ترسيخا لمبادئ الأعمال الإجتماعية الإنسانية لدى الشباب في إطار أنشطتها المتنوعة والتضامنية،قامت جمعية "فينا خير" بزبارة ود وتفقد في جو حميمي عائلي تسوده المودة والتقدير المتبادلين وذلك لتغيير روتينهم اليومي وإدخال البهجة والسرور على النزلاء القاطنين في «جمعية الأعمال الإجتماعية لدار المسنين بالجديدة» تحت شعار "الجنة تحت أقدامكم ونحن أبناؤكم" يوم الجمعة 05 فبراير 2016. ويهذف هذا العمل المنظم من طرف الجمعية الشبابية إلى تحسيس وتوعية الشباب بهذه الفئة المجتمعية القابعة في دهاليزها الحالكة وأنينها الصامت،وتشجيعا لمبادرات مع الحث على قيم العمل التضامني والجماعي لخدمة الفئات المحتاجة ودوره في إرساء المبادئ وأيضا تطوير القدرات وتنمية المهارات مع صقل الخبرات نحو الأفضل والسعي إلى الرقي،مع حرص الجمعية على أواصر العلاقة المتينة بين المسنين. فمن خلال تبادل الحوارات سائلين إياهم عن ظروفهم الصحية والعامة وانطباعهم حول الخدمات المقدمة لهم،كانت ردودهم إيجابية منوهين إدارة المركز بتوفير الجو المناسب لهم كعجزة ومسنين،ومبرزين سعيهم إلى تجديد لقائهم بأعضاء الجمعية المكونين من 16 عضو في زيارات أخرى.وحين تقاسم الحديث الشيق مع أناس خبروا الحياة إكتشفنا قصص مثيرة للجدل وحكايا مختلفة لا الفقر ولا الغنى كان حكرا على أحد،ولذلك وجدوا في هذه الدار ما غاب عن فلذات أكبادهم اللذين سهروا من أجلهم،ربوا كبروا ليكون جزائهم الرمي بالمعنى الأصح في هذه الدار التي يعتبر جدارها نار عند تلك المرأة التي صرخت قالت: لماذا حرمنا من حقوقنا ؟ لماذا سلبنا فرحتنا وحريتنا ؟ لماذا سلب النور من إبتسامتنا ؟... مؤلم هذا حقا..فمازالت قصص الناس ومازال الخيروحس الإنسانية في شباب اليوم الفاعل والمبادر،ولعل هذا ما أكد عليه أعضاء "فينا خير" حين مشاركتهم معظم حكايات وطرائف مع القاطنين بالدار. وللتخفيف عنهم قاموا ببعض الأنشطة المسلية من الفكاهة والغناء مع الدخلة المسائية على الساعة الثالثة بعد الزوال بالدقة المراكشية لتستمر في فقرات مختلفة،إضافة إلى النقش بالحناء على مستوى جناح النساء و"الحلاق" على مستوى جناح الرجال،لتوزع الهدايا الرمزية على جل القاطنين بالجمعية وأيضا تذكار للإدارة وتوزيع الورود للعاملات،لستمر الأنغام على مائدة شاي،لتصل حدود الساعة السادسة مساءا حيث أبدى العاملين والمسؤول عن دار المسنين إعجابهم بروح الشباب والمبدعين.