متابعة أشغال مجلس النواب ستتم عبر البوابة الإلكترونية للمجلس وقنواته على شبكات التواصل الاجتماعي    من وحي الذكرى    واشنطن تعترض على تعيين الجزائري لعمامرة مبعوثا أمميا في ليبيا    التعاضديات العامة تساهم ب19.5 مليون درهم في صندوق مواجهة جائحة كورونا    تأجيل نصف نهائي العصبة و”كاف”    أخبار الساحة    ترتيب الفيفا الجديد للمنتخبات الوطنية ، تعرف على ترتيب منتخبنا الوطني المغربي !!    الامن ينفي صحة تفكيك شبكة إجرامية بمراكش تستهدف أطر طبية وتمريضية    أطفال مغاربة يعانون في إسبانيا بعد أن علق آباؤهم في المغرب    جهة الشمال تسجل 111 حالة إصابة بكورونا    مغادرة أول حالة شفاء المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة    لليوم الثاني على التوالي … حصيلة قياسية في عدد الوفيات بأمريكا    شراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومؤسسة التمويل الدولية لدعم المقاولات الناشئة    ستراوس كان: أزمة “كورونا” ستغرق ملايين الناس من “الطبقة المتوسطة الناشئة” في براثن فقر مدقع (1/2)    إمكانية تمديد حالة الطوارئ من طرف الحكومة.. مستشار العثماني يوضح الحقيقة    مديرية الأمن الوطني تنفي صحة المزاعم المروجة بشأن تفكيك شبكة إجرامية بمراكش تستهدف أطر طبية وتمريضية    شفشاون : نصب خيام للتعقيم بالقرب من الأسواق والساحات العمومية    المعارضة بمجلس تارودانت تلتمس عقد دورة استثنائية واعفاء المكترين من واجبات الكراء والسمسرات    موقع إسباني يكشف عن تعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام في مواجهة الأوبئة    مركز "مدى" يطلق وصلات توعوية موجهة للمواطنين للحد من انتشار فيروس كورونا    المغرب.. وزارة الصحة تعمم استعمال “الكلوروكين” في علاج المحتمل إصابتهم بفيروس “كورونا”    الحموشي يمنع ‘اللايف' للحملات الأمنية..ويدعو للتعامل مع الصحافيين المهنيين فقط    ليلة الحضرة الكناوية    فيروس كورونا يودي بحياة 1973 شخصا خلال 24 ساعة بأمريكا    كورونا يكبد الاقتصاد العالمي 5 ترليون دولار        برشلونة يخطف جوهرة سوسيداد    كورونا في إسبانيا .. أزيد من 152 ألف إصابة مؤكدة وتعافي حوالي 52 ألف    مجلس الأمن يسعى لتوحيد العالم لمواجهة كورونا    العربية حكم ذهبية في زمن الكورونا    طنجة.. توقيف “عويدة” بتهمة تعريض حارس للسرقة والعنف    مجهود رياضي    إسبانيا تسجل إنخفاضا في عدد الوفيات اليومية    الجبهة: أزمة كورونا أبانت عن ضرورة بناء اقتصاد وطني متحرر    أزمة “كورونا”.. شبح الفقر يهدد نصف مليار شخص ومطالب بإسقاط ديون الدول الفقيرة    نيويورك تايمز تكشف عن إصابة 150 من أفراد العائلة الحاكمة في السعودية بكورونا    تخفيض رواتب لاعبي الريال    بينهم أطفال ونساء حوامل ومرضى زج بهم في سجن قديم .. نحو 140 من المغاربة العالقين في سبتة يطلقون نداء استغاثة- صور    رواد الركح يواجهون "كورونا" بالعروض الافتراضية    هي الأولى من نوعها..مسابقة جهوية لابراز مواهب التلاميذ عن بعد    مغاربة ينهون تصنيع 30 جهازا للتنفس الصناعي في وقت قياسي    الأمم المتحدة : تعيين عمر هلال ميسر لمسلسل تعزيز هيئات معاهدات حقوق الإنسان    التلفزيون المغربي وصناعة "القُدوات" في زمن كورونا    هذه توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الخميس    الإيمان والصحة النفسية في زمن كورونا    تداعيات أزمة كورونا والحلول المبتكرة    إيطاليا.. فيلم رعب بمشاهد حقيقية    ادريس لشكر: «ألن نحتاج إلى حكومة وحدة وطنية إذا ما طالت حالة الطوارئ الصحية ؟»    مساهمات صندوق «كوفيد 19» فاقت 34 مليار درهم    كورونا يجبر المغرب لأول مرة على سحب 3 ملايير دولار من «خط السيولة»    لإغاثة غالبية الحرفيين : الصناع التقليديون يقترحون سبل النجاة    أيها المنفي    لاتحص خيباتك ولا تعدد هزائمك    نعمان لحلو: نحن تطبعنا مع اللهو والتسلية حتى ظننا أن هذا هو الفن، أتمنى أن يكون» زمن كورونا» فرصة لكي يرجع الفنان لدوره الأساسي    في رسالة وجهها للمغاربة : جاك أتالي يؤكد قدرة المغرب على التعافي بفضل طاقات أبنائه    قطر تنفي تقديم رشاوى لاستضافة المونديال وبلاتر يؤكد وجود تدخل!    تعجيلُ الزَّكاةِ لتدبيرِ جائحةِ (كورونا ) مصلحةُ الوقتِ    “البعد الاستكشافي للتصوف بين العيادة الغزالية والتيمية”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملاطي: هذه ملامح "النموذج المغربي" في مكافحة الاتجار بالبشر‬
نشر في هسبريس يوم 18 - 02 - 2020

أكّد هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، أنّ "المغرب يخطو خطوات ثابتة نحو خلق نموذج مثالي تشريعي في مجال مكافحة الاتجار بالبشر"، مبرزاً أنّ "الأمر يتعلّق بجريمة معقّدة وعابرة للقارات وتتطلب حيطة وحذرا لارتباطها بجرائم أخرى مثل غسل الأموال".
ملاطي، الذي تحدّث أمس الإثنين في افتتاح الأيام التحسيسية الأولى حول مكافحة الاتجار بالبشر والاتجار غير المشروع بالمهاجرين السريين، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (ONUDC)، أورد أنّ "النموذج المغربي في مجال مكافحة الاتجار بالبشر تظهرُ ملامحه من خلال المجهودات التشريعية والمؤسّساتية".
وأوضح المسؤول في اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه أنّ "صدور قانون 2016 وما حمله من تعديلات من حيث التّجريم والعقاب، ومن حيث فرض قواعد إجرائية، جاء بمستجدّات تعريف الجريمة وتحديد أركانها ومجموعة من السّلط الجديدة؛ مع تخصيص الأفعال بوصفها جنحة وفرض عقوبات وقواعد جديدة".
واعتبر ملاطي متحدّثاً أمام عدد من المسؤولين الأمنيين وضباط الشّرطة القضائية أن "اللجنة الوطنية تعنى بالتنسيق بين القطاعات، وتضم ممثلين عن مؤسسات أمنية ووزارية وإدارية، كما تمثّل قوة اقتراحية من حيث النصوص التشريعية، وقوة اعتمادية لبرامج التكوين والتدبير التي تصب في مواجهة الاتجار بالبشر".
وأشار ملاطي في كلمته الافتتاحية إلى أنّ "هذه اللجنة عملت على وضع إستراتيجية وخطة وطنية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، والتنسيق بين كافة التمثيليات داخل هذه اللجنة الوطنية، وإعداد دراسات وبحوث ميدانية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه"، مضيفاً أنّ "المغرب صادقَ على عدد من الاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية باليرمو لمكافحة الجريمة المنظمة والبرتوكول الملحق بها الخاص بالاتجار بالبشر".
وأكد المسؤول في وزارة العدل أنّ "مرحلة البحث والتّحري الجنائي من أهم مراحل التدبير الأمثل للدعوة العمومية؛ لاسيما في ما يتعلق بجريمة الاتجار بالبشر؛ على اعتبار أنَّها جريمة معقدة وعابرة للقارات وتتطلب حيطة وحذرا لارتباطها بجرائم أخرى مثل غسل الأموال".
وفي هذا الصّدد، أوضح ملاطي أنّ "عمل الشرطة القضائية يتطلب تدبير عائدات هذه الجريمة، وما يُحجز في علاقة بها"، مبرزاً أنّ "خصوصية البحث والتّحري أنها لا تقتصرُ على ضبْطِ مرتكبي الجرائم وكتابة المحاضر وتقديمهم للعدالة؛ وإنما هناك مجموعة من الإجراءات الأخرى، مثل التعرف على الضّحايا وكيفية تقديم الحماية اللازمة لهم".
واعتبر ملاطي أنّ "جريمة الاتجار بالبشر تختلف عن باقي الجرائم وتتطلب جهداً كبيراً على مستوى مرحلة البحث والتحري الجنائي"، مؤكّداً أنّ "هناك مجموعة من التعديلات على مستوى القانون الجنائي، من قبيل تجريم العصابة المنظمة وتمييزها عن العصابة الإجرامية، وتجريم تهريب المهاجرين ومجموعة من الصور ذات الصلة بالجريمة".
وزاد ملاطي: "تم التنصيص على مجموعة من التقنيات في المسطرة الجنائية، يمكن أن تعطي قيمة مضافة على مستوى البحث والتحري الجنائي، من خلال استعمال تقنيات البحث الخاصة، والاختراق، واعتراض المكالمات الهاتفية، وتحديد المواقع"، مبرزاً أنّ "هناك تدابير أخرى على مستوى توسيع إجراءات المكالمات وتوسيع عمل الفرق الوطنية للبحث والتحري والتعاون الأمني والقضائي داخل قانون المسطرة الجنائية".
وأكّد المتحدّث أن "اللجنة الوطنية تبقى رهن الإشارة جميع المؤسسات الوطنية، كجهة داعمة من حيث الإشراف على البرامج وتقديم كافة الدعم لتقوية قدرات الأجهزة، وهي قوة اقتراحية تساهم في تعزيز عمل الشرطة القضائية على مستوى تعديل النصوص القانونية وبرامج التكوين والتحسيس".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.