عثر أحد رعاة الغنم، اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026، على عظام وبقايا هيكل بشري مرفوقة بلباس متناثر، وذلك على مستوى مدشر أقشارن التابع لآيت هشام، بقيادة وجماعة آيت يوسف وعلي، في ظروف استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي. وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية إمزورن، مرفوقة بالسلطة المحلية، إلى مكان العثور على البقايا، حيث جرى تطويق الموقع وفتح تحقيق أولي في الموضوع. وعلمت جريدة "دليل الريف" من مصدر مطلع ان التحريات الأولية أن العظام والهيكل البشري تعود لشخص يبلغ من العمر حوالي 80 سنة، ينحدر من مدينة الحسيمة. وكشفت المعطيات المتوفرة أن الهالك كان قد اختفى منذ شهر غشت المنصرم، قبل أن يتم العثور على رفاته في هذه المنطقة الجبلية الوعرة، ما يرجح فرضيات متعددة بشأن ظروف اختفائه ووفاته، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث التقنية والطبية. هذا، وتواصل عناصر الدرك الملكي تحرياتها لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع حيثيات هذه الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.