طالبت منظمة غرين بيس المتوسطية بضرورة الانتقال العاجل والكامل صوب الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وذلك خلال عقدها لمؤتمر صحافي على متن سفينة "راينبو واريور" بميناء الدارالبيضاء، تزامنا مع دخول اتفاقية باريس للمناخ حيز التنفيذ وقبيل انطلاق قمة الأممالمتحدة بشأن المناخ كوب 22 الاثنين المقبل. جوليان جريصاتي، بصفته مسؤول حملات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة السلام الأخضر، قال: "دقت اتفاقية باريس المسمار الأخير في نعش عصر الوقود الأحفوري، ويتجه العالم تدريجيا نحو الطاقة المتجددة، وعلى المغرب أن يكون في طليعة هذا الانتقال في المنطقة". وحسب بيان للمنظمة، فإن المغرب يعد هو المحطة الأخيرة لجولات سفينة "راينبو واريو" المتوسطية التي انطلقت من لبنان مرورا بمجموعة من البلدان، إذ عملت على الترويج لإمكانات الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أن الحملة، التي اختارت لها عنوان "الشمس تجمعنا"، "جمعت آلاف الأصوات المطالبة بعالم به 100 في المائة من الطاقة المتجدد؛ وهي الأصوات التي سيتم العمل على إيصالها إلى أصحاب القرار خلال مفاوضات المناخ بالكوب 22"، حسب البيان. وفي هذا السياق، قالت مديرة برنامج شمال إفريقيا وشمال إفريقيا في المنظمة نفسها: "الشعوب قالت كلمتها يريدون عالم مشحون على الطاقة المتجددة لمجتمع أكثر أمانا وأكثر صحة وأكثر ضمانا، حان الوقت لحكام العالم الاستجابة لمطلب الشعوب التي يمثلونها والتحرك وإظهار طموح أكبر في الانتقال العاجل إلى عالم 100 في المائة طاقة متجددة".