شهدت إسبانيا، الأحد، أمطارا أقل كثافة بعدما ضربت العاصفة مارتا شبه الجزيرة الإيبيرية أمس السبت، وأعلنت حالة الإنذار البرتقالية فقط في بعض المقاطعات. وسجلت وكالة الأرصاد الوطنية في نشرتها الأخيرة بضع "هبات" من الرياح، متوقعة أمطارا وثلوجا محدودة. وبذلك، سيكون الطقس أكثر اعتدالا في منطقة الأندلس الجنوبية، علما أنها شهدت في الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 11 ألف شخص من منازلهم. ومساء السبت، عبر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عبر منصة "إكس" عن أسفه ل"وفاة" عامل في صيانة الطرق جراء حادث تعرضت له "آليته لجرف الثلوج"، بحسب بيان للحماية المدنية. ولم تتضح حتى الآن ظروف هذا الحادث الذي وقع في منطقة غمرتها الثلوج في وسط البلاد. ولم تعلن السلطات أن الظروف المناخية السيئة كانت سببا مباشرا في مصرع العامل. إلى ذلك، نقل شخص آخر إلى المستشفى بعد "انهيار حائط" جراء الأمطار في قرية كانينا بالأندلس، وفق أجهزة الإسعاف الإسبانية. وتعد شبه الجزيرة الإيبيرية من أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ؛ إذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترا غالبا ما تكون مدمرة. وفي البرتغال المجاورة، قال متحدث باسم الحماية المدنية لوكالة فرانس برس إن "الليلة كانت هادئة جدا". لكن حركة القطارات لا تزال معطلة مع إغلاق العديد من الخطوط في شمال ووسط البلاد. كذلك، لا تزال عشرات آلاف المنازل محرومة من التيار الكهربائي. وبدأ البرتغاليون الإدلاء بأصواتهم، صباح الأحد، في إطار الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.