حلت مدينة مراكش في المرتبة الرابعة ضمن الوجهات المفضلة لدى الفرنسيين من أجل قضاء عطلة الميلاد، بحسب موقع "Momondo" المتخصص في تنظيم الرحلات. وأشار الموقع إلى أن البرتغال حلت في المرتبة الأولى ضمن أكثر الوجهات التي يبحث عنها الفرنسيون لقضاء العطلة المقبلة، وخاصة مدينتا بورتو ولشبونة، فيما جاءت نيويورك في المرتبة الثانية، ثم بانكوك بتايلاند في المرتبة الثالثة، متبوعة بمراكش، ثم لندن. وفي الوقت الذي يفضل فيه كثيرون قضاء عطلة الميلاد خارج الجمهورية الفرنسية، أشار الموقع إلى أن من بينهم من يختار وجهات داخل البلاد، وخاصة المناطق الشاطئية مثل منطقتي ريونيون ومارتنيك الفرنسيتين اللتين حلتا في المرتبين الخامسة والسادسة على التوالي، متبوعتين بمونتريال في المرتبة السابعة، ولم تأت أي مدينة، غير مراكش، من بلدان شمال إفريقيا ضمن الوجهات المفضلة للفرنسيين. يذكر أن توالي الهجمات الإرهابية، مؤخرا، على باريس وتردد الأنباء المرتبطة ب "داعش" ساهما بشكل كبير في تراجع أعداد السياح الفرنسيين الوافدين على المملكة، إذ وصلت نسبة التراجع ما بين شهري يونيو وغشت الماضيين إلى 30 في المائة، بحسب إحصاءات اتحاد وكالات الأسفار الفرنسية، كما أن لحسن حداد، وزير السياحة، أكد، في تصريح سابق لهسبريس، أن مجموعة من السياح الفرنسيين قاموا بإلغاء حجوزاتهم في المغرب عقب الهجمات الإرهابية الأخيرة بباريس. وأضاف حداد أنه قبل هجمات باريس كان يتوقع استقرارا في النشاط السياحي، بركود طفيف لا يتعدى ناقص 0.2 في المائة من حيث عدد السياح الوافدين، وهو الأمر الذي يجب إعادة تقييمه، موضحا أن السبب في تراجع نسبة السياح الفرنسيين على المغرب يرجع بشكل أساسي إلى "وجود خلط لديهم بين الإرهاب والإسلام".