لفظت أمواج البحر أمس الاثنين 6 يناير 2026، دلفينًا أسود نافقًا، بشاطئ أسلي بجماعة أجدير، في واقعة جديدة أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول أسباب نفوق الكائنات البحرية بسواحل إقليمالحسيمة. وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى إشعار السلطات المختصة فور اكتشاف الدلفين النافق، حيث انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات الضرورية، تفاديًا لأي مخاطر صحية أو بيئية قد تنجم عن بقاء الجثة على الشاطئ. وبعد استكمال المعاينة الأولية، تم نقل جثة الدلفين من طرف المصالح المعنية قصد التخلص منها وفق المساطر المعمول بها. وتأتي هذه الحادثة في سياق تسجيل حالات متفرقة لنفوق كائنات بحرية بعدد من شواطئ الإقليم خلال الفترة الأخيرة، ما يفتح مجددًا النقاش حول تأثير العوامل البيئية، والتلوث البحري، والأنشطة البشرية على الحياة البحرية بالساحل المتوسطي للحسيمة.