رغم أزمة الرباط ومدريد..العاهل الإسباني يبعث رسالة للملك محمد السادس    تقرير ألماني يكشف بعض أسباب التوتر بين المغرب و دول أوروبية    الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لإفريقيا تشيد بالمبادرات الملكية للنهوض بوضعية المرأة    طنجة.. أحمد الغرابي يقترب من حزب الاتحاد الاشتراكي    الملك يستقبل بفاس والي بنك المغرب ويقدم له التقرير السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية    مدرب المنتخب المغربي لألعاب القوى: "آمالنا معلقة على البقالي في التتويج بالذهب الأولمبي وبإمكان باقي العدائين 'خلق المفاجأة'"    الوداد يواجه المغرب التطواني بجميع عناصره الأساسية    أحوال الطقس غدا الأحد.. أجواء حارة نسبيا بمعظم مناطق المملكة    إشهار السلاح بفاس لتوقيف 4 أشخاص هددوا المواطنين وعناصر الشرطة    بالفيديو.. سلطات الحسيمة تهدد بإغلاق شاطئ كيمادو بسبب الاكتظاظ    بعد صراع مع المرض.. الموت يخطف الفنانة انتصار الشراح    حصيلة جديدة ترفع الحالات الحرجة لمصابي كورونا بالمغرب إلى 950    النقل السري بتطوان يثير مخاوف الساكنة ودوريات الأمن تتحرك ..    أولمبياد طوكيو- كرة المضرب: السويسرية بنتشيتش تننتزع ذهبية منافسات فردي سيدات    باب المغرب نحو إفريقيا.. تشييد مناطق لوجستيكية للتوزيع والتجارة بالكركرات    مذكرة أمريكية تحذر من مساهمة الملقحين في انتشار متحورة دلتا    تحسن سعر صرف الدرهم أمام الدولار ب 0,20 في المائة    بيدرو سانشير: المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا    ONCF يحقق رقم معاملات قدره 1.6 مليار درهم مع متم يونيو المنصرم    المجلس الوطني للصحافة يمنح 3394 بطاقة مهنية برسم 2021    رغم أزمته.. تامر حسني يحتفي بهذا الإنجاز    الرباع فارس إبراهيم يتوج بأول ميدالية ذهبية لقطر في تاريخ مشاركاتها الأولمبية    قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي يدخل حيز التنفيذ    فضيحة.. تبون يستجدي المهاجرين الجزائريين بسويسرا لتقديم الدعم لمواجهة كورونا    سخرية جماهيرية "واسعة" من إدارة ح.أكادير بعد وصفها لإنهاء الفريق للموسم في المركز السادس ب"الإنجاز الرائع"!    لسعة عقرب تنهي حياة طفل صغير ضواحي أكادير وسط صدمة العائلة    طرفاية.. وجود جثة داخل منزل يستنفر مصالح الدرك الملكي    أولمبياد طوكيو-قوى: الجامايكية طومسون تحتفظ بلقبها في 100 م    الجزائر التي تعيش إفلاسا معلنا، تستجدي رعاياها في الخارج لتغطية نفقاتها    بارتفاع بلغ 48 في المائة.. تحويلات الجالية تتجاوز 4400 مليار    بعد فرانس24.. السلطات الجزائرية تسحب اعتماد قناة "العربية"    تونس.. الرئيس قيس سعيد يعفي كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية من مهامه    تونس... توقيف النائب البرلماني ماهر زيد على خلفية دعوى قضائية    بعد وصول شباب مغاربة غير ملقحين إلى أقسام الإنعاش.. خبير يوضح    كم تبلغ نسبة الإصابة بفيروس كورونا في صفوف الملقحين؟    ارتفاع القروض البنكية بنسبة 4.1 في المئة خلال شهر يونيو    ممونو الحفلات ملتزمون بقواعد الحرب على الكوفيد.. ضرورة وضع دفتر تحملات    هل يجلب كوشنر استثمارات إسرائيلية ودولية إلى المغرب؟.. تقرير يكشف "مخططا استثماريا" لصهر ترامب    أولمبياد طوكيو-كرة القدم.. إسبانيا تنجو أمام ساحل العاج وتبلغ نصف النهائي    الشابة المختفية كوثر صبار تعود إلى أحضان عائلتها بطنجة (صورة)    القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مصر والبرازيل في أولمبياد طوكيو    أي منطقة في الجمل يستخرج منها "لودك؟...الجواب في "نكتشفو بلادنا"    حركة "حماس" تنتقد استمرار واشنطن في تسليح إسرائيل    إغلاق مؤسسة فندقية بالحوز لخرقها إجراءات حالة الطوارئ الصحية    زهير بهاوي يوجه رسالة مؤثرة لوالديه -صورة    "متعة الحوار عند الروائية الامريكية طوني موريسون" للمترجم المغربي عبدالله الحيمر    كوفيد 19: وزارة الصحة تدعو لتفادي الاكتظاظ في مراكز تلقيح بعينها    الفضاء النّصيّ وطبوغرافيا المكان عند سناء الشّعلان في جامعة سعيدة الجزائريّة    الاتحاد الأوروبي يغرم "أمازون" 746 مليون يورو من أجل انتهاك قوانين حماية البيانات    "زنزانة البوح" تحكي أسرارها بمهرجان مسرح مراكش الثقافي    الإشراف البنكي.. الأرقام الرئيسية في التقرير ال17 لبنك المغرب    الهجمات الحقيقية التي يريد الإعلام الفرنسي لفت الأنظار عنها بالتهجم على المغرب    دراسة: تسجيل درجات حرارة قياسية أكثر تواترا في المستقبل    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هلال: المعايير الأممية الخاصة بالحق فتقرير المصير ماكتنطابقش گاع على الصحراء المغربية
نشر في كود يوم 15 - 06 - 2021

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، عمر هلال ، الإثنين أمام اللجنة ال24 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن معايير الأمم المتحدة للحق في تقرير المصير لا تنطبق مطلقا على الصحراء المغربية.
وأوضح هلال في مداخلة أمام اللجنة، أنه "منذ التوقيع على اتفاق مدريد في 14 نونبر 1975، لم يعد مبدأ الحق في تقرير المصير كما ينص عليه الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة ينطبق نهائيا على الصحراء المغربية" .
وفي هذا السياق ، شدد الدبلوماسي المغربي على أن المعايير المنصوص عليها في القرارات المؤسسة للحق في تقرير المصير ، على غرار القرارين 1514 و 1541 ، لا سيما أن الإقليم يجب أن يكون "منفصلا جغرافيا ومتميزا إثنيا أو ثقافيا عن البلد الذي يتولى إدارة شؤونه"، لا تنطبق مطلقا على الصحراء المغربية"، مضيفا أن "لا متطلب من هذه المتطلبات نافذ في حالة الصحراء المغربية".
وفي هذا الصدد، أوضح هلال أن:
1- الصحراء ليست منفصلة جغرافيا عن المغرب. الصحراء هي الامتداد الطبيعي للمملكة. فالعيون ، والسمارة ، وبير لحلو ، وتيفاريتي ، والداخلة ، والكركارات ترتبط ترابيا بسيدي إفني ، وكلميم ، وطرفية ومناطق أخرى من المملكة. هذه المدن ليست منفصلة لا ببحر ولا بنهر ولا بآلاف الكيلومترات.
2- المكونات القبلية والاثنية لجهة الصحراء المغربية هي نفس المكونات الموجودة في شمال المملكة. القبائل في العيون والداخلة هي نفسها قبائل سيدي إفني وطرفاية. بل وأكثر من ذلك، وبالنظر لنمط عيش الرحل المعتمد، يمكن العثور على امتداد هذه القبائل في البلدان المجاورة.
3- إن سكان الصحراء المغربية يدينون بالديانة نفسها التي يدين بها سكان سائر أنحاء المملكة وهي الإسلام. كما أن الدعاء لجلالة الملك أمير المؤمنين بالمساجد كان يتم قبل فترة طويلة من وصول الاحتلال الإسباني سواء في العيون أو الداخلة أو فاس أو مراكش أو الرباط.
4- اللغة العربية واللهجة الحسانية هما اللغتان الأم اللتان يتم التحدث بهما في العيون والداخلة كما في طانطان والزاك.
5- الثقافة الحسانية هي تراث مشترك بين مناطق الصحراء ومناطق شمال المملكة. إذ يتم الاحتفاء بها وحمايتها باعتبارها تراثا وطنيا في جميع أنحاء المغرب".
وشدد الدبلوماسي المغربي على عدم قابلية كل هذه المعايير للتطبيق على الصحراء المغربية ينضاف إلى القوة القانونية والحقائق التاريخية والشرعية السياسية، وهو ما يؤكده، إذا كان الأمر يحتاج إلى ذلك، كون الصحراء المغربية ليست قضية تصفية استعمار كما يزعم البعض، وليست موضوع حق في تقرير المصير ، ولا حتى ما يسمى ب"إقليم غير مستقل"، داعيا أعضاء اللجنة لإجراء مقارنة بسيطة بين الصحراء المغربية والأراضي المدرجة على أجندة اللجنة ال24 ليدركوا أنه لا يوجد أي وجه للتشابه مع حالات "الأقاليم غير المستقلة" ال16.
وبالعودة إلى الحجج القانونية والسياسية والتاريخية لمغربية الصحراء، ذكر السفير هلال بأن "الصحراء كانت دائما جزءا لا يتجزأ من المغرب، وهذا قبل فترة طويلة من استعمار الإسبان لها في عام 1884. بل إن اسم "الصحراء الغربية" لم يعطها إلا بعد احتلالها من طرف إسبانيا. خلال فترة الاستعمار ، تم تقسيم التراب المغربي إلى عدة مناطق احتلال من قبل فرنسا وإسبانيا والعديد من القوى الدولية في ما يتعلق بمدينة طنجة".
وأضاف أن "المغرب استعاد وحدة أراضيه على مراحل ومن خلال اتفاقات دولية متفاوض بشأنها مع مختلف القوى الاستعمارية. وهكذا ، وبعد حصوله على استقلاله عن فرنسا واسترجاع طنجة عام 1956 ، دخل المغرب في مفاوضات مع إسبانيا ، وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما أدى إلى استرجاع تدريجي للمناطق الواقعة في جنوب المملكة، وهي طرفاية عام 1958، وسيدي إفني عام 1969، وأخيرا الساقية الحمراء ووادي الذهب في 14 نونبر 1975 وفقا لاتفاقية مدريد. وقد تم تسجيل هذه الاتفاقية على النحو الواجب لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975 وصادقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 3458 ب المؤرخ بتاريخ 10 دجنبر 1975 ".
وإضافة إلى ذلك، يقول هلال، فإن "مغربية الصحراء أكد عليها أيضا الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 16 أكتوبر 1975 الذي أقر بأن الصحراء لم تكن أرضا خلاء لحظة احتلالها من قبل إسبانيا، وأثبت وجود روابط قانونية وتاريخية للبيعة بين قبائل الصحراء وملوك المغرب".
وقال "إن هذه البيعة من الشعب المغربي للنظام الملكي، من طنجة إلى الكويرة، المتجذرة في التاريخ العريق للمملكة المغربية، هي أساس سيادة المغرب على مجموع أراضيه، بما في ذلك الصحراء".
وخلص هلال إلى القول إنه "لا يوجد سبب لإبقاء قضية الصحراء المغربية على جدول أعمال هذه اللجنة، ولا جدول أعمال اللجنة الرابعة. لقد أرسى ميثاق منظمتنا فصلا بين أجهزتها، وهو يميز بوضوح بين ولاياتها. وبالتالي، طبقا للمادة 12 (1) من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بصلاحيات الجمعية العامة، ينبغي أن تتم مناقشة قضية الصحراء المغربية حصريا في مجلس الأمن. وهي قضية معروضة على هذه الهيئة الرئيسية منذ عام 1988، بسبب فشل وساطة منظمة الوحدة الأفريقية. إن مجلس الأمن يبحثها في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات، وليس ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.