يواجه المرضى وذووهم في إقليمالحسيمة مشكلة غياب وسائل النقل العمومي المؤدية إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، ما يثقل كاهل الأسر الفقيرة ويزيد من معاناتها. ويضطر العديد من المرضى إلى استخدام وسائل نقل غير مباشرة مثل الحافلات وسيارات الأجرة للوصول إلى مركز أجدير، قبل إكمال الرحلة مشيًا على الأقدام لمسافة تقارب كيلومترين او اكثر. أما من يختار كراء سيارة أجرة كبيرة بشكل مباشر، فيجد نفسه مجبرًا على دفع مبالغ مرتفعة لا تتناسب مع إمكانيات كثير من الأسر. في هذا السياق، عبر الناشط المدني عادل الزناكي عن استيائه عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً: " مفارقة عجيبة حيث عندما تنوي الذهاب إلى مستشفى محمد السادس بأجدير فكأنك مسافر إلى مستشفى مدينة أخرى، يبقى تقصير الصلاة هي المفارقة الوحيدة بينهما. هل من حل حقيقي تسهل فيه المأمورية للساكنة للتنقل إلى عين المكان حفظكم الله." هذا الوضع يتطلب ضرورة تدخل الجهات المعنية لتوفير حلول عملية كتخصيص خطوط نقل عمومية مباشرة إلى المستشفى، لتخفيف المعاناة عن المواطنين وضمان وصولهم بسهولة إلى الخدمات الصحية الضرورية.