منذ زمن، ورجل الأعمال عثمان بنجلون، يتربع على عرش أثرياء المغرب، خاصة بعد أن بلغت استثماراته الكثير من القطاعات الاقتصادية، كالأبناك والتأمينات والاتصالات ... وفاقت ثروته في إحدى السنوات ثلاثة ملايير دولار، وبالضبط ثلاثة ملايير وثلاثمائة مليون دولار، قبل أن تتراجع هذه السنة إلى مليار وتسعمائة مليون دولار!! بصيغة أخرى، لقد تراجعت ثروة عثمان بنجلون بحوالي النصف، حيث انخفضت في مارس من السنة الجارية بحوالي 400 مليون دولار، لتستقر في نهاية هذه السنة في 1.9 مليار دولار! الثروة التي توقفت عند أقل من ملياري دولار، هي التي جعلته يتربع خلف رجل الأعمال السوسي عزيز أخنوش، والراحل ميلود الشعبي، هذا علما أنه كان يملك سنة 2013 أزيد من ثلاثة ملايير دولار. وحسب «فوربس» المجلة الأمريكية المتخصصة في ثروات رجال الأعمال في العالم، فقد انخفضت ثروة عثمان بنجلون إلى مليارين و800 مليون دولار في سنة 2014، إلى مليارين و300 مليون دولار في سنة 2015، ثم مليارين و900 مليون في السنة السابقة، قبل أن تتوقف في نهاية هذه السنة في مليار و900 مليون.