رئيس لجنة النموذج التنموي يجري لقاء عن بعد مع سفيرة فرنسا بطلب منها    فيدرالية التجارة والخدمات تضع اقتراحا لخطة إنعاش    مقتل فلويد ينبش الجروح القديمة في الديمقراطية الأميركية    هل تمدد الحكومة الحجر الصحي بالمغرب لأسبوعين إضافيين ؟    مادوندو يوضح حقيقة إهماله من الوداد    اعتقال مروج لأجهزة غش في الامتحان متطورة وطائرات بدون طيار بأكادير    بودربالة مديرا رياضيا للدفاع الجديدي    حكومة العثماني تواصل سياسة الاقتراض الخارجي وتقترض من صندوق “النقد العربي” 211 مليون دولار    توقيف شخص يبلغ من العمر 21 عاما بسبب بث مباشر حرض فيه على ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات    تسجيل إصابة 24 طفلا بفيروس كورونا في بؤرة مراكش و5 مصابين تحت التنفس الاصطناعي    المحكمة الدستورية ترفض طعن "البام" وتقر مسطرة الدين الخارجي    هذه حقيقة إنتشار الفيروس في ضيعات الارانب بالمغرب    وزارة الصحة تكشف تفاصيل الحوار مع ممثلي قطاع الأدوية بالمغرب حول إشكالية التصدير    "سبورت" توضح موقف ميسي من مواجهة ريال مايوركا    النصر السعودي يتخذ قرارا جديدا حول مستقبل أمرابط    80 مليون يورو للتعاقد مع لاعب كاي هافيرتز    قيادي سابق في البوليساريو: الجزائر مسؤولة عن استمرار "معاناة وآلام" ساكنة مخيمات تندوف    البرازيل تتجاوز إيطاليا في عدد ضحايا كورونا    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب    أوكرانيا تتجه لإعفاء المغاربة من التأشيرة    الحسيمة تلتحق من جديد بمدن 0 حالة    جزء جديد من مسلسل بنعطية و "الشيشة" .. و غضب من المتابعين بسبب مقطع فيديو في "إنستغرام"..!    مجموع الحاصلين على بطاقة الصحافة المهنية برسم سنة 2020 بلغ 2928    مواعيد مباريات الدوري الإنجليزي..    مندوبية التامك تؤكد خلو 75 مؤسسة سجنية من فيروس « كورونا » المستجد    كاب 24تيفي تطرح موضوع التعليم الخصوصي بالمغرب في ظل الحجر الصحي    مفيد: هناك فرق بين تقييد الحقوق والحريات وانتهاكها.. والتراجع عن الإصلاحات يؤثر على مسار الدمقرطة    اليابان تعلن عن موعد بدء التلقيح ضد فيروس كورونا    بعد إغلاقه لأزيد من شهرين.. 50 ألف مصل يؤدون أول صلاة جمعة في الأقصى    سقي ضيعات ذرة ب “الواد الحار”    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    رفع الحجر … المؤيدون والمعارضون    محكمة إسبانية: مواليد الصحراء زمن الاستعمار ليسوا إسبان والمنطقة لا يمكن اعتبار أنها كانت « أرضا وطنية »    سفارة المغرب بإندونيسيا توضح حقيقة سحب السلطات الإندونيسية جواز سفر مواطن مغربي علق في مطار جاكرتا    حفتر ينقل معاركه إلى المغرب    الفيدرالية الديمقراطية للشغل تطالب بسلامة الأجراء بعد عودة أنشطتهم ودعم القطاعات الاجتماعية    برشيد.. شرطي يشهر السلاح لتوقيف شخص في حالة اندفاع قوية    الرشوة وإفشاء السر المهني يطيحان بضابط أمن    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    صلة وصل.. شهادات لمغاربة عالقين في الخارج بسبب كورونا تكشف حجم المعاناة    إسبانيا تتراجع عن إعادة فتح حدودها يوم 22 يونيو    مجلس السياحة بجهة طنجة يسابق الزمن لإنجاح العطلة الصيفية    حوار مع الفنان التشكيلي عبد السلام الرواعي    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    المراقبون الجويون ينظمون وقفة احتجاجية بمطار طنجة بسبب تداعيات كورونا    غَضَب مُؤَجَّلٌ عند عَرَب    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    15 ألف محل لبيع الدجاج تعمل دون ترخيص    الشاعر احمد الطود في رثاء الراحل محمد الامين ابو احمد    الحكومة الألمانية تقدم دعمًا ماليًّا للطلبة المغاربة    ترتيبات مكثفة لإطلاق قطارات الخط بعد تخفيف قيود الطوارئ    فرنسا تعلن أن وباء كورونا بات تحت السيطرة    محيفيظ يستعرض تأملاته في زمن جائحة "كورونا "    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« عوالم شفافة » لأحمد شرقي تغوص في عمق النفس البشرية المعاصرة
نشر في فبراير يوم 31 - 05 - 2019

صدر للقاص المغربي أحمد شرقي « عوالم شفافة » عن دار النشر « جامعة المبدعين المغاربة ».
وجاء في تقديم القاص أنيس الرافعي للكتاب أن مجموعة « عوالم شفافة » هي « »لعبة فنية ذكية قوامها النص المتلاشي و طيفه الوليد ».
وتابع الرافعي « إحدى عشرة حكاية كالمسبار تدور في فلك ذكريات الطفولة و أحوال الخلق و تقاطع المصائر و هموم المدائن الكبرى الصاخبة بيد أنها تسفر عند متمها عن انفصال مريكبة صغيرة عن المسبار الأم لتعلن عن بداية رحلة جديدة و مجهولة بالكامل ».
وزاد قائلا « عند قراءة ما جاءت به قريحة أحمد شرقي نعلم جيدا كيف بإمكان روح القصة أن تنشطر و تتحول إلى كيانات متصلة ومتباعدة في الآن ذاته، وفق رؤى و منظورات سردية غفيرة الزوايا والضمائر على شاكلة المجسمات متعددة الأسطح، قادرة على تقديم التحولات الطارئة والمشهديات المتبدلة ».
ومضى يقول « في هذه الإضمامة الجميلة، مبنى و معنى، ثمة سطح وعمق . ثمة عمق مسطح و ثمة سطح عميق. ثمة فن حقيقي يستحق أن يكتشف من لدن القارئ الشغوف بطفلة الأدب المشاغبة ».
وكشف أحمد شرقي أن « عوالم شفافة » « هو باكورة أزيد من عشر سنوات من الكتابة والبحث في عوالم القصة القصيرة، عِقد من الزمن بتجاربه الحياتية والإبداعية، بنجاحاته وإخفاقاته ».
وأضاف، في تصريح خص به « فبراير »، « حاولت من خلال هذا العمل، الغوص في عمق النفس البشرية المعاصرة، بما تحمله من تأويلات وتجارب موحية بأفكار يُرحب بها الخيال ويتسع لها ».
وتابع قائلا « قد يلمس قارئ هذه المجموعة، انتصاري للمرأة، للمُقعَد، للحلاق، للساعاتي، لطالب العلم…وكلها تندرج في خانة الطبقة المسحوقة في مجتمعاتنا العربية. كما أني -من حيث المبنى- حاولت عرض تجربة إبداعية جديدة غير متداولة بشكل كبير، إذ بعد كل قصة قصيرة، يصادف القارئ قصة قصيرة جدا أو ومضة قصصية من وحيها، ولها صلة بموضوعها، وبالتالي يكون الكتاب جامعا لثلاثة أجناس أدبية ».
وزاد قائلا « كما أن العنوان، جاء شاملا، غير منقول من عنوان احدى قصص المجموعة كما هو شائع.. وسأترك لكم وللقارئ الحكم على هذه الإضمامة المشاغبة في عالم السرد ».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.