مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من "المساء"، التي نشرت أن فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان طالب بفتح تحقيق قضائي عاجل حول أسباب انهيار مشاريع البنية التحتية بمراكش وضواحيها رغم ميزانيتها الضخمة، ومحاسبة المسؤولين والجهات المنفذة التي لم تحترم دفاتر التحملات والمعايير التقنية، وتعويض الأسر المتضررة وضمان حقها في السكن. ووفق الخبر ذاته فإن الأمطار الرعدية الأخيرة أظهرت بشكل صارخ هشاشة البنية التحتية وفشل المشاريع العمومية عند كل اختبار طبيعي، معتبرة أن ما وقع ليس مجرد سوء أحوال جوية بل فضيحة حقوقية واقتصادية. وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن حادثة العثور على جثة شخص داخل صهريج لتخزين وجمع مياه السقي بإحدى الضيعات الفلاحية، على مستوى مدشر تابع لجماعة عين اللوحبإقليمإفران، تسبب في استنفار شديد وسط مصالح الدرك الملكي والسلطة المحلية والوقاية المدنية، التي انتقلت فور علمها بالخبر إلى مكان الحادثة. وأضافت "المساء" أنه تم انتشال جثة الضحية من طرف عناصر الوقاية المدنية، قبل أن يتم القيام بمعاينتها في إطار البحث القضائي من طرف عناصر المركز القضائي والشرطة العلمية والتقنية التابعة لجهاز الدرك الملكي، وبعدها تم نقلها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتعليمات من طرف النيابة العامة المختصة، في انتظار إخضاعها للتشريح قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة. الجريدة ذاتها كتبت، أيضا، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال تمكنت من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و 23 سنة؛ ويتعلق الأمر بشاب من ذوي السوابق القضائية وفتاة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالسكر العلني وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير. وبتوجيه من النيابة العامة المختصة تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد خلفياتها الحقيقية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل توقيف المشتبه فيه الثالث، الذي تم تحديد هويته، وبالتالي تقديمه أمام العدالة. وإلى "الأحداث المغربية" التي نشرت أن أسعار بعض أنواع الخضر تشهد ارتفاعا ملحوظا منذ أسابيع، وهي أسعار قياسية أثارت تساؤلات المستهلكين بشأن أسباب هذا الغلاء المفاجئ والمهول الذي طال واحدة من أكثر المواد الأساسية حضورا في الطبخ المغربي. ويتعلق الأمر بالبطاطس التي تراوح سعرها بين 9 و10 دراهم للكيلوغرام الواحد، وكذا البصل الذي تراوح ثمنه بين 14 و15 درهما للكيلوغرام الواحد في بعض أسواق الدارالبيضاء، في وقت كانت هذه المادة الأساسية تباع بأثمان أقل بكثير خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الارتفاع، معتبرين أن البطاطس تعد من أكثر الخضر استهلاكا لدى الأسر المغربية، ما يستدعي الحفاظ على أسعارها في حدود معقولة تراعي القدرة الشرائية. وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن مهنيين يترقبون زيادات جديدة في أسعار كل من الغازوال والبنزين ابتداء من منتصف ليل الثلاثاء 31 مارس الجاري. وحسب مصدر من الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري وتجار محطات الوقود بالمغرب فإن مؤشرات مراقبة التطورات التي شهدتها الأسواق الدولية للنفط خلال النصف الثاني من الشهر الحالي قد تدفع شركات توزيع المحروقات إلى زيادات جديدة ليل الثلاثاء، مشيرا في اتصال مع "الأحداث المغربية" إلى أنه من السابق لأوانه معرفة قيمة الزيادة، لأن شركات التوزيع لا تخطر أرباب المحطات إلا ساعات قليلة قبل تفعيل قرارات تغيير الأسعار. من جهتها نشرت "بيان اليوم" أن الطريق الرابطة بين بودينار وإفاسيا في إقليم الدريوش أصبحت مصدر قلق كبير لمستعمليها، بعد أن كشفت الأمطار الأخيرة عن أضرار جسيمة في جوانبها، جعلت التنقل على هذا المقطع محفوفا بالمخاطر. وأعرب سكان المنطقة عن قلقهم من الخطر اليومي الذي يهدد السائقين والمشاة، خصوصا مع استمرار تآكل جوانب الطريق مع كل موسم ممطر، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث السير. ويطالب فاعلون محليون السلطات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح الأضرار وتقوية الجوانب المتضررة، إضافة إلى وضع علامات تحذيرية عاجلة لحماية السائقين والمشاة، تفاديا لانهيارات إضافية قد تتحول إلى حوادث مأساوية.