نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 13 مارس الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة "القناة" في العناوين التالية: المواطن المغربي يهدر أكثر من 113 كيلوغراما من الطعام سنويا نبدأ جولتنا الصحفية من يومية "لوبينيون" التي جاء فيها أن الأسر المغربية، تخلصت من حوالي 4,2 ملايين طن من المواد الغذائية سنويا، أي ما يعادل 113 كيلوغراما للفرد الواحد، وفق المعطيات التي قدمها أول أمس الأربعاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي خلال لقاء خصص لعرض رأيه حول "ضياع وهدر المواد الغذائية بالمغرب". وأضافت اليومية أن الفواكه والخضر والحبوب، تسجل خسائر تتراوح بين 20 و40 في المائة، نتيجة الهدر الذي يحدث خلال مراحل الإنتاج أو الجني أو التخزين أو النقل. وأوضحت الجريدة أن الكلفة البيئية لهذا الوضع كبيرة، مشيرة إلى أن نحو 1,6 مليار متر مكعب من المياه تستعمل لإنتاج هذه المواد الغذائية التي لن يتم استهلاكها في نهاية المطاف. ملعب الأمير مولاي عبد الله يتوج كأفضل ملعب في العالم لعام 2025 ونطالع في يومية "الأحداث المغربية" أن المغرب، دخل من الباب الواسع إلى منصة التتويج العالمية في مجال البنيات التحتية الرياضية، بعدما حصل ملعب الأمير مولاي عبد الله على جائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025، ضمن النسخة السادسة عشرة من مسابقة "ملعب السنة"، التي تحتفي بأبرز المنشآت الرياضية حول العالم. وأوضحت الجريدة أن هذا الفوز، يشكل اعترافا دوليا بحجم التطور الذي تشهده الملاعب المغربية وبالاستثمارات الضخمة التي ضختها المملكة لتحديث بنياتها التحتية، استعدادا لاحتضان أكبر الاستحقاقات القارية والعالمية. الحكومة تعتمد خارطة طريق جديدة لضبط الاحتلال المؤقت للملك العمومي وفي موضوع آخر، نقلت يومية"الصحراء المغربية" أن الحكومة، وضعت خارطة طريق دقيقة للحصول على رخص الاحتلال المؤقت للملك العمومي، بعد صدور سلسلة من القرارات التنظيمية التي وقعها وزير التجهيز والماء بالجريدة الرسمية. وأوضحت اليومية أن هذه الخريطة، تأتي لتعويض المساطر السابقة بنظام أكثر تفصيلا يحدد الوثائق والمستندات المطلوبة لكل نوع من أنواع الاستغلال. وأضافت الجريدة أن المنظومة القانونية المنظمة للملك العمومي للدولة، شهدت تحولا إجرائيا مهما يهدف إلى تعزيز الشفافية ودعم الاستثمار. التوسع الفندقي: المغرب يحتل المرتبة الثانية إفريقيا ونختم جولتنا الصحفية من يومية "لوماتان" التي جاء فيها أن المغرب، يواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز القوى الدافعة للتطوير الفندقي في القارة الإفريقية. وأضافت الجريدة أنه حسب تقرير "مخططات تطوير السلاسل الفندقية في إفريقيا 2026" الصادر عن مجموعة "W Hospitality Group"، تحتل المملكة المرتبة الثانية قاريا من حيث عدد المشاريع الفندقية والمنتجعات السياحية قيد التطوير، وذلك في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها الصناعة السياحية في إفريقيا.