وعكة صحية مفاجئة تصيب الوزير بن عبد القادر داخل البرلمان (فيديو)    بعد إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا مربو دجاج اللحم بالمغرب يحذرون من تفشي إنفلونزا الطيور    «مرجان هولدينغ» تستثمر250 مليون درهم لرقمنة أنشطتها وتسعى للاستحواذ على التجارة الإلكترونية    أخبار الساحة    المنتخب الوطني ينهي تحضيراته لمواجهة رواندا وهيفتي يؤكد جاهزية كافة اللاعبين    السجن النافذ ست سنوات لحارس ليلي وصديقه تورطا في احتجاز فتاة واغتصابها كان منتجع الواليدية مسرحا للفعل الجرمي    طاطا .. في أفق بناء قنطرة على وادي زكيد    حذف 109 شعبة من التكوين المهني لعدم قابليتها للتشغيل    التشكيلي المغربي عبدالإله الشاهدي يتوج بجائزة محترفي الفن    خلافات الأغلبية البرلمانية بالمغرب تجمد قانون الإثراء غير المشروع    كريستيانو رونالدو يعتلي عرش هدافي كرة القدم    61,9 بالمائة من مداخيل الأسر المغربية تغطي مصاريفها    تراجع المداخيل السياحية بأزيد من 57 في المائة مع متم نونبر المنصرم    بايدن يوقع أوامر تنفيذية.. منها العودة لاتفاق باريس وآخر يخص الدول الإسلامية    "كمامة" تتسبب في وفاة سيدة بالشارع العام .    طنجة.. جريمة قتل خلال فترة حظر التجول الليلي بساحة 20 غشت    إطلاق النار لتوقيف زوج هائج في مدينة فاس    طقس الخميس..أمطار وأجواء باردة في مناطق المملكة    المغرب يُحضّر لقمة الاتحاد الإفريقي.. ويطرح ملفات الأمن والتعليم والمرأة    فتح قبر العندليب بعد ثلاثة عقود يكشف عن مفاجأة غير متوقعة    هذا ما قررته استئنافية مراكش في قضية دنيا بطمة ومن معها    كومان يُجري تغييرات موسعة على تشكيل برشلونة ضد كورنيا بالكأس    بعد استقالة أبو زيد والعماري بسبب التطبيع.. هل يعقد مؤتمر استثنائي لإبعاد العثماني؟    "شان" الكاميرون.. المنتخب المحلي "يواصل" تحضيراته لمباراة رواندا    تنصيب جو بايدن: قصة الإنجيل الذي اختاره الرئيس الأمريكي الجديد لأداء اليمين    بوركينافاسو تهزم زيمبابوي بثلاثية في "الشان"    إنتر يضرب يوفنتوس بثنائية ويعتلي الصدارة مؤقتاً    الملك محمد السادس يتلقى رسالة من ولي عهد أبوظبي    جولة جديدة من الحوار الليبي يوم الجمعة المقبل ببوزنيقة    النصيري يشعل المنافسة مع ميسي ومورينو على صدارة هدافي "الليغا" (فيديو)    تراجع عدد المسافرين عبر مطار أكادير المسيرة في 2020    تفاصيل التوزيع الجغرافي لحالات كورونا الجديدة    رونو المغرب تحافظ على ريادتها التجارية بحصة 40% من السوق    الشرطة تشهر سلاحها لتوقيف شخص عرض سلامة مواطنين للخطر بفاس    عبداللطيف أعمو: علينا أن نقر بأننا لسنا من الدول التي كانت الأولى في تلقيح مواطنيها    الملك محمد السادس يستقبل وزير الخارجية الإماراتي بفاس    مقتل جندي مغربي بهجوم مسلح في أفريقيا الوسطى..مجلس الأمن يجتمع!    بسبب الغاز.. مندوبية الحكومة تعلن عن سقوط أربعة قتلى في انفجار مدريد    إلغاء نسخة 2021 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب    تحضيرا لكأس إفريقيا.. تجمع إعدادي لمنتخب أقل من 20 سنة بالعيون    حزب التقدم والاشتراكية يطالَب الحكومةَ بنهج الوضوح والشفافية إزاء الرأي العام الوطني بخصوص واقع الوضع الصحي ببلادنا ومآلاته المحتملة    حصيلة التوزيع الجغرافي حسب الأقاليم و الجهات تضع سوس ماسة في الرتبة الخامسة، و أكثر من نصف الحالات سجل بجهتين ضمنها طنجة.    فتح باب المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان واد نون السينمائي    تنصيب جو بايدن: ما الذي سيفعله الرئيس الأمريكي الجديد في يومه الأول في البيت الأبيض؟    سانشيز يجدد تأكيده على قوة العلاقات التي تجمع إسبانيا بالمغرب    الجائحة تخفض مؤشر ثقة الأسَر المغربية .. ادخار وبطالة وأسعار    الفنان المغربي سعد لمجرد يخرج عن صمته بعد إلغاء حفله الغنائي في مصر    عاااجل..الإبلاغ عن قنبلة لحظة تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد    النسخة البريطانية المتحورة من كوفيد-19 تصل إلى 60 دولة على الأقل    شخصية ترامب عند نجيب محفوظ !    البرلماني اللبار يدعو العثماني للاستقالة بسبب ملف اللقاح    «أربعة شعراء.. أربع رؤى» بدار الشعر مراكش    سعيد بوخليط يترجم أهم حواراتها في كتاب    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    فلسعة    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استقرار الأقاليم الصحراوية يعزّز السيادة المغربية بمشاريع تنموية
نشر في هسبريس يوم 03 - 12 - 2020

تحاول الجزائر تقويض جهود المغرب المبذولة في تنمية الأقاليم الجنوبية وتأهيلها بدفع جبهة "البّوليساريو" للدخول في اشتباكات ميدانية مع القوّات العسكرية المغربية، وهو ما سيحتّم على المنتظم الدّولي، بحسب "داعمي الطّرح الحربي" في الجارة الشّرقية، التّدخل وفرض قرارات "ملزمة" ضدّ المملكة.
وتنعمُ أقاليم المملكة باستقرار سياسي واجتماعي واقتصادي "ملفت"، وهو ما برز في حصيلة مخطّط التنمية الخاص بالأقاليم الصّحراوية 2013-2021، الذي مكّن السّاكنة من الاستفادة من مجموعة من المشاريع التّنموية.
وحسب معطيات مشروع قانون المالية لسنة 2021، فقد جرى إلى غاية مارس 2020، إنجاز 158 مشروعا بالأقاليم الجنوبية بكلفة إجمالية قدرها 11.68 مليار درهم، في حين يوجد 318 مشروعا قيد الإنجاز بكلفة مالية قدرها 40.64 مليار درهم.
وفي هذا الصّدد، قال المحلل والباحث في العلاقات الدّولية عبد الفتاح فاتحي إن "مداخل تعزيز المغرب لسيادته الواقعية على الصحراء تجسد بقوة استثماراته في البنى التحتية للأقاليم الجنوبية إلى أن أصبحت واجهة لمسار التنمية المغربية".
وأضاف فاتحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "قناعة المغرب لم تنته؛ فبعد البرنامج التنموي 2021 الذي بدأ تنفيذ مضامينه ومواكبته بالتقييم والتطوير، نعيش واقع البرنامج التنموي الجديد الذي يتفاعل بنظرة تتجاوز واقع بيئة الأقاليم الجنوبية إلى العمق الإفريقي للمملكة المغربية".
واعتبر الخبير ذاته أنّ "الاستثمارات التنموية التي كرسها المغرب شكلت تكتيكا مؤثرا في الصراع الدبلوماسي المغربي مع الجزائر التي ظلت تقود حملات ممنهجة لتعطيل برامج التنمية الاقتصادية في الصحراء، باستدعاء الاستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية للصحراء".
وتابع الدكتور فاتحي بأنّ "تكتيك الدبلوماسية الجزائرية يروم إعطاب مسلسل التنمية للمملكة المغربية بتعطيل التنمية في الأقاليم الحدودية مع الجزائر"، مبرزا أن "المغرب نقل التنمية إلى الأقاليم الجنوبية حتى أصبحت نقطة جذب للاستثمارات العمومية والخاصة، بل واستدعت بسط استراتيجية التعاون جنوب-جنوب للانفتاح أكثر على العمق الإفريقي".
وأعرب المحلل ذاته عن اعتقاده بأنّ عملية الاستنزاف الاقتصادي الذي اعتمدته الجزائر بإغلاق حدودها الغربية مع المملكة المغربية لتعطيل التنمية بالجهة الشرقية، "كانت مدعاة ليتوجه المغرب إلى الجهة الجنوبية، ويزيد من التعبئة الاقتصادية التي يعهد لها اليوم توجيه أي تسوية سياسية لنزاع الصحراء".
وتابع قائلا: "لما عملت الجزائر على استنزاف المغرب اقتصاديا في أقاليمه الشرقية، لم تضع في حساباتها بأن المغرب قادر على المغامرة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية بالأقاليم المتنازع عليها، أو في منطقة مهددة باللا أمن واللا استقرار".
ويرى الخبير ذاته أن "المغرب ولقناعته بعدالة موقفه تجاه الوحدة الترابية، تحمّل عبء مواجهة تداعيات التنمية بالأقاليم الجنوبية من الناحية الأمنية والعسكرية، ومن الناحية الإدارية واللوجستية، وقاد مسارا تنمويا لا تستطيع جبهة البوليساريو التغيير فيه رغم إنهاء تعهداتها الدولية بشأن وقف إطلاق النار".
وختم فاتحي تصريحه لهسبريس بالقول إنّ "التوجيه الجزائري للبوليساريو بإعلان الحرب غايته الأساسية تعطيل مسار الاستقرار والأمن بالأقاليم الجنوبية، لا سيما بعد إعلان الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير حول الصحراء أن هذه المناطق تنعم بالهدوء بعد إحداث العديد من القنصليات بالداخلة والعيون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.