أكد جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم ال(فيفا) الموقوف منذ عام 2015 لشبهات فساد لكن تمت تبرئته منها العام الجاري، اليوم الجمعة، في مقابلة مع الصحافة السويسرية، أنه لو كان مستمرا في المنصب لكان قد استبعد إيران من كأس العالم للعبة الذي سينطلق في غضون تسعة أيام، نتيجة القمع الراهن في هذا البلد. وكشف بلاتر لصحيفة "بليك"، في إحدى المقابلات العديدة التي أجراها السويسري مع وسائل إعلام هذا البلد الأسبوع الجاري بمناسبة قرب مونديال قطر 2022 المثير للجدل: "كان سينبغي علينا استبعاد إيران من كأس العالم". وأوضح البالغ من العمر 86 عاما أنه "لا يتفهم" أن جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي لل"فيفا"، الذي أقر بوجود علاقة سيئة معه، لم يتخذ موقفا حول إيران بعد أشهر من الاستياء في ذلك البلد بعد وفاة الشابة مهسا أميني؛ ما أسفر عن احتجاجات، وقمع أدى إلى سقوط 277 قتيلا على الأقل. وخاض منتخب إيران أربعة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم الست الأخيرة، اثنان منها خلال رئاسة بلاتر في حقبة تعرض فيها هذا البلد أيضا لانتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان. وفي قطر، يلعب المنتخب الإيراني تحت قيادة البرتغالي كارلوس كيروش في المجموعة الثانية بجانب إنجلترا وويلز والولايات المتحدة التي تعد أحد الخصوم السياسيين التاريخيين للنظام الإسلامي الإيراني. وشدد الرئيس السابق لل"فيفا"، على مدار الأسبوع الجاري، على أن اختيار قطر لإقامة كأس العالم المعلن في عام 2010 كان "خطأ"، مشيرا إلى وجود توافق عام حينها لمنح استضافة كأس العالم للولايات المتحدة والذي تلاشى في الساعات الأخيرة بين الأعضاء الأوروبيين و"الفيفا".