أفاد مسؤول بعمالة إقليمالقنيطرة جريدة هسبريس الإلكترونية بعودة ما يعادل 44 في المائة من مجموع الأسر التي تم إجلاؤها بالإقليم إلى مناطق سكناها، منذ انطلاق عملية العودة أمس الأحد وحتى اليوم الإثنين. وأكد عادل الخطابي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليمالقنيطرة، أن السلطة الإقليمية شرعت، بتنسيق مع كافة المتدخلين، في "ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق أن تم إجلاؤها" في وقت سابق لإبعادها عن خطر فيضانات وادي سبو التي طالت منطقة الغرب. وأوضح المسؤول ذاته، في إفادة للجريدة، أن عملية العودة التي تم إطلاقها "سمحت إلى حدود اليوم (الإثنين) بعودة 1945 أسرة، أي ما يعادل 44% من مجموع الأسر التي تم إجلاؤها من قبل". وموازاة مع ذلك أكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليمالقنيطرة أن "الحياة بدأت تعود إلى عادتها السابقة". والثلاثاء الماضي نقلت هسبريس عن المسؤول نفسه إيقاف السلطات بإقليمالقنيطرة عمليّات الإخلاء من دواوير الإقليم، بعدما تمّ إجلاء 46 ألفا و700 شخص نحو مراكز الإيواء الآمنة، مؤكدا أنه تمّ إبعاد جميع الذين كانوا مهددين بفيضانات وادي سبو عن الخطر. وأفاد بلاغ لعمالة إقليمالقنيطرة بأنه ي سمح، ابتداء من اليوم الإثنين، بعودة ساكنة عدد جديد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن جدول عودة باقي الساكنة تباعا، عبر بلاغات رسمية، وذلك تماشيا مع تطور تقييمات المعطيات الميدانية. وأوضح المصدر ذاته أنه "تبعا لبلاغ عمالة إقليمالقنيطرة بتاريخ 14 فبراير 2026، وعملا بالتدابير المتخذة لضمان عودة الساكنة المتضررة إلى محلاتها في أفضل الظروف، ونظرا للتحسن الملحوظ الذي عرفه عدد جديد من الدواوير التابعة لجماعة المكرن، تعلن السلطات المحلية بعمالة إقليمالقنيطرة عن إعداد مخطط يعنى بتنظيم عودة ساكنة هذه الدواوير". وأضاف أنه ي سمح بالعودة ابتداء من اليوم الاثنين، لفائدة ساكنة الدواوير التالية: أولاد احسين، الكفيفات، المكرن المركز، تعاونية النور، تعاونية الوفاق، تعاونية البوشتيين، احصاين، تعاونية اليوسفية، تعاونية السلام، لخيايطة، لحباشة، أولاد عزوز، لملالكة، البغيلية الشباعنة، البغيلية المحاجبة، بوكة، اشراركة، تعاونية العلوية، تعاونية الراشدية، تعاونية الخير، تعاونية الصحراوية، الواعدة، عريض الفلالقة، أولاد موسى، قلالات (الجماعة الترابية المكرن) . وأكد البلاغ أنه "سيتم الإعلان عن جدول عودة باقي الساكنة تباعا، عبر بلاغات رسمية، وذلك تماشيا مع تطور تقييمات المعطيات الميدانية". وجددت السلطات المحلية بعمالة إقليمالقنيطرة دعوتها الساكنة المقيمة في المناطق غير المشمولة بهذا البلاغ إلى عدم التنقل نحو المناطق المتضررة قبل صدور إشعار رسمي بذلك، حفاظا على سلامتهم وتجنبا لأي إرباك قد يعترض سير العمليات المنظمة.