آنا ماريا تروي المشاهد المرعبة التي اكتشفتها عن تجنيد البوليساريو للأطفال    ملف الصحراء المغربية يطير بالمبعوث دي مستورا من اسبانيا إلى روسيا    "ماذرسان" الهندية لصناعة أجزاء السيارات تستقر بطنجة    المغرب يستورد مليون طن من القمح الفرنسي    النمو النقدي فالمغرب.. حاجيات السيولة البنكية غادي ترتفع وأسعار الفائدة غادي تزاد ب37 نقط    المصارف اللبنانية تغلق أبوابها لأجل غير مسمى بعد توالي حوادث الاقتحامات    3.1 مليون عدد تذاكر كأس العالم وسيتم بيعها بالكامل    البطولة الاحترافية 2: برنامج الدورة 5    تشافي يستنجد بنجم مغربي جديد لتعزيز صفوف برشلونة    وفاة شخص كان رهن تدبير الحراسة النظرية    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت.. رياح قوية بمنطقة طنجة    بعد يومين من موافقة مجموعة الجماعات على دعمها ماليا.. تلاميذ وطلبة ينجون من حريق التهم إحدى حافلات "ألزا" بطنجة    جوج مراكز بداو خدمتهم فالناظور.. واحد للأنكولوجيا ولاخر لتصفية الدم وأمراض الكلي وها شحال كلفو ديال لفلوس    البورصة تستهل التداول على وقع الانخفاض    التربية الوطنية : بلاغ جديد يهم الحركة الانتقالية 2023.    وسط إجراءات أمنية مشددة.. انطلاق أولى سهرات مهرجان "WECASABLANCA"    عودة مهرجان الفيلم العربي بالبيضاء بعد توقف    "الخطاط المغربي محمد تفردين يحصد جائزة الاتجاه المعاصر في ملتقى الشارقة للخط( الدورة 10)"    ناشط بيلاروسي ومنظمتان روسية وأوكرانية يفوزون ب"نوبل للسلام"    بايدن: بوتين لا يمزح عندما يتحدث عن استخدام السلاح النووي.. والبشرية تواجه خطر نهاية العالم    تقرير يرصد عمل الحكومة في سنتها الأولى ويوصي بحماية المستهلك وتطوير آليات التواصل    موقع Rue20 ينشر الجدولة الزمنية المقترحة لخطة إصلاح أنظمة التقاعد    فضيحة أمنية بسلا : مخبر يحمل سلاحا وجهازا لاسلكيا لإبتزاز ذوي السوابق بالمساطر الإستنادية    إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز منطقة للأنشطة الحرفية والصناعية بوزان    تورط في ابتزاز جنسي لامرأة بشيكات بدون رصيد..    أسعار النفط تواصل الارتفاع    أيوب الكعبي/منير الحدادي/ الأخوين مايي/ خارج حسابات وليد الركراكي في المونديال    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    مكانة الفلسفة داخل العالم وخارجه حسب ملاحظات جان باتوشكا    البرنامج الثقافي للمعرض الجهوي 12 للكتاب لجهة الشرق    فضيحة.. تغطية رسمية لرفع إشارة عبدة الشياطين بمهرجان البولفار    عُمان تستضيف حفل توزيع جوائز الآغا خان للموسيقى والحفلات الموسيقية المصاحبة    الجائزة الأدبية الفرنكوفونية الإقليمية "خيار غونكور للشرق" تطلق دورتها ال11    الركراكي يعثُر على ورقة رابحة قبل مونديال قطر    ضربة قاسية لأسامة الإريسي    حركية مطارات المملكة لن تتوقف بفضل تدخل أخنوش وتكليفه السكوري وعبد الجليل بفتح باب الحوار    الجزائر تصم آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف تجنيد الأطفال على أراضيها    حقل كاريش: ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان محور صراع داخلي إسرائيلي    المغرب: برلمانيون يقترحون نظام التعويض عن " الشوماج"    إسدال الستار على قضية العمدة المتابع من أجل تهمة "غسل الأموال"، وهذا ما قررته المحكمة    مقاولون مغاربة ببلجيكا ينوون استثمار 2 مليار أورو في المغرب    حقوقيون يعلنون تضامنهم مع" أوزين" وضد شكاية "حماية المال العام"    القوات المغربية تعتزم اقتناء سرب من مروحيات النقل والاستطلاع.. وأربع شركات عالمية تُقدم عروضها    واش دراجي كاسول ولا كذاب؟. المعلق الجزايري نشر معلومة مغلوطة ومغربي فرشو وقراه مزيان – فيديو    المجلس العلمي المحلي للجديدة ينظم نشاطا حول السيرة النبوية ويكرم بعض القيمين الدينيين    سامي عامري يكتب: عدنان إبراهيم.. لماذا اقشعر جلده؟! (فيديو)    عمدة طنجة ينجح في افشال مخططات نسف دورة أكتوبر    موعد مباراة برشلونة القادمة ضد سيلتا فيجو والقنوات الناقلة لها    إقالة قائد جيش إثر عرضه الزواج على ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة    خارجية روسيا: الغرب يشعل حربا نووية بيدي زيلينسكي    تسجيل 18 إصابة جديدة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    المغرب يُسجل 18 إصابة جديدة ب"كورونا" دون وفيات    لا وجود بيننا لمغربي عدو للمرأة    أخصائي نفسي ل "رسالة 24" التفكير المفرط يؤدي لأمراض نفسية وعضوية    وزارة الصحة ترصد 170 مليار لتأهيل بنايات المستشفيات الجامعية بالمغرب    الصحة العالمية: قلق بشأن تزايد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم    مصر.. وفاة "أستاذ للرياضيات" أثناء إلقائه حديثا نبويا في طابور الصباح (صور)    الداعية العمري يثير جدلاً واسعاً بدعوته إلى تدريس "الفيزياء المسلمة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الملك يدعو إلى القيام بدراسة القيمة الإجمالية للمغرب لتعميم استفادة جميع المغاربة من ثروات وطنهم
نشر في اشتوكة بريس يوم 30 - 07 - 2014

دعا الملك محمد السادس إلى القيام بدراسة لقياس القيمة الإجمالية للمغرب ما بين 1999 و 2013.
وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال15 لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، إنه "للوقوف على حقيقة الوضع، نوجه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتعاون مع بنك المغرب، ومع المؤسسات الوطنية المعنية، وبتنسيق مع المؤسسات الدولية المختصة، للقيام بدارسة، لقياس القيمة الإجمالية للمغرب، ما بين 1999 و2013".
وأبرز جلالة الملك أن الهدف من هذه الدراسة ليس فقط إبراز قيمة الرأسمال غير المادي للمغرب، وإنما لضرورة اعتمادها كمعيار أساسي خلال وضع السياسات العمومية، وذلك لتعميم استفادة جميع المغاربة من ثروات وطنهم.
وقال جلالة الملك "إننا نتطلع لأن تقدم هذه الدراسة تشخيصا موضوعيا للأوضاع، وتوصيات عملية للنهوض بها".
وحتى لا يبقى التقرير الختامي لهذه الدراسة حبرا على ورق، أو مادة للاستهلاك الإعلامي فقط، يضيف جلالة الملك، " قررنا أن يتم نشره على أوسع نطاق، داعين الحكومة والبرلمان، وكل المؤسسات المعنية، والقوى الحية للأمة للانكباب على دراسة التوصيات البناء التي يتضمنها، والعمل على تفعيلها".
وأوضح جلالة الملك أنه بما أن قياس الثروة غير المادية، يعتبر آلية للمساعدة على اتخاذ القرار، "فإننا ندعو لأن يشمل الإحصاء العام للسكان، الذي سيتم القيام به خلال هذه السنة، المؤشرات المتعلقة بالرأسمال غير المادي للمغرب، بمختلف مكوناته".
وذكر جلالة الملك بأن النموذج التنموي المغربي بلغ درجة من النضج "تؤهلنا لاعتماد معايير متقدمة وأكثر دقة لتحديد جدوى السياسات العمومية والوقوف على درجة تأثيرها الملموس على حياة المواطنين" مضيفا جلالته أن هذا الأمر هو ما أكده البنك الدولي الذي أبرز أن التنمية الإجمالية للمغرب شهدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعا ملموسا وخاصة بفضل النمو الكبير لرأسماله غير المادي.
وشدد جلالة الملك على أن الرأسمال البشري غير المادي يعتبر من أحدث المعايير المعتمدة دوليا، لقياس القيمة الإجمالية للدول والشركات، مشيرا إلى أن المعايير التي يعتمدها المختصون في المجالين الاقتصادي والمالي لقياس الثروة، شهدت عدة تطورات.
وأبرز جلالة الملك أن القيمة الإجمالية للدول كانت تقاس سابقا، حسب مواردها الطبيعية، ثم على أساس المعطيات المتعلقة بالناتج الداخلي الخام، الذي يعكس بدوره عيش المواطن.
وبعد ذلك، يضيف جلالة الملك، تم اعتماد مؤشرات التنمية البشرية، لمعرفة مستوى الرخاء لدى الشعوب، ومدى استفادتها من ثروات بلدانها، مبرزا أنه خلال تسعينات القرن الماضي، بدأ العمل باحتساب الرأسمال غير المادي كمكون علمي، منذ سنة 2005 ، من طرف البنك الدولي.
وقال جلالة الملك إن هذا المعيار يرتكز على احتساب المؤهلات ، التي لا يتم أخذها بعين الاعتبار من طرف المقاربات المالية التقليدية، مؤكدا أن الأمر يتعلق هنا بقياس الرصيد التاريخي والثقافي لأي بلد، إضافة إلى ما يتميز به من رأسمال بشري واجتماعي، والثقة والاستقرار، وجودة المؤسسات، والابتكار والبحث العلمي، والإبداع الثقافي والفني، وجودة الحياة والبيئة، وغيرها.
وأبرز جلالة الملك أن "الأمن والاستقرار مثلا هما أساس الإنتاج والثروة. والثقة والمصداقية هما تحفيز الاستثمار. إلا أن هذه المؤهلات لا يظهر لها أثر في القيمة الإجمالية للدول".
وذكر جلالة الملك بأنه سبق للبنك الدولي أن أنجز في 2005 و2010 دراستين لقياس الثروة الشاملة لحوالي 120 دولة، من بينها المغرب "وقد تم تصنيف بلادنا في المراتب الأولى على الصعيد الإفريقي، وبفارق كبير عن بعض دول المنطقة".
غير أنني، يضيف جلالة الملك، بعد الاطلاع على الأرقام والإحصائيات، التي تتضمنها هاتين الدراستين، والتي تبرز تطور ثروة المغرب، أتساءل باستغراب مع المغاربة : أين هي هذه الثروة ¿ وهل استفاد منها جميع المغاربة، أم أنها همت بعض الفئات فقط ".
وخلص جلالة الملك إلى أن "الجواب على هذه الأسئلة لا يتطلب تحليلا عميقا : إذا كان المغرب قد عرف تطورا ملموسا، فإن الواقع يؤكد أن هذه الثروة لا يستفيد منها جميع المواطنين. ذلك أنني ألاحظ، خلال جولاتي التفقدية، بعض مظاهر الفقر والهشاشة، وحدة الفوارق الاجتماعية بين المغاربة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.