حزب الاستقلال ينتقد منح "القفة الغذائية" المشروطة بالانتماء الحزبي.. ويطالب بإيقاف التدشينات الوزارية كي لا تستغل انتخابيا    هذا هو الموعد الرسمي لإنطلاق الشركات الرياضية    حكم سوداني يقود مباراة الرجاء ونغانا الزامبي    النقاط الرئيسية في مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي    أخطأت في اسم ابن تيمية..الشيخة طراكس تخلق الجدل وتعتذر للمغاربة    كورونا بالمغرب.. 7 وفيات و600 حالة إصابة جديدة    ملك الأردن يوعز بإطلاق سراح معتقلي "قضية الفتنة"    ثاباتيرو شارك ف ندوة لحركة "صحراويون من أجل السلام" وأكد دعمو للخيار السلمي لحل النزاع فالصحرا    المجلس الأعلى للسلطة القضائية بدا مناقشة ملفات تأديبية ل5 ديال القضاة وعين نائب للرئيس الأول لمحكمة النقض    تيباس يضغط على برشلونة وريال بشأن دوري الأبطال    بعد خلافهما.. حمد الله يعتذر لمدربه    ملاكم يهرب من مقر إقامة المنتخب المغربي ويتوجه صوب ألمانيا    رفضته ألمانيا.. نقل زعيم "البوليساريو" إلى اسبانيا في حالة حرجة وهوية مزيفة    تحديد موعد امتحان "شهادة التقني العالي"    توقيف مصلين بطنجة خرقوا الحظر وتفتيش الشخص الذي أم بهم التراويح يفجر مفاجأة    الزفزافي يتنحى عن قيادة "حراك الريف"    طنجة.. توقيف شخصين يشتبه تورطهما في ارتكاب سرقة تحت التهديد    رغم الجائحة.. ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في المغرب    تراجع المداخيل السياحية ب 65 في المائة في متم فبراير    سطات.. ضبط 13 مخالفة وحجز 121 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة خلال رمضان    الداخلية تعفي المغاربة من عدد من الوثائق الإدارية + اللائحة    مؤسس منصة للعملات الرقمية يهرب من تركيا    وضع الاستثمار الدولي.. صافي مدين بقيمة 726,6 مليار درهم    النصيري: لا أهتم بإحصاء أهدافي مع إشبيلية    وزارة أمزازي توضح ملابسات قضية "عزل الأستاذ سعيد ناشيد"    سنة و8 أشهر حبسا نافذا في حق فنانين فرنسيين من أصول جزائرية بتهمة التشهير والإساءة لأطفال بمراكش    رئيس الكاف في زيارة رسمية للمغرب    أبرون: الجامعة استبعدت فكرة البطولة ب18 فريقا وازدواجية المهام لم تُناقش    لقاح فرنسي نمساوي يدخل المرحلة الأخيرة من التجارب    بعد وفاة رئيس التشاد.. الملك محمد السادس: عندي قناعة بأن رئيس المجلس العسكري الانتقالي غايكون قادر على قيادة الانتقال السياسي    ذكرى وفاة الملك محمد الخامس.. مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام لأب الأمة من أجل الاستقلال    القضاء الأوروبي يسحب اسم عائشة القذافي من قائمة العقوبات الأوروبية    طنجة: إطلاق عملية كبرى لتسويق منتجات الصناعة التقليدية تشمل 12 مركزا تجاريا بالمغرب    فيديو : القضاء الجزائري يحكم على باحث بالسجن ثلاث سنوات بتهمة "الاستهزاء بالاسلام"    أخنوش يدافع عن "جود" ويصف انتقادات وهبي وبنعبد الله بالضرب غير المعقول + ڨيديو    "مندوبية طنجة" تقرر توقيف نشاط صيد سمك أبو سيف لفترة محدودة    على هامش مرارة الإغلاق الليلي في رمضان بسبب كورونا..لماذا تعتبر التراويح بدعة!؟    ارتفاع الاكتتابات الخام للخزينة إلى 39,3 مليار درهم خلال الفصل الأول من 2021    "إسرائيل" تهتز بعد سقوط صاروخ قرب مفاعل ديمونة النووي    جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي 5" يستخدم انستغرام لتبديد الصورة الشائعة عن عملائه كشاربي خمر    الصين تعرب عن إدانتها الشديدة ل"الهجوم الإرهابي" في باكستان    اعتبر الحج والأضحية طقوسا وثنية .. الحكم على باحث جزائري بالسجن بتهمة الإستهزاء بالإسلام    هولاندا: إصابة 7 أشخاص في عملية طعن داخل مركز لطالبي اللجوء    توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس    إسلاميات… المسلمون والإسلاموية في فرنسا عند النخبة الفكرية (2/2)    المخرجة "أسماء المدير" تفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل في مهرجان تورنتو بكندا    صونا تتخلى عن الكرسي المتحرك.. في حلقة اليوم من "الوعد"    حوارات ولقاءات مع بيير بورديو 8 : حول الاستخدام الجيد للإثنولوجيا 4/2    من رسائل غيثة الخياط إلى عبد الكبير الخطيبي 8 : الرسالة 1: لم نعش إلا المستحيلات    فرنسا تعمل لمنح حوالي 100000 جرعة من AstraZeneca لدول افريقية خلال ابريل    إدريس الملياني: …ومع ذلك «الحياة جميلة يا صاحبي»    هجوم حاد في السعودية على الفنان ناصر القصبي    "لماذا تعتبر التراويح بدعة".. مفتاح يرد على الكتاني    كًرسيف .. بعض من رمزية مجالٍ وزمنٍ وتراث..    تقرير أممي:العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة    إقليم بولمان: عملية التلقيح ضد كوفيد 19 تمر في ظروف جيدة وتعبئة كبيرة من طرف الأطر الطبية والسلطات المحلية    نصائح لمرضى السكري في رمضان    الإسلام والديمقراطية بعد "الفوضى الخلاقة" بأعين أمريكية (1/2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرج جديد ل"البي جي دي" بمقايضة القاسم الانتخابي بإلغاء العتبة. بنعبد الله ل"كود": القاسم مرتبط بالعتبة.. وبوانو ل"كود": أي تعديل يمس القاسم والعتبة سنكون له بالمرصاد. وكودار ل"كود": البام محسمش الموضوع
نشر في كود يوم 23 - 02 - 2021

لا يزال "الغموض" سيد الموقف بخصوص موقف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان من موضوع "القاسم الانتخابي"، بحيث في الوقت الذي طرحت فيه وزارة الداخلية مشاريع القوانين الانتخابية على البرلمان، خرج حزب العدالة والتنمية مجدد ليؤكد رفضه المطلق لأي تغيير يمس القاسم الانتخابي.
وفي هذا السياق، أكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين لحزب "التقدم والاشتراكية"، أن موضوع القاسم الانتخابي لم يتم حسمه بعد، مؤكدا أن "موقف حزبه من هذا القاسم له ارتباط بجوانب أخرى خصوصا موضوع العتبة حيث طالبت أحزاب المعارضة الثلاثة (الاستقلال، البام، البي بي اس) بتوحيد العتبة الانتخابية والمالية في 3 في المائة".
وقال بنعبد لله ل"كود" :" النص الذي جاءت به الحكومة لم يتضمن العتبة الموحدة في 3 في المائة، لذلك فموضوع القاسم مرتبط بالجوانب الأخرى التي لم يتم الاستجابة له".
في المقابل يرى عبد الله بوانو، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن "المشاريع المطروحة أمام البرلمان لم تتضمن أي تغيير على مستوى القاسم الانتخابي ولا على مستوى العتبة"، مضيفا :"القاسم هو نفسه ديال انتخابات 2015 و2016، والعتبة هي نفسها 3 في المائة".
وأضاف بوانو ل"كود" :"أي تعديل يمس القاسم والعتبة سنكون له بالمرصاد وعبر الأدوات الديمقراطية".
سيمر كودار، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، قال ل"كود" :"لا يزال الوقت مبكرا لحسم الموضوع"، مضيفا :"باقي تايجيو التعديلات ديال الأحزاب وديك نشوفو موقف الحزب اللي غادي يخرج بشكل رسمي".
وحسب مذكرة أحزاب الاستقلال والبام والبي بي اس، فإن توحيد العتبة الانتخابية في 3 في المائة يعني أن اللوائح الانتخابية التي تشارك في توزيع الأصوات في جميع الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية وانتخابات مجالس العمالات والأقاليم والغرف المهنية هي اللوائح التي تحصل على الأقل على نسبة 3 في المائة من الأصوات بصرف النظر عن حجم وطبيعة الدائرة الانتخابية المعنية.
ويقترح حزب الأصالة والمعاصرة حذف العتبة الانتخابية، وفق المذكرة المشتركة.
ففي انتخابات 2016 تم اعتماد عتبة 3 في المائة، وهو ما يعني أن كل لائحة انتخابية لم تحصل على 3 في المائة من نسبة الأصوات الصحيحة، بعد الفرز، سيتم إقصاؤها.
وبعد احتساب العتبة، تأتي مرحلة لقاسم الانتخابي، وحصر عدد اللوائح التي حازت نسبة 3 في المائة من مجموع الأصوات الصحيحة. ويتم الحصول على القاسم الانتخابي من خلال اقتسام عدد الأصوات الصحيحة، بعد خصم عدد أصوات اللوائح أو اللائحة المقصية، على عدد المقاعد المخصصة للدائرة المتنافس حولها.
دبا هاد القاسم الى تبدل غاتبدل الخريطة الانتخابية.
اليوم كان تقديم وزير الداخلية لمشاريع القوانين الانتخابية فالبرلمان، وغذا الاربعاء غاتكون المناقشة العامة وموارها تبدا المناقشة التفصيلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.