فايزر وبايونتيك يعلنان عن خطة لتسريع تسليم اللقاحات المضادة لكوفيد-19    الناظور...فتح بحث قضائي لتحديد المتورطين في محاولة تهريب طنين و 380 كيلوغرام من مخدر الشيرا (بلاغ DGSN)    أحوال الطقس غدا الأحد.. استمرار برودة الجو وتكون جليد فوق المرتفعات    حالتا وفاة وعد من الإصابات بكورونا خلال 24 ساعة الماضية موزعة بين إقليمي الحسيمة والدريوش    ترامب يمنح العاهل المغربي محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى    أيهما يدرب المولودية الوجدية فوزي جمال أم كازوني؟    ترامب يمنح جلالة الملك وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى    مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة تتجه لإحداث مركز للتكنولوجيا الرقمية الذكية بالدار البيضاء    حصري.. كش24 تكشف معطيات جديدة عن سرقة فيلا طبيبة بمراكش    مناهضو التطبيع : التطبيع مع العدو الصهيوني لن يحمل للمغرب شعبا ووطنا ودولة سوى الشرور    عكس المنتظر..لقاح "أسترازينيكا" ضد كورونا لن يصل المغرب اليوم    "فايزر" تعلن عدم جاهزيتها لتسليم لقاح كورونا بالمواعيد المقررة    المالديف تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي    الظاهرة رونالدو يشيد بحكيمي ويعاتب الريال على التفريط فيه    بعدما تسببت الثلوج في إغلاقها.. سلطات الحسيمة تعلن فتح مجموعة من الطرق الوطنية    دهس امرأة من طرف ناقلة عمال يعيد شبح "عربات الموت" الى شوارع طنجة    "فوتبول لندن": لامبارد متفائل بزياش أمام فولهام    أجندة ال«شان»    السفير عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    بعد سيل الانتقادات .."واتساب" ترجئ العمل بالشروط الجديدة    بيرنارد كازوني مدربا جديدا لفريق المولودية الوجدية    الصحة العالمية تعارض طلب شهادة تلقيح كشرط للرحلات الدولية    ابتداء من الغذ.. لجنة اليقظة بأكادير تمدد قرار الإغلاق إلى 20 يناير المقبل    السرقة بالعنف تجرّ 3 أشخاص من ذوي سوابق إلى قبضة أمن مراكش    الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أسفه لفشل التضامن العالمي في مجال التلقيح ضد (كوفيد- 19)    تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة يعمق الأزمات الاجتماعية ويتسبب في تراجع الاقتصاد الوطني    حملة إغلاق بيوت الله في فرنسا مستمرة.. والداخلية تُغلق 9 مساجد خلال الأسابيع الأخيرة        أرملة صلاح الدين الغماري في أول خروج لها بعد وفاة زوجها : "كيف لنا العيش بدونه " ؟    الحرية لكافة معتقلي الرأي    محمد بوتخريط.. يكتب التيهان المفضوح ... أو الشرود الواعي في حضرة التيه    الترجمة المُرابِطة    أخيرا وبعد طول انتظار.. انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الاداري للوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بالرباط    استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يؤزم أحوال الطلبة ويجر أمزازي للمساءلة    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    وزارة الفلاحة راضية عن سلامة القطيع بجميع جهات المملكة    قرار جديد بخصوص حسابات ترامب على فيسبوك والانستغرام    مبادرة جماهيرية لدعم فريق المغرب التطواني في أزمته المادية    انتخاب عبد اللطيف القباج شخصية القطاع السياحي لسنة 2021    تزامنا مع جهود المغرب..مجلس الأمن يؤيد تعيين كوبيس مبعوثا أمميا إلى ليبيا    بعد استقالة منصف السلاوي .. المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء يخلفه    مهرجان فاس الدولي للموسيقى العريقة في دورته 26    صدور كتاب "مجانين قصيدة النثر الجزء الثاني" لحاتم الصكر    "تراتيل الشتات".. ريما البرغوثي تتغنى بالحرية    "مولفيكس" تختار لطيفة رأفت سفيرة لعلامتها التجارية بالمغرب    عشريني يضع حدا لحياته في ظروف غامضة    رئيس الاتحاد الإسباني يعتذر للريال    الحوار الكامل لنبيلة منيب الذي وضعت فيه الأصبع على الجرح    كوفيد 19.. رقم قياسي جديد بإسبانيا ومَطالب بتطبيق الحجر الصحي الشامل    إسبانيا .. تأجيل الانتخابات الجهوية في كتالونيا إلى غاية 30 ماي المقبل    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ بأكثر من 3.1 مليون دولار    الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين    عدول بني ملال يدخلون في إضراب لمدة شهر قابل للتمديد    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    عصيد يستفز: "الإسلام لم يعد صالحا لزماننا" ومغاربة يقصفونه: "ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش"؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التكني ل"فبراير": هذه أسباب انفجار مرفأ لبنان
نشر في فبراير يوم 11 - 08 - 2020

يجيب محمود التكني استاذ جامعي و باحث في شؤون الصحراء المغربية عن ثلاث أسئلة بخصوص المواد التي تسببت في فاجعة انفجار مرفأ لبنان
1 كيف تفسرون انفجار نحو 2750 طنا من نترات الأمونيوم ببيروت؟
و إذا كانت التحقيقات جارية على مستوى دولي عال جدا ، فإن المواطن اللبناني خصوصا و العربي و العالمي عموما لا يستطيع الانتظار طويلا حتى تفك شفرات و ألغاز هذا الحادث المفجع . و لا ندعي هنا اننا سنحدد طبيعة المتهم بقدر ما نسعى إلى تقديم مقاربة علمية فيزيائية بحتة لتقريب المتتبع إلى طبيعة هذا الانفجار . و أول ما تجدر الإشارة إليه لمعرفة السبب المباشر الكامن وراء فاجعة بيروت هو تسليط الضوء على طبيعة وإستخدامات نترات الألومنيوم المسبب لذلك الانفجارج. فنترات الأمونيوم عبارة عن مادة بيضاء كالملح لا رائحة لها ، تتم صناعتها عن طريق مزج الأمونيا وحمض النتريك، وهي مادة كيميائية صناعية تعتبر متوسطة الانفجار، وهي أقوى من البارود بأربعة أضعاف، بينما تتفوق عليها مادة "تي إن تي" في قوة الانفجار ، و تستخدم نترات الأمونيوم في صناعة الأسمدة على نطاق واسع لأنها مصدر غني بالنيتروجين للنبات.كما تدخل نترات الأمونيوم في صناعة المتفجرات خاصة في مجال التعدين والمناجم.
2 ما الذي يسبب انفجار نترات الأمونيوم؟
لا تمثل نترات الأمونيوم في حد ذاتها خطورة، بحسب الخبراء ويتوقف الأمر على طريقة التخزين ومعايير الأمان المتبعة. بحيث تصبح نترات الأمونيوم قابلة للانفجار في حالة تخزين كميات كبيرة منها بالقرب من بعضها البعض. ففي هذه الحالة تسخن نترات الأمونيوم، وتشتعل إذا ما كانت الكمية المخزنة منها كبيرة للغاية، ثم تتفاعل مع الأوكسجين الذي يزيد من قوة اشتعالها . وبعد الاشتعال تبدأ نترات الأمونيوم بالانصهار، وتتكون طبقة صلبة حولها بينما تستمر المادة في الاحتراق بداخل هذه الطبقة، بشكل يشبه انفجار البركان، حيث تقوم الغازات المتكونة من احتراق المادة بالضغط على الطبقة الخارجية الصلبة حتى تنفجر.
2-ماهي الأضرار التي يخلفها هذا الانفجار على المستوى البيئي؟
إن المواد الكيميائية الناتجة عن الانفجار تتبدد في الجو سريعاً، لكن بعض الملوثات قد تظل موجودة و عالقة مثل أكسيد النيتروجين، وهو ما تسبب في السحابة الحمراء فوق موقع الانفجار. وقد تتسبب هذه الملوثات في مشاكل فيما بعد، مثل المطر الحمضي الذي يضر البيئة. وتصنف نترات الأمونيوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.