حزب العدالة والتنمية بتارودانت ينظم ندوة حول " الصحراء المغربية التاريخ والمسار وأي دور للشباب المغربي"    محزن. اللاعب أبرهون مات بعد صراع مع الكونصير    سكان حي أكَدال بمدينة أيت ملول يشتكون من الإزعاج والروائح الكريهة الناتجة عن آلات القطع والتلحيم بورشة الحدادة داخل الحي السكني.    الحكومة البريطانية تمنح الترخيص للقاح فايزر وبايونتيك المضاد لكوفيد-19    التعاون التنموي المغربي–الألماني.. المغرب يستفيد من غلاف مالي قدره 1,387 مليار أورو    موافقة بريطانية طارئة على لقاح "بيونتيك وفايزر"    العفو الدولية: السلطات المصرية أعدمت ما لا يقل عن 57 رجلا وامرأة خلال الشهرين الأخيرين    بوريطة: المغرب لا يدخر أي جهد للمساهمة في تنفيذ أهداف ميثاق مراكش حول الهجرة    عصبة أبطال أوروبا: الاتحاد القاري يدرس دورا افتتاحيا من عشر مباريات    بعد صراع مع مرض السرطان.. الدولي المغربي أبرهون في ذمة الله عن 31 سنة    دوري أبطال أوروبا : ريال مدريد يتلقى خسارة قاسية أمام شاختار دونيتسك    عميد المغرب التطواني السابق محمد أبرهون يفارق الحياة عن عمر يناهز 31 عاما    المرزوقي يوجه نداء إنسانيا ل"إخوتنا الصحراويين" بتندوف    أمن الناظور يحدد هوية عشريني رصدته كاميرا بصدد سرقة فتاة بالسلاح الأبيض    استئناف الدراسات حول مشروع الربط القاري بين طنجة واسبانيا    طنجة.. إجهاض محاولة لتهريب 35 كلغ من الكوكايين الخام بتعاون مع مكتب مكافحة المخدرات بالولايات المتحدة    رضى الطالياني ممنوع من الدخول إلى تونس    اللاعب الدولي السابق " محمد أبرهون" في ذمة الله .    بريطانيا أول دولة تقر استخدام لقاح "فايزر-بيونتيك" المضاد لفيروس كورونا    مهدي قرقوري: الوضعية الوبائية لانتشار فيروس السيدا تتسم بتحقيق نتائج مهمة في خفض نسب انتقال العدوى    وعدوهم بالعمل في الإمارات ونقلوهم إلى القتال في ليبيا.. ضحايا سودانيون يقاضون 10 شخصيات بينهم بن زايد وحفتر    بايدن يعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني    نسبريسو تطلق "ڤارياشنز إيتاليا"    تنصيب طارق صديق مديرا جديدا لدار الصانع    هذه توقعات الطقس بجهة طنجة وباقي جهات المملكة اليوم الأربعاء    حقيقية وفاة كبير فقهاء سوس ماسة "الحاج الطيب الزهوني "    عندما يلمع الذهب الأحمر أملا بين جبال صاغرو    مسلسل أمريكي مستمر منذ 47 عاماً يبلغ حلقته رقم 12000    الشرقاوي: سؤالي إلى الدكتور المهدي بن عبود رفع بي الأرض إلى ما فوق قمة الهملايا    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    دبلوماسي في سانت لوسيا يعلق على التطورات الأخيرة بمعبر "الكركرات" بين المغرب وموريتانيا    الPPS يوجه نداء للمغارية قصد التسجيل في اللوائح الانتخابية    الرجاء يعين رسميا المدرب المساعد للسلامي    الCGEM يحدد موقفه من إصلاح الضريبة على القيمة المضافة والضريبة التضامنية    حلا الترك ترفع دعوى قضائية ضد والدتها.. التفاصيل!    إيقاف ألفارو موراتا مباراتين بسبب إهانة حكم    عادل بنحمزة يكتب: الجزائر ولعبة إخفاء الرئيس!    الشاعر سرحان يحتفي من "برج مراكش" بعبقرية "اللغات المغربية"    مختبر: سيكون من الصعب إنتاج لقاح كورونا مغربي قريبا    حكيمي يتألق ويقود الإنتر لفوز مثير أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في دوري الأبطال    المغرب يتراجع درجة في مؤشر الابتكار العالمي 2020    مشروع سينمائي يُعَبد "طريق الذهب" ويبعث سجلماسة من الرماد    جامعي ينبه إلى خطر اليساريين على مصالح المغرب لدى أمريكا    تزوجي الدنماركي وإلا لن تحصلي على الجنسية    ارتفاع واردات إسبانيا من خضر وفواكه المغرب    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    جمال بدومة يكتب: حاميها حراميها    تخفيضات كاذبة تقلّص إقبال المغاربة على عروض "البلاك فرايداي"    فيلم «التكريم» .. دراما اجتماعية فكاهية تسائلنا؟    مصطفى ابن الرضي يكتب: كلنا عراة مع وقف البث    التدخين يهددك بهذا المرض الخطير!    وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية يهاجم المغرب    سلطات الحاجب تتخذ حزمة تدابير للتخفيف من آثار موجة البرد بالإقليم (فيديو)    لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!    وسائل اعلام اسبانية: وصول 11 مهاجرا مغربيا الى جزر الكناري على متن قارب صغير    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    النسب بالفطرة ومن الشرع    "سيدي يحيى" تنعى الشيخ أحمد أوحدو الفرخاني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أقصبي يرصد مكامن الخلل في اختيارات توفير الأمن الغذائي للمغرب
نشر في هسبريس يوم 21 - 10 - 2020

قال نجيب أقصبي، الخبير الاقتصادي المغربي، إن الأزمة التي أرخت جائحة كورونا بظلالها على العالم جعلت الشعوب تعي بأهمية وضرورة السيادة الغذائية، على غرار السيادة الوطنية في الأدوية.
وأردف أقصبي، في سياق حديثه ضمن ندوة نظمتها "المسيرة العالمية للنساء" و"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، حول "النساء والسيادة الغذائية وتحدي القضاء على الفقر"، بأن المطالبين بالسيادة الغذائية قبل ظهور جائحة فيروس كورونا "كانوا يُنعتون بالمتياسرين المتطرفين، لكن الجائحة أظهرت أن هذه السيادة مسألة حيوية".
واعتبر الخبير الاقتصادي المغربي أن مفهوم السيادة الغذائية يعني حق الساكنة في تحديد السياسات الغذائية الكفيلة بإنتاج الغذاء الذي تحتاجه، سواء كان ذلك في إطار وطني أو في إطار تكتّل مجموعة من الدول.
وتوقف أقصبي عند الاختيارات التي تبناها المغرب في هذا المجال، قائلا إن المشكل الذي عانى منه على غرار بلدان أخرى هو أن السياسات الغذائية التي نهجها لم تصبّ في اتجاه ضمان السيادة الغذائية، "والنتيجة أننا أصبحنا بدون سيادة غذائية وبدون اكتفاء ذاتي من الغذاء"، على حد قوله.
وعاد المتحدث إلى بداية الستينيات من القرن الماضي، منطلقا من الاختيارات الجوهرية التي أدّت إلى الوضع الراهن، موضحا أن السياسة الفلاحية التي وضعها الملك الراحل الحسن الثاني كانت خلفيّتها ذات أبعاد سياسية، أملاها صراعه مع المعارضة، آنذاك.
كما أوضح الخبير ذاته أن الملك الراحل ارتأى الاعتماد على العالم القروي منطلَقا لتقوية سلطته في الحكم، "لأن المجال الحضري وقتذاك كان في المعارضة"، مبرزا أن السياسة الفلاحية التي تم إرساء دعائمها كان جوهرها هو التوجّه نحو تصدير المنتجات الفلاحية إلى الخارج.
وحسب التحليل الذي قدمه أقصبي فإن التصور الذي بنى عليه الملك الراحل سياسته الفلاحية يمكن إجماله في "أننا عندما نصير مصدّرين كبارا يمكن أن نشتري حاجياتنا من الأغذية بالعملة الصعبة التي سنربحها من بيع صادراتنا من المنتجات الفلاحية إلى الخارج"، وفق تعبيره.
وأبرز الخبير الاقتصادي المغربي أن هذا المنظور الذي تحكّم في السياسات الفلاحية في عهد الحسن الثاني مازال قائما إلى اليوم، إذ إن الإمكانيات والموارد المالية والبشرية والطبيعية المُستغلّة في القطاع الفلاحي وُظفت من أجل نموذج فلاحي تصديري.
أقصبي أشار أيضا إلى أن المغرب تمكّن من تحقيق تطوّر كبير في إنتاج المنتجات الفلاحية المصدّرة إلى الخارج، قبل أن يستدرك بأن هذا التطور وازاه عدم إعطاء ما يكفي من الاهتمام للإنتاج الغذائي الذي يحتاجه المغاربة، مثل القمح والزيوت النباتية والسكر، "ما جعل المغرب في وضعيةِ تبعيّة غذائية".
وذكر المتحدث في هذا الإطار أن المغرب يستورد ما بين 50 إلى 60 في المائة من حاجياته من القمح، ويستورد 100 في المائة من حاجياته من الذرة، وأكثر من 50 في المائة من حاجياته من السكر، وما بين 95 و98 في المائة من حاجياته من الزيوت النباتية، وأوضح أنه في وقت نهج المغرب سياسة فتح أسواقه للواردات الأجنبية، في إطار اتفاقيات التبادل الحر، فإن الاتحاد الأوروبي، الشريك الاقتصادي الأول للمملكة، طوّر سياسة حمائية لمنتجاته تمثّل حاجزا أمام وصول الصادرات المغربية إلى أسواقه.
وسجّل الخبير الاقتصادي المغربي مفارقة تتمثل في كون المغرب طوّر قدرته التصديرية، لكنه في المقابل لم يطوّر الاختيارات التي تبنّاها منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، معتبرا أن هذا الوضع "يجعلنا في عجز غذائي مهول، بسبب عجزنا عن توفير حاجياتنا من الغذاء".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.