 02 ماي، فيتميز بمحطات بارزة، حيث تنطلق الفعاليات بندوة حول واقع التربية والتعليم بالمغرب، تليها مداخلة حول أبعاد الحكم الذاتي في الصحراء، قبل أن يحتضن الرواق على الساعة 13:00 لقاء علميا حول "سوسيولوجيا الرياضة بالمغرب" بمشاركة باحثين متخصصين. ويختتم اليوم بحفل الافتتاح الرسمي لرواق الجامعة على الساعة 16:00 بحضور رئيس الجامعة الأستاذ بوشتى المومني. ويشهد يوم الأحد 03 ماي برمجة مكثفة تشمل قضايا قانونية وفكرية وأدبية، من بينها الوسائل البديلة لحل المنازعات، وبلاغة النص السردي، إلى جانب ندوة علمية حول "الاستدلال عند المتكلمين"، إضافة إلى تقديمات فكرية تمتد إلى مجالات المعرفة والطفولة. ويتواصل البرنامج يوم الثلاثاء 05 ماي بطرح مواضيع اجتماعية وقانونية راهنة، من قبيل العنف والهشاشة النسائية، والانتحار بالمغرب، والإعلام وصناعة القرار السياسي، فضلا عن ندوة حول التحول الرقمي في النشر القانوني، إلى جانب عروض كتب متنوعة. وفي الأربعاء 06 ماي، يسلط البرنامج الضوء على قضايا تاريخية وتنموية، من خلال مداخلات حول الأركيولوجيا الإسبانية بشمال المغرب، والرقمنة والاستثمار، إضافة إلى آفاق الشراكات في مجالات اللغة والتواصل. أما الخميس 07 ماي، فيخصص لمواضيع الترجمة والدبلوماسية الثقافية، عبر تقديم أعمال أكاديمية وندوات تناقش آفاق التكوين الجامعي في هذا المجال، بمشاركة أساتذة متخصصين. ويحضر التاريخ والقانون والتنمية بقوة في برنامج الجمعة 08 ماي، حيث تتناول الندوات قضايا الاستعمار الإسباني، والتحفيظ العقاري، والتاريخ الأندلسي، إلى جانب قراءات في علاقة السلطة بالمعرفة. ويختتم البرنامج يوم السبت 09 ماي بسلسلة من اللقاءات التي تجمع بين العلاقات الدولية، والتاريخ، والاقتصاد، والتدبير، من خلال مداخلات تتناول القانون الدولي الاقتصادي، وتخييل الأندلس، والوقف في المغرب، وأداء المقاولات المصدرة، وكذا تحفيز الموارد البشرية داخل المؤسسات. ويعكس هذا البرنامج الثقافي الغني حرص جامعة عبد المالك السعدي على تعزيز حضورها العلمي والثقافي في المحافل الوطنية والدولية، والانفتاح على قضايا البحث والمعرفة، بما يكرس دور الجامعة كفاعل أساسي في إنتاج الفكر وتطوير النقاش الأكاديمي.