وصل مجموعة من المعتقلين على خلفية حراك الريف، يوم أمس الإثنين، إلى مدينة الحسيمة، بعدما استفادوا من العفو الملكي، والتقى المفرج عنهم بعائلاتهم بالإضافة إلى بعض من أصدقائهم لحظة وصولهم الى الريف. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمعتقل رشدي اهباض، وهو يعانق ابنته بالحسيمة بعد استفادته من العفو الملكي، وهو ما جعل العديد من النشطاء يتداولونها على نطاق واسع، نظرا لما تحملها من مشاعر وأحاسيس جياشة. ولحدود اللحظة هناك لائحة اولية توصل بها « فبراير » تضم 9 معتقلين على خلفية حراك الريف عانقوا الحرية مساء يوم الاثنين 29 يوليوز بعد إستفادتهم بالعفو الملكي وتضمنت هذه اللائحة كل من أحمد كاتروط، إسماعيل الغلبزوري، أشرف البقالي، محمد الفقيري، رشدي أهباض، رشيد الشبني ،حسن بنشعيب، أناس النعيمي، ويوسف البازة. وتجدر الاشارة انه مازال يقبع في السجون اكثر من 60 معتقلا على خلفية حراك الريف، من ادأبرزهم القائد الميدامي للحراك ناصر الزفزافي الذي حكم بعشرين سنة سجنا نافذا. »