الأنظار تتجه اليوم للقمة الثنائية بين المغرب واسبانيا، وللي غادي تعرف توقيع عدد من الاتفاقيات فعدة مجالات حيوية خصوصا الجانب الاقتصادي والمالي. القمة غاتعرف غياب أن أنطونيو گاراميندي، رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال CEOE، لسبب طارئ متعلق بمسألة داخلية معندهاش علاقة بموقف شخصي أو سياسي من العلاقات الثنائية أو من رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز. هاد الاتفاقيات جات فسنة انتخابية بالنسبة لرئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز لي زاد فالصالير للأجراء ودار إجراءات اجتماعية كثيرة واخا كتعارضها الباطرونا. فهاد الاتفاقيات لي غادي توقع بحضور الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومسؤولي اتحاد منظمات الأعمال الإسباني، غاتعرف مشاركة كثر من 40 شركة إسبانية ومغربية. طبعا هاد الاتفاقيات غاينتج منها فرص شغل وتبادل تجاري ومالي وتبادل الخبرات وتزيد تقوي البلدين للمزيد من التقارب والتنسيق على جميع الأصعدة. هاد الاتفاقيات وقبلها التعاون الأمني الكبير، كيزيد يأكد بلي العلاقات بين الرباط ومدريد قوية لدرجة أن الدولتين تجاهلو الموقف الأخير ديال البرلمان الأوروبي وغادين فشراكة كبيرة فسياق إقليمي كيعرف توتر وحرب دبلوماسية بين المغرب والجزائر، الأخيرة للي كاضغط بالغاز على دول أوروبية باش مايدعموش مقترح الحكم الذاتي فالصحراء. فهاد الأيام الأخيرة، الإعلام الجزائري المقرب من نظام الحكم، خصوصا جريدة الشروق ما خلات ما كتبت لدرجة تتنبأ بسقوط سانشيز في الانتخابات المقبلة وفشل الشراكة الثنائية بين الرباط ومدريد، وكيزيدو الفيخرات بالقول بأن الإسبان غايتراجعو على دعم الحكم الذاتي وغايعزلو المغرب. هاد الإعلام المعادي للمغرب كيقول بلي الرباط كتعيش عزلة إقليمية ودولية، ناسيين بلي المغرب عندو شراكات متعددة منها طبعا أمريكا وإسرائيل والصين وروسيا وغيرهم.