خرج مئات الآلاف من المواطنين المكسيكيين في مسيرات حاشدة في شوارع العاصمة المكسيكية، و17 مدينة أخرى، ورفعوا شعارات تنادي بالوحدة، كما قاموا بهدم سور رمزي، في إشارة إلى الجدار الحدودي الذي يعتزم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنائه على الحدود المشتركة بين البلدين. وكانت المنظمات الأهلية في المكسيك قد دعت إلى المشاركة في تلك المظاهرات للتعبير عن "الكبرياء الوطني"، وللمطالبة باحترام حقوق المهاجرين المكسيكيين غير النظاميين في الولاياتالمتحدة، الذين يريد ترامب أن يقوم بترحيلهم. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن أكبر المشاركات شهدتها مكسيكو سيتي، حيث تظاهر ما يقرب من 20 ألف شخص. وقالت إحدى المشاركات في المظاهرات ل"إفي" إن هدف التظاهرة هو إرسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي "بأننا غاضبون، بأنه أهاننا، بأنه متعسف معنا، بأنه لا يحترمنا". وعلى الرغم من أن المظاهرات لم تكن تهدف إلى التظاهر ضد الرئيس المكسيكي، إنريكي بينيا نييتو، إلا أن بعض المتظاهرين رفعوا لافتات تنادي بالحكامة، ولافتات أخرى تقول أن المشكلة الأكبر في المكسيك هي الفساد. كما قام عدد من المتظاهرين، في ساحة الاستقلال وسط مكسيكو سيتي، بهدم سور رمزي من صناديق مصنوعة من الورق المقوى، مكتوب عليها كلمات مثل "العنصرية" و"التمييز" و"الخوف" و"التعصب". جدير بالذكر أن العديد من المدن المكسيكية شهدت مسيرات وتجمعات كبيرة، حيث شارك 10 آلاف شخص في المظاهرة التي شهدتها جوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو.