لقجع: نجاح تنظيم كأس إفريقيا بأطر مغربية يعزز الاستعداد لمونديال 2030    مؤشر مدركات الفساد 2025 في المغرب    الجديدة : العمل المشترك بين رئيس المحكمة ووكيل الملك مكن من تحقيق النجاعة القضائية    سد وادي المخازن يصل إلى 167 في المائة بعد استقباله 105 مليون متر مكعب في يوم واحد        عمر الشرقاوي يفكك دلالات برقية التهنئة الملكية لمحمد شوكي وسلفه عزيز أخنوش    لعلج: "مونديال 2030" فرصة لتسريع التنمية وخلق قيمة مضافة محلية    المغرب يعود إلى الساعة القانونية    نتانياهو يلتقي ترامب وصواريخ إيران على رأس جدول الأعمال    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال 24 ساعة الماضية    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    الأساتذة المبرزون يدخلون في إضراب وطني ليومين    بورصة البيضاء .. تداولات الافتتاح على وقع الارتفاع    لحاق الصحراوية 2026: متسابقات يصنعن ملحمة رياضية بين الكثبان والبحر    توتر داخل الكاف قبل اجتماع دار السلام واحتمال غياب عدد من الأعضاء    إصابة عضلية تبعد برقوق عن الرجاء لمدة شهر    برنامج "إحياء" يطلق "بوتكامب الجيل الجديد" بتثمين 30 مشروعا قرويا مبتكرا        الودائع البنكية تسجل الارتفاع بالمغرب    تزامنا مع محادثات مدريد.. بولس يؤكد التزام واشنطن بحل سياسي عادل ودائم لنزاع الصحراء المغربية    لابورتا يتأهب لخوض انتخابات جديدة على رئاسة برشلونة    انتقادات تلاحق عمدة الدار البيضاء بسبب رفضها مناقشة الدور الآيلة للسقوط وعمليات هدم الأسواق    حقينات السدود ترتفع إلى أزيد من 11,4 مليار متر مكعب بنسبة ملء تفوق 68 في المائة    "أونسا" يسحب ويتلف دفعات من حليب الرضع بعد تحذيرات دولية مستعجلة    النادي الصفاقسي يلوّح بالانسحاب من الدوري التونسي احتجاجًا على قرارات التحكيم            تراجع أسعار النفط في ظل تقييم مخاطر الإمدادات        ثورة هادئة في محاكم المملكة .. التسوية تنهي زمن الإكراه البدني في قضايا الشيك    كيوسك الثلاثاء | عمليات إفراغ السدود تتم وفق شروط تقنية دقيقة    تقارير فرنسية .. الركراكي متمسك بمغادرة تدريب المنتخب    الصين: أكثر من 1,4 مليار رحلة في الأسبوع الأول من موسم السفر بمناسبة عيد الربيع    "مستر بيست" يستثمر في بنك لجذب "الجيل زد"    أتمسك بحقي في الصمت".. غلين ماكسويل ترفض الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة بالكونغرس الأمريكي    القصر الكبير: تأجيل عودة السكان لمساكنهم بسبب استمرار الاضطرابات الجوية وسط مؤشرات انفراج    أنفوغرافيك | عمالقة روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي    دراسة تثبت نجاعة تمارين الدماغ في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف    الشرطة الكورية تداهم مقر المخابرات    ترامب يطالب بحصة في جسر مع كندا    الجديدة : تفاصيل اعتقال أمني ورئيس جماعة في فبركة ملفات    المغرب يشارك في الدورة ال 61 لبينالي البندقية برواق في قلب "أرسينالي"    المسرحية الحسانية «راهِ ألّا كَبّة» تصل إلى خنيفرة لفهم اغتراب المثقف وانعكاسات الواقع المتناقض    في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسه مسرح الأبيض والأسود يحتفي بصدور الكتاب المسرحي «نقوش على الخواء» لإدريس كصرى    «مدرسة الأطلس... حين تتحول الذاكرة التربوية إلى فعل وفاء وحنين»    صدور كتاب نقدي جديد حول أنثروبولوجيا السرد الروائي بالمغرب للباحث والروائي أحمد بن شريف    النسخة الثانية لملتقى النحت والخزف بالدار البيضاء    في وداع الهرم الشفشاوني «سيدي العياشي الشليح»    رمضان 2026: أين ستُسجل أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم؟    صادم.. المغرب ضمن قائمة العشر دول الأكثر احتضانا في العالم لمرضى السكري من النوع الأول    اللّيْل... ماهو وما لونه؟    ظلمات ومثالب الحداثة    منظمة الصحة العالمية تستأنف برامج التطعيم ضد الكوليرا    العواصف والشدائد والمحن والمخاوف ومنسوب الإيمان لدى المغاربة    الفيضانات موعظة من السماء أم اختبار من الله؟    لأول مرة.. رئة صناعية تبقي مريضا على قيد الحياة 48 ساعة        دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة ترفع خطر وفاة مرضى السرطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 13 - 03 - 2013

اهتمت الصحف العربية٬ الصادرة اليوم الأربعاء٬ بالتطورات المتسارعة التي تشهدها الأزمة السورية٬ إلى جانب من فصول الحراك السياسي والشعبي في مصر٬ وبالقمة العربية التي ستعقد في الدوحة نهاية الشهر الجاري٬ وتقديم الحكومة التونسية الجديدة إلى المجلس التأسيسي٬ وبالانتخابات التشريعية والبلدية المقرر تنظيمها في شتنبر المقبل بموريتانيا ومواقف أحزاب المعارضة منها.
فبعد الهدوء النسبي في الشارع المصري عادت الصحف المصرية لفتح ملفات سياسية واقتصادية على رأسها مستقبل حكومة هشام قنديل وفرص الحصول على قرض صندوق النقد الدولي.
وتوقفت صحيفة (الجمهورية) عند مستقبل حكومة هشام قنديل وقالت "رغم كل العنف والفوضي حكومة قنديل تؤكد أنها مستمرة"٬ وذهبت الصحيفة إلى أنه "في الوقت الذي تتحدث فيه العديد من المصادر عن مبادرة جديدة للخروج من الجمود السياسي الحالي وعودة الدولة لفرض هيبتها وسيادتها. فإن الأحداث التي جرت أمس في بعض المحافظات (احتجاجات)تمثل دافعاً آخر للإسراع في التوافق الوطني للتصدي لمحاولات جر البلاد إلي فوضي منظمة تسقط معها كل مؤسسات الدولة".
وأضافت أن هذه الحالة من الغضب هي التي تشعل بورصة التكهنات بقرب تغيير رئيس الوزراء هشام قنديل في إطار صفقة سياسية غير أن علاء الحديدي المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء تدخل ليحسم الأمر وفقا لمعلوماته حيث أكد أن "الحكومة ليست ورقة مطروحة للمناقشات في إطار مفاوضات لتغييرها أو تعديلها".
ورغم كل هذا النفي٬ تضيف (الجمهورية) فإن هناك العديد من الأحزاب ومن بينها الوسط وحزب غد الثورة والبناء والتنمية ما تزال تبحث إمكانية الخروج بمبادرة يمكن أن تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة. ولكن المشكلة أمام هذه الأحزاب تتمثل في صعوبة الاتفاق علي الشخصية التي يمكن أن تحظي بالتوافق والإجماع من مختلف القوي السياسية.
أما صحيفة (الشروق) فنقلت عن مصادر في الرئاسة أن الرئيس محمد مرسي لن يقدم على تغيير حكومة هشام قنديل أو تعديل بعض الحقائب إلا بعد الاتفاق على آليات هذا التعديل في جلسات الحوار الوطني (تقاطعه جبهة الإنقاذ لحد الآن).
وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصادرها أن أحزاب خارج التيار الإسلامي وغير المنضوية أيضا في جبهة الإنقاذ تحاول "حلحلة" الموقف لدفع الجبهة إلى المشاركة في الحوار الوطني وهي الجهود التي لم تثمر لحد الآن.
وفي السياق نفسه نقلت الصحيفة عن محمد البرادعي رئيس حزب "الدستور" (أحد مكونات الجبهة) قوله في تصريحات تلفزيونية إنه سلم لرئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم رسالة من خمس نقاط على رأسها تغيير الدستور والحكومة وتحقيق "العدالة الاجتماعية" و"توضيح معايير المصالحة مع رجال الأعمال".
أما صحيفة (المصري اليوم) فنقلت عن مصادر وصفتها ب"رفيعة المستوى" أن رئاسة الجمهورية تعتزم توجيه دعوة قريباً إلى عدد من رموز القوى السياسية٬ لحضور جلسات حوار وطني جديدة٬ لمناقشة القضايا المطروحة على الساحة٬ والبحث عن حلول للخروج من الأزمة الحالية.
وقالت هذه المصادر "إن الجلسة المقبلة ستناقش عدة قضايا٬ من بينها اقتراح عدد من قيادات الأحزاب تشكيل حكومة ائتلاف وطني٬ والرئاسة مستعدة لتغيير حكومة الدكتور هشام قنديل بالتوافق الوطني بين القوى السياسية".
كما نقلت الصحيفة عن عمرو موسى٬ رئيس حزب المؤتمر(جبهة الإنقاذ) حديثه عن وجود اتصالات بين الأحزاب داخل وخارج الجبهة بشأن القضايا الملحة حاليا ومن بينها تشكيل حكومة ائتلاف وطني.
وكان موضوع حصول القاهرة على قرض من صندوق النقد الدولي أبرز المواضيع الاقتصادية التي تناولتها الصحف المصرية اليوم. فقد قالت (الأهرام) إن مصر ترفض قرض الصندوق العاجل بسبب مخاطره (اقترح الصندوق منح القاهرة 75 مليون دولار كقرض سريع) في انتظار التوصل لاتفاق نهائي حول قرض ال8ر4 مليار دولار).
واستندت الصحيفة على تصريحات المرسي السيد حجازي وزير المالية أمس حيث أكد أن مخاطر القرض العاجل أكبر من مزاياه موضحا أن المشاكل السياسية الداخلية وراء تأخر صندوق النقد الدولي عن توقيع الاتفاق بشأن القرض الأصلي. وقال "إن مصر لن تحصل على هذا القرض ما دام هناك انقسام سياسي".
في السياق نفسه نقلت الصحيفة عن أشرف العربي وزير التخطيط والتعاون الدولي تأكيده أن صندوق النقد الدولي لم يبد أي ملاحظات سلبية علي البرنامج المصري للإصلاح الاقتصادي٬ مشيرا إلى أن الانطباع المبدئي للصندوق حول البرنامج "يتميز بالإيجابية".
وسلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على التطورات المتسارعة التي تشهدها الأزمة السورية٬ إلى جانب من فصول الحراك السياسي والشعبي في مصر.
وبخصوص تطورات الأزمة السورية٬ نقلت صحيفة (الزمان) عن مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر قوله أمس إن النظام السوري قد يستخدم الأسلحة الكيمياوية٬ بما في ذلك ضد شعبه٬ اذا لم تكفه الأسلحة التقليدية لضمان بقائه في الحكم٬ مضيفا أن سوريا تتوفر على برنامج شديد الفعالية للحرب الكيمياوية وتمتلك مخزونا كبيرا من غاز الخردل والسارين وغاز الاعصاب٬ إلى جانب مخزون كبير من الأسلحة التقليدية.
وأشارت صحيفة (الشرق الأوسط) من جانبها إلى إعلان رئيس الوزراء البريطاني٬ ديفيد كاميرون٬ أمس٬ أن بلاده قد تكون مستعدة لتجاوز حظر للسلاح يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا٬ بما يسمح بإمداد مقاتلي المعارضة بأسلحة٬ معربا عن الأمل في أن يتمكن من إقناع الشركاء الأوروبيين بذلك.
وكتبت صحيفة (القدس العربي) عن رغبة فرنسية مماثلة في تخفيف الحظر المفروض على الأسلحة في سوريا٬ بالرغم من معارضة دول أوروبية لذلك. وأشارت في هذا السياق إلى تصريح لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يؤكد فيه استعداد بلاده للمضي بعيدا في مجال رفع الحظر٬ حيث كشف النقاب عن اعتماد إجراءات في هذا الإطار.
وقالت الصحيفة إن هذه الإجراءات تشمل بالخصوص تقديم أسلحة مضادة للطائرات الى المعارضة السورية لمواجهة طائرات ومروحيات النظام التي تقصف مناطق المعارضة بشكل مكثف٬ مضيفة أن فابيوس شدد على أن إزاحة بشار الأسد تتطلب خلق توازن قوى جديد.
أما صحيفة (الحياة)٬ فأشارت من جانبها إلى توقع المعارضة السورية وصول "أسلحة نوعية" إلى مقاتليها في الداخل٬ في وقت اكد الامين العام للإئتلاف الوطني السوري مصطفى الصباغ امس "دخول دعم عسكري كبير ونوعي وهو الذي سمح لهم بتحقيق مكاسب كبيرة على الأرض".
وبحسب الصحيفة فإن هذه المعطيات تساهم في تفسير أسباب دعوة مجلس الافتاء الأعلى السوريين وأبناء الدول العربية والإسلامية الى "الجهاد" والانضمام الى القوات المسلحة٬ مقابل دعوة رجال دين معارضين الى "النفير العام"٬ وسط استعداد الطرفين لتطورات ميدانية بينها معركة دمشق.
وبخصوص الوضع في مصر٬ كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) عن تضارب الأنباء بخصوص تعديل حكومي وشيك٬ حيث أشارت إلى توقع مصادر سياسية أن تشهد البلاد تغييرا حكوميا قد يطيح بحكومة الدكتور هشام قنديل, ويأتي بحكومة توافق وطني تدير المرحلة الانتقالية٬ وذلك في وقت اعتبرت مصادر في رئاسة الوزراء هذه المعلومات مجرد تكهنات.
من جهتها٬ تطرقت صحيفة (الزمان) إلى حسم رئاسة الجمهورية٬ الجدل الدائر في مصر منذ اعلان النيابة العامة منح حق الضبطية القضائية للمواطنين٬ وما اثير حول مليشيات الاخوان٬ بتأكيد دعمها لوزارة الداخلية في مهمة حفظ الأمن في مصر.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية٬ أمس٬ إن مهمة ضبط وحفظ الأمن هي مسؤولية الدولة٬ وأن وزارة الداخلية هي الجهة المنوط بها الاضطلاع بتلك المسؤولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الضبطية القضائية أثار جدلا كبيرا في الشارع المصري٬ حيث بادرت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة٬ إلى اعتبار أن مؤسسة الرئاسة تدفع بهذا القرار نحو تفكيك مصر وحكمها بالمليشيات.
وأبرزت (الزمان) أن مناطق وسط القاهرة تشهد منذ أشهر عدة اشتباكات بين محتجين يطالبون بإسقاط النظام وبين عناصر الأمن٬ وقد زادت حدة تلك الاشتباكات خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع احتجاج مئات من عناصر الشرطة على ما يعتبرونه محاولة إقحامهم في الصراع السياسي الدائر في البلاد حيث أغلقوا عشرات مراكز الشرطة مطالبين باقالة وزير الداخلية.
وانصب اهتمام الصحف القطرية حول القمة العربية التي ستعقد في الدوحة نهاية الشهر الجاري٬ مؤكدة أن هذه القمة ستكون مفصليí¸ة في تاريخ العالم العربي٬ وستترتب على القرارات التي سيجري اتخاذها في حال تم تطبيقها تغيرا كبيرا في المشهد السياسي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ففي قراءتها للتصريحات الأخيرة للأمين العام لجامعة الدول العرية نبيل العربي٬ كتبت صحيفة (الراية) أن القمة العربية في الدوحة "مطالبة شعبيا بمقاربة حقيقية وجديدة في التعاطي مع الملف الفلسطيني"٬ مضيفة أن القضية السورية ستحتل أيضا جانبا مهما من المشاورات التي ستشهدها القمة على اعتبار "أن النزيف السوري الذي لم يتوقف منذ عامين يقض مضاجع كل الشعوب العربية"٬ ومشيرة إلى أن إصلاح الجامعة العربية "يعد من القضايا الملحة التي تحتاج من القادة العرب لقرارات مفصلية".
من ناحيتها٬ قالت صحيفة (الشرق) انه مع اقتراب استضافة الدوحة للقمة العربية تتسارع خطى الأمانة العامة للجامعة العربية والدبلوماسية القطرية٬ "لتكون قمة الدوحة هي قمة الانجازات والخطوات الايجابية تجاه المحاور الثلاثة الرئيسية التي ستطرح على القادة في أعمال دورتهم الرابعة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة".
وبدورها٬ اعتبرت صحيفة (الوطن) أن الوضع الخاص بالقضية الفلسطينية وتطورات الازمة التي تعصف بسوريا يكتسبان أهمية استثنائية تحتاج الى بذل كل الجهود من اجل الخروج بقرارات توازي حجم التحديات.
وخصصت الصحف الأردنية حيزا كبيرا من اهتماماتها لتداعيات الأزمة السورية على البلاد٬ سياسيا واقتصاديا واجتماعيا٬ وكذا لتأثيرها على المرافق والخدمات الموجهية للمواطنين٬ خاصة بعد أن تضاعفت أعداد اللاجئين السوريين بهذا البلد٬ الذي يواجه أصلا شحا في موارده.
فتحت عنوان "أزمة اللجوء السوري ترهق الأردن ووقف استقبال المزيد عند حد معين قيد البحث"٬ كتبت صحيفة (الدستور) أن "الأزمة السورية الدائرة منذ عامين ويزيد٬ أدخلت الأردن في متوالية من الأزمات على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي٬ وأثرت بشكل كبير على بنيته التحتية٬ وفاقمت من معاناة المواطن والدولة في المجالات الخدمية٬ كالتعليم والصحة والمياه والطاقة".
وبعد أن تساءلت "إلى متى سيستمر الأردن باستقبال الأعداد الوافدة اليه٬ والى أي حد تسمح امكانات البلد ومقوماتها في استيعاب المزيد"٬ أشارت إلى أن "تزايد حدة اللجوء وتضاعف الأعداد يوما بعد يوم٬ أخذ يضفي بظلاله رويدا رويدا على كامل المشهد الأردني٬ فبات أبناء البلد يجدون من يزاحمهم على المسكن والمشرب والمدرسة والمركز الصحي٬ ثم توالت قصص التمرد وإزعاج السلطات في مخيم الزعتري مع ارتفاع حدة الجريمة داخل المخيم٬ فبدأ الأردنيون يطرحون الأسئلة حول صحة موقف بلدهم في هذا الملف "ملف اللاجئين".
من جهتها٬ قالت صحيفة (الغد)٬ في تحليل لها٬ أنه "لم يعد بإمكان الأردن الانتظار طويلا مع تداعيات المشهد السوري٬ وما تنبئ به تطورات المشهد هناك من مؤشرات وسيناريوهات أكثر خطورة على الأمن الوطني الأردني ومصالحنا الحيوية"٬ مضيفة أن انعكاسات ملف اللاجئين السوريين "لا تقف عند الجانب الاقتصادي٬ بل أصبحت تشكل في الآونة الأخيرة صداعا أمنيا واجتماعيا ملحوظا٬ مع بروز مشكلات عديدة داخل مخيم /الزعتري/٬ وحتى في أوساط اللاجئين السوريين في المدن المختلفة".
أما صحيفة (العرب اليوم)٬ فذكرت أن وزير العمل طلب مساعدة الوزارة للحد من انتشار العمالة السورية في المحال التجارية٬ بمنع تشغيلهم إلا وفق أحكام القانون٬ وأنها علقت استقدام العمالة من الخارج٬ وتشددت مع الوافدين الآسيويين العاملين في قطاع الزراعة٬ لإحلال العمالة السورية مكانهم٬ تقديرا للظروف الاستثنائية التي أجبرتهم على دخول المملكة.
من جانبها٬ أشارت صحيفة (الرأي) إلى توقف تصدير الخضر والفواكه الأردنية إلى سورية٬ ونقلت عن رئيس جمعية الاتحاد لمصدري المنتوجات الزراعية٬ سليمان الحياري٬ قوله "إن الحكومة معنية بتعويض المزارعين والمصدرين٬ الذين لحقت بهم خسائر اثر تقطع السبل بالشاحنات الأردنية داخل الأراضي السورية المحملة بالمنتجات الزراعية٬ والتي علقت منذ مساء الجمعة الماضي".
وركزت الصحف التونسية على تقديم الحكومة التونسية الجديدة إلى المجلس التأسيسي والعرض الذي قدمها رئيسها٬ علي العريض أمام المجلس٬ الذي سيصوت اليوم على منح الثقة لها بعد الاستماع أمس إلى تدخلات نواب المجلس الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض لهذا البرنامج.
وفي هذا الصدد تناولت يومية (الصباح) الأولويات التي تضمنها عرض رئيس الحكومة أمام المجلس٬ فأشارت إلى أنها تتمثل في "توضيح الرؤية السياسية وتهيئة الظروف المناسبة لانجاز الانتخابات القادمة٬ وتحقيق الأمن ومقاومة الجريمة والانحراف والعنف ومواصلة النهوض بالاقتصاد والتشغيل والتنمية الجهوية ومقاومة غلاء المعيشة والاصلاح ومقاومة الفساد".
وقالت إن نواب المجلس كانوا منقسمين بين مؤيد ورافض لما تضمنه برنامج الحكومة ٬حيث عبر عدد منهم عن "استيائه لعدم إعلان العريض صراحة حل رابطات حماية الثورة ومراجعة التعيينات السابقة التي تمت على أساس الولاء والانتماء لحركة النهضة ٬ مقابل ذلك أعرب نواب آخرون عن "ثقتهم في الحكومة الجديدة وفي رئيسها".
من جانبها قالت جريدة (الصريح) في مقال تحليلي تحت عنوان "حكومة المخاض العسير والطريق المحفوف بكل المخاطر" ٬ إن تونس٬ كما تبدو للملاحظين والمتابعين للشأن التونسي في الداخل والخارج ٬ وكأنها "البلاد المنهوكة والمثقلة بالأزمات المستفحلة تستعد لامتحان عسير٬ وقد حبست أنفاسها في انتظار نتائجه الحاسمة ٬ حيث بلغ الاحتقان أشده وتصاعدت المزايدات بشكل هستيري وبلغت الاستعدادات للمواجهات ذروتها٬ بينما يقف التونسيون في حيرة وهم يترقبون ما ذا سيحدث بعد تشكيل الحكومة".
وقالت إنه "لا وجود لحكومة في العالم٬ مهما كانت شرعيتها٬ قادرة على النجاح وسط هذا المد المضطرب من الصراعات والمواجهات السياسية وتداعياتها الفوضوية على الشارع٬ ناهيك إذا كانت الحكومة هشة وتواجه صعوبات في ائتلافها ورفضها من أغلب أحزاب المعارضة ٬ كما هو الحال بالنسبة لحكومة علي العريض".
أما جريدة (الصحافة) فكتبت أن الحكومة الجديدة "لن يكون أمامها كثير من الوقت لتكسب رهانات حزبية ولا لتقوم بحملات سياسية أو دعايات انتخابية ولا أيضا لمعالجة الملفات العالقة٬ والتي عجزت عن حلها حكومتا الباجي قائد السبسي والجبالي".
وأضافت أن التوقيت الذي سيمنح لها٬ والذي لن يكون أكثر من نهاية السنة الحالية٬ يجعل منها "حكومة تصريف أعمال بامتياز رغم طابعها ونوعيتها كحكومة سياسية"٬ معتبرة أنها "إذا توخت طريق الحكومة السابقة وشرعت في رمي التحديات الكثيرة على كاهلها فسيكون مآلها الفشل".
وشكل حادث تسمم بمشروب كحولي سام أودى حتى الآن بحياة 60 شخصا أبرز اهتمامات الصحف الليبية إلى جانب مواضيع اخرى مختلفة.
وكتبت الصحف في هذا الصدد أن "كارثة الخمور المسمومة" خلفت حالة من "الذهول والصدمة في الشارع الليبي" مشيرة الى ان لجنة الصحة بالمؤتمر الوطني العام تواصل اجتماعاتها الطارئة لتطويق تداعيات هذا الحادث وتوفير كل المستلزمات الطبية لاسعاف الضحايا الذين تم توزيعهم على مختلف مستشفيات العاصمة طرابلس وضواحيها.
واوضحت أن مديرية أمن العاصمة طرابلس شكلت لجنة للتحقيق في هذا الحادث وإعداد النتائج النهائية وتحديد المسؤولية وملاحقة الجناة "مرجحة ارتفاع عدد الوفيات" بالنظر الى الوضعية الحرجة للعديد من المصابين الذين يخضعون للعلاج".
في موضوع آخر اهتمت الصحف بالوقفة الاحتجاجية التي نظمها إعلاميون ليبيون ب(ميدان الشهداء) احتجاجا على الاعتداءات التي تطال وسائل الاعلام٬ مبرزة ان هذه الوقفة شكلت صرخة ضد "تكميم الافواه بقوة السلاح" وضد "الاعتداءات التي تعرض لها المؤتمر الوطني العام وقنوات تلفزيوينة وصحف".
على الصعيد السياسي اهتمت الصحف الليبية بتجدد المطالب بإقرار قانون العزل السياسي الذي أثار جدلا واسعا في الشارع الليبي٬ مشيرة الى ان (تنسيقية العزل السياسي) طالبت في بيان لها المؤتمر الوطني العام بتحديد موعد نهائي للتصويت على هذا القانون.
وانصب اهتمام الصحف الموريتانية على الانتخابات التشريعية والبلدية المقرر تنظيمها في شتنبر المقبل ومواقف أحزاب المعارضة منها والعلاقات الموريتانية المالية على ضوء زيارة العمل التي قام بها الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا طراوري لنواكشوط يومي الأحد والاثنين الماضيين.
فبخصوص الموضوع الأول توقفت العديد من الصحف عند الموافقة المشروطة لمنسقية أحزاب المعارضة٬ التي تضم 11 حزبا معارضا٬ للمشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية التي ستجري خلال الفترة ما بين 15 شتنبر و15 أكتوبر المقبلين٬ حيث طالبت بجملة من الاجراءت قبل الدخول في أية انتخابات ومنها القيام بمشاورات موسعة تفضي إلى تشكيل حكومة موسعة يقودها رئيس وزراء مستقل.
كما ذكرت بمطالبة المنسقية بإعادة هيكلة المجلس الدستوري٬ وتشكيل لجنة وطنية مستقلة للانتخابات متفق عليها٬ وبإبعاد القضاء والإدارة و"أصحاب النفوذ المشبوه عن أية لعبة ديمقراطية في المستقبل".
وعلى صعيد آخر تركز اهتمام الصحف الموريتانية على العلاقات الموريتانية المالية على ضوء زيارة العمل التي قام بها الرئيس المالي المؤقت لموريتانيا يومي الاحد والاثنين الماضيين٬ والتي اتفق خلالها البلدان على تعزيز التعاون بين القوات المسلحة وقوات الأمن من خلال اللقاءات الدورية والتبادل المنتظم للمعلومات الإستخباراتية والتشاور الدائم بين قيادات الأركان٬ وعدم السماح لأي مجموعة مسلحة أو إرهابية محتملة بالتواجد على تراب أي من الدولتين.
وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة (لوتناتتيك) أن الرئيس المالي أبدى رغبة بلاده في مساندة الجميع في مواجهة الجماعات المسلحة لأنها وحدها لا تستطيع القيام بهذه المهمة٬ مؤكدا أن بلاده طلبت دعما عسكريا من موريتانيا وأنها تلقت "ردا ايجابيا".
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أكد مؤخرا استعداد موريتانيا٬ باعتبارها عضوا في الأمم المتحدة٬ للمشاركة في قوات لحفظ الأمن والاستقرار في الشمال المالي.
وكتبت الصحيفة تحت عنوان "انخراط موريتاني" أن موريتتانيا التي ليست عضوا في المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا "لها الكثير مما يبرر تدخلها فيكفي أنها عانت أكثر من غيرها من هجمات المجموعات الإسلامية المسلحة للمغيطي وغالاوي وتورين ومن الأضرار التي ألحقتها بها في الماضي٬ ناهيك عن التهديد الذي يشكله تواجدها على حدودها".
وهيمن الوضع في الجنوب الجزائري في ظل المسيرة الاحتجاجية المزمع تنظيمها غدا بورغلة على اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الأربعاء.
ونقلت صحيفة (الخبر) عن قيادي في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين قوله أن "اللجنة أعدت أرضية مطالب ستقدم للسلطات بعد نهاية مسيرة يوم الخميس٬ وهي مطالب غير قابلة للتفاوض وتضمن المطالبة بمحاسبة المسيئين لممثلي البطالين في الجنوب٬ وإلغاء المتابعات القضائية ضد أنصار اللجنة والناشطين الحقوقيين٬ وتعيين 2500 بطال في مناصب دائمة بصفة فورية كبادرة حسن نية''.
وبخصوص هذه المسيرة٬ صرح المنسق الوطني لهذه اللجنة أن المنظمين سيعملون على "أن لا تنحرف المسيرة عن أهدافها٬ ونحن على التحضير لها من خلال جملة من التدابير لتحقيق مطالبنا المشروعة كاملة لا سيما أننا على يقين بوجود بعض المحاولات للمساس بمصداقية هذه الحركة الاحتجاجية من قبل بعض الجهات لتحقيق أغراض سياسية٬ كما ستعرف محاولات من السلطة لإفشالها".
وقالت صحيفة (الشروق) "إن الشمال الجزائري لا يمكنه أن يعيش بلا جنوبه٬ مثلما يستحيل أن يحيا شرق البلاد بلا غربها٬ والعكس صحيح في كلí¸ الاتجاهات٬ ولذلك٬ فإن محاولات فصل الجسم الواحد٬ هي محاولات يائسة٬ ومحاولات مكشوفة لهز استقرار بلد آمن لن يتنكí¸ر أبدا لثورة أولاد سيدي الشيخ التي قادها وانتصر فيها الشيخ بوعمامة"٬ مؤكدة "نعم٬ هناك توزيع غير عادل للثروات والمسؤوليات بالجنوب٬ ونعم هناك 'ح?رة' وتهميش٬ ونعم هناك نسيان وتناسí² لمناطق ما زالت تعيش خارج التاريخ والجغرافيا٬ لكن كلí¸ هذا القليل من كثير٬ لا يعني أبدا أن الجزائريين بإمكانهم أن يتخلí¸وا هكذا عن جزء لا يتجزأ منهم٬ وفي كلí¸ الحالات والأوضاع٬ فإن الجزائر بلا جنوب هي قطعة مفككة من جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد".
وأكدت صحيفة (الأحداث) أن "شباب الجنوب كما الشباب في الشمال متشبعون بالوطنية التي تغيب عن بعض الغارقين في الفساد ومدركون للأهوال التي تحيط بالبلاد من كل جانب وهم يصرحون بأنهم ضد كل المناورات الداخلية والأجنبية٬ (...) ومشكلهم الأساسي يتعلق بالتشغيل بالدرجة الأولى. وقد كان أحرى بالحكومة أن تصب أموال إضافية لتنمية المناطق الجنوبية التي لا تزال تعاني الويلات في ظل انتشار البطالة والفقر٬ ناهيك عن الفساد المستشري الذي جعل شبابا يحسون أنهم مواطنون من الدرجة الرابعة٬ فكيف وصلنا إلى هذه الدرجة الخطيرة من التسيí¸ب والتلاعب بمقدرات البلاد التي تنهب على المباشر من دون حسيب ولا رقيب٬ وهو ما يزيد من إحباط الشباب البطال الذي يشاهد كيف تذهب ربوع النفط إلى خزائن الأفامي وحسابات بعض البارونات والمنتفعين من سوناطراك".
وواصلت الصحف اللبنانية تعليقاتها على الدعوات المتكررة٬ خاصة من المعارضة (قوى 14 مارس) إلى استقالة الحكومة بعد دعوة وزير الخارجية عدنان منصور في مجلس الجامعة العربية في القاهرة إلى عودة سوريا إلى الجامعة لمحاولة إيجاد حل سلمي للأزمة خاصة مع طرح الموضوع٬ وبحديث صحيفة (نيويورك تايمز) عن "تورط متزايد" ل(حزب الله) في الحرب السورية.
فقالت (السفير) "(الحكومة باقية)٬ هذا ما يردده أكثر من وزير بعد جلسة مجلس الوزراء أمس٬ سيل من (الغزل الكلامي) من الوزراء إلى حكومتهم٬ وحتى أكثر منتقديها أي وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أشار إلى أن (ما تفعله هذه الحكومة لم تقم به الحكومات المتعاقبة منذ العام 1993)"٬ مضيفة أنه "بهدوء أقل يعبر (حزب الله) عن رضاه عن (الحكومة الميقاتية)٬ إذ يشدد وزيره محمد فنيش على أن (الحكومة تعمل قدر الإمكان في ظل الظروف الحالية)"٬ وأنه "برغم هذا (الحب الوزاري)٬ فإن موقف وزير الخارجية (...) كان (البارود) الذي أشعل أخذا وردا في جلسة مجلس الوزراء أمس ".
واعتبرت (النهار) أن "مطالبة الجامعة العربية بإعادة عضوية سوريا كانت تستوجب التشاور والاستئذان٬ لا أن ينتهز عدنان منصور فرصة متاحة على المنبر ليتصرف بشكل متفرد٬ سواء كان يعبر عن اقتناع خاص أو ينفذ تعليمات من خارج الحكومة. وليس لأحد أن يشرح للوزير الأسباب الموجبة لتجميد عضوية سوريا٬ فهو كان حاضرا عندما اتخذ القرار وتحفظ عنه نأيا بالنفس. بل يعرف أن ممارسة النظام السوري القتل المنهجي كان الدافع إلى هذا القرار٬ أسوة بما اتخذ ضد النظام الليبي قبله.لكن منصور تجاهل الأسباب٬ أو أنها لا تعنيه".
ورأت (المستقبل) أنه "لنائب الأمين العام لحزب الله٬ نعيم قاسم٬ أن يعتبر بشار الأسد رئيسا منتخبا٬ وله أن يرجح أن الشعب السوري سيختاره مجددا كما قال أمس٬ فهذه مسألة تدخل في إطار القناعات الشخصية ولا يمكن المجادلة فيها. لكن أن يعترف بتورطه في القتال إلى جانب النظام ودعمه تسليحا وتدريبا من قبل عناصر الحزب اللبنانيين٬ فهذه مسألة لا تعنيه شخصيا بل تعني لبنان واللبنانيين بأكملهم"٬ معتبرة أن "التورط المستفحل ل(حزب الله) في القتال الدائر في سوريا٬ مسألة لا يمكن التهاون معها٬ وهي تنسف سياسة النأي بالنفس التي يقول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إنه ملتزم بها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.