مشروع المالية 2023..الحكومة تعتزم دعم الأسر ماليا لإقتناء السكن    الأمم المتحدة: يوليوز الأخير كان أحد أعلى الأشهر حرارة على الإطلاق    أوناجم يوقع للوداد    ياسين البحيري يفاجئ الجميع ويوقع لبركان    عملية مرحبا.. 760 ألف شخص عبروا من منياء طنجة المتوسط والعدد فاق مستويات 2019    بوعيدة تجمع رؤساء مجالس الجهات لتدارس أزمة ندرة الموارد المائية    12 قتيلا و2210 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    إجراء قرعة الدور التمهيدي الثاني من عصبة الأبطال الإفريقية، وهذه خصوم الفرق المغربية المشاركة.    "الكاف" يمنح المغرب ثقته لتنظيم أربع تظاهرات إفريقية    ألعاب القوى تمنح المغرب 3 ميداليات في ألعاب التضامن الاسلامية    الزاكي: أسعى لوضع الفريق على السكة الصحيحة وسنرتقي لطموح الإدارة والجمهور    عاصفة سياسية بأمريكا بسبب مداهمة مكتب التحقيقات الفدرالي مقر إقامة ترامب في فلوريدا    غالي يتحدث مجددا عن الحل الذي تقبله البوليساريو بشأن الصحراء    4 أولويات كبرى يتضمنها مشروع قانون المالية 2023    بتنسيق مع الديستي .. أمن طنجة يحبط تهريب كمية مهمة من الريڤوتريل    امطار خفيفة متوقعة على سواحل الناظور و الريف الاربعاء    إنزكان : الإتجار و حيازة المخدرات يقود ثلاثينيا نحو الإعتقال.    بمقابل مالي هزيل.. تشيلسي يستغني عن حكيم زياش    بنك المغرب: نمو التداول الائتماني بنسبة 5,6% خلال سنة 2021    برلمانية تكشف تورط مسؤولين في استغلال سيارات الدولة و تغيير لوحاتها لقضاء العطلة الصيفية    لجنة أممية تدعو إلى رفع فوري للحصار الإسرائيلي عن غزة الذي دخل عامه الخامس عشر    واتساب يطلق مزايا جديدة انتظرها ملايين المستخدمين ..    مركز التجاري للأبحاث: الخزينة العامة قادرة على التحكم في عجز الميزانية تحت 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال 2022    الألعاب الإسلامية: ميداليتان ذهبية وفضية للمغرب في التايكوندو    البحرية الملكية تنقذ 23 صيادا من الغرق بعرض ساحل الدار البيضاء    بناء 40 وحدة للتعليم الأولي بإقليم العرائش    وفاة الفنانة الشهيرة رجاء حسين    مخرج "سلمات أبو البنات" يعلن عن خبر سار -صورة    هذا عدد الذين تلقوا الجرعة الثالثة من لقاح كورونا في المغرب    النارسا تؤكد معالجة كافة الملفات الخاصة ببرنامج تجديد حظيرة المركبات برسم السنة الجارية    أسعار النفط ترتفع بشكل حاد    مشروع الميزانية الأمريكي يقر تمويل الجيش المغربي بأنظمة دفاع جوي لمواجهة إيران ووكلائها في المنطقة    بعد انتظار دام سنتين.. الحكومة تفرج عن مستحقات مالية ل 1800 طبيب    جمعية للمنتخبين الفرنسيين ترفض استمرار قرارٍ تتخذه بلادهم تجاه المغاربة..    وهبي لمنتخبي "البام": أنصتوا لهموم الشعب    بعد تراجع إصابات كورونا.. الصحة تعلن انتهاء الموجة الرابعة للانتشار الجماعي للفيروس    تسجيل 191 إصابة بفيروس "كورونا" وإجراء 24881749 عملية تلقيح    كورونا سوس ماسة: تسجيل أزيد من 10 إصابات، وحالة وفاة واحدة بتزنيت… التفاصيل    مستجدات الوضع الوبائي بتطوان    ارتفاع طفيف للرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بتطوان    هشام العلوي: المغرب يرى في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه الجزائر ومطالب التحرر الفلسطيني ستصمد أمام كافة الضغوط    جلالة الملك يهنئ رئيسة جمهورية سنغافورة    سوس ماسة: أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بالتقسيط بأسواق الجهة    رشيد صبار يكتب : "قصة الدب المغرور بنفسه"لاحمد بوكماخ أو حينما يتولى السياسي المغرور زمام الأمور    "متحف السيرة النبوية".. لأول مرة ينظَّم في الرباط..    الداخلية تقطع مع توريث " المأذونيات" وتؤكد أن الترخيص ينتهي بوفاة صاحبه        "رونق" يحتفي بالمجموعة القصصية "أتراك تشرقين غدا..؟" للقاصة فاطمة الزهراء المرابط بطنجة    راهنية المشهد المسرحي المغربي بمهرجان الفداء الوطني    في ذكرى رحيل محمود درويش    استشهاد 3 شبان فلسطينيين وإصابة 40 برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس    الاسلحة النووية: موسكو تعلق العمل باتفاق يسمح للولايات المتحدة بتفتيش منشآتها النووية    وشاي وكاضيمي في مهرجان الفيلم التربوي .. التظاهرة تنظم في أربع مدن وتوجه إلى أطفال المخيمات الصيفية    نايضة عاوتاني بين بريتني سبيرز وطليقها.. اتاهمها بسوء تربية ولادها وهي بالخف ردات عليه – ستوري    الأمثال العامية بتطوان.. (204)    تأملات في العصر الراهن..    د. الكنبوري: هناك حملة شعواء على الأزهر في مصر..    فضل يوم عاشوراء وكيف نحييه في هذه الأيام ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حذف مدارة هامة من مشروع طريق سيدي بوزيد واستياء عارم من تأخر الأشغال بالجديدة
نشر في الجديدة 24 يوم 20 - 01 - 2016

قالت مصادر مطلعة أن الشركة المكلفة بأشغال تهيئة الشارع الرئيسي المؤدي الى الجرف الأصفر أو ما يعرف ب "طريق سيدي بوزيد" قد حذفت أشغال بناء مدارة ملتقى "ابراهيم الخليل" التي كانت مبرمجة في هذا المشروع الذي رصدت له الجماعة الحضرية تكلفة إجمالية تقارب الستة ملايير سنتيم.

وحسب ذات المصادر فمن المرجح أن يكون المجلس الجماعي الحالي هو من أمر بحذفها من المشروع تحنبا لما قد تحدثه من عرقلة للسير في هذه المدارة المتواجدة بتقاطع طريق سيدي بوزيد وشارع جبران خليل جبران.

هذا وقد لوحظ أن الشركة المكلفة بالأشغال، قامت مؤخرا بتبليط محيط الملتقى الطرقي "ابراهيم الخليل" ما يؤكد أن مشروع هذه المدارة، الذي كان مبرمجا في دفتر التحملات الذي أعده مكتب الدراسات قد تم الغاؤه.

وجدير بالذكر أن مشروع هذه المدراة، كما تظهر صورة "الماكيت" التي نشرها المجلس السابق خلال العام الماضي، كان يضم مجسم برونزي لصقر عملاق، وذلك لما يحمله هذا الطائر من دلالة تاريخية كرمز تراثي لرياضة صيد الصقور المعروفة بمنطقة القواسم بدكالة.

وبغض النظر، ان كان حذف المدارة صائبا أو غير ذلك، فان السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم يفكر المجلس الجماعي الحالي في حل معضلة السير والجولان التي تحدثها الشاحنات الكبيرة التي تمر يوميا من هذا الملتقى الطرقي وما تشكله من خطر على ساكنة المدينة بدلا من الاقتصار على حذف مدارة طرقية كانت ستضيف رونقا وجمالا اضافيا على هذا الشارع الذي تم تحديثه بشكل كلي في مشروع اعادة التهيئة الذي يدخل في اطار برنامج التأهيل الحضري لمدينة الجديدة في اطار رؤية 2013/ 2017.

واذا كان المجلس الجماعي، عبر حذفه لهذه المدارة، يفكر جديا في تخفيف الضغط المروري ومنع الشاحنات من المرور عبر وسط المدينة (شارع خليل جبران)، لماذا لا يُسَرّع المجلس الجماعي في انجاز مشروع الشارع الجديد، الذي يربط مدخل المدينة من جهة منتجع سيدي بوزيد بمحاذاة مقهى "شيماء" مرورا بالمركز التجاري مرجان ومحطة القطار والحي الجامعي وملعب الخيل لالة مليكة وصولا الى نقطته النهائية التي تلتقي مع مدخل الجديدة من جهة الدار البيضاء.

وجدير بالذكر أن أن رئيس المجلس السابق كان قد صرح السنة الماضية، خلال ندوة صحفية جوابا على سؤال أحد الصحفيين، بأن هذا مشروع هذا الشارع مبرمج في اطار مشروع تأهيل المدينة برسم سنة 2017.

من جهة أخرى وفي سياق متصل، استنكر العديد من المواطنين عمليات التأخير الكبيرة وغير المبررة في مشاريع التهيئة التي تشهدها مدينة الجديدة منذ أزيد من سنة. واستغرب المواطنون كيف أن الأشغال كانت تسير بوتيرة سريعة في ولاية المجلس السابق، قبل أن تتوقف بشكل مفاجئ في العديد من النقاط، الحيوية بالمدينة، ابتداء من شهر اكتوبر الماضي، تاريخ تسلم المجلس الجديد لكرسي الرئاسة.

هذا وفي الوقت الذي تتحدث بعض الأخبار التي يتداولها الشارع الجديدي، من أن المجلس الحالي تعمد تأخير الأشغال أو توقيفها بدعوى "التدقيق" في جودة الأشغال المنجزة قبل تسلمه الرئاسة، نفى مصدر من الجماعة الحضرية في تصريح ل "الجديدة 24" هذه الاخبار، مؤكدا أن المجلس لم يوقف الأشغال وأنها مازالت تسير وفق ما تم الاتفاق عليه في دفتر التحملات. مضيفا بأنه توقف الأشغال أو تأخرها يعود الى الشركات نفسها وليس الى الجماعة الحضرية.

الى ذلك قالت مصادر مقربة من الشركات المكلفة بأشغال التهيئة، أن تأخر الأشغال وتوقفها في بعض الأوراش راجع الى الصعوبات المالية التي واجهتها لعدم توصلها بمستحقاتها الشهرية من طرف الجماعة في الوقت المناسب، علما أن هذا المشكل لم يكن مطروحا من ذي قبل.

وبغض النظر عن من يتحمل المسؤولية في تأخر أشغال التهيئة والتي تجاوزت مدتها القانونية المحددة سلفا في الكثير من الاوراش، يبقى المواطن الجديدي هو أول ضحايا هذه المعضلة وهو الذي كان امله كبيرا في المجلس المنتخب من اجل الإقلاع بالثورة التنموية التي تشهدها عاصمة دكالة خلال هذه الفترة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.