ال CNSS يعلن انطلاق عملية تسجيل الأشخاص المعنيين بالمساهمة المهنية الموحدة CPU    الرجاء يتطلع للفوز في أول ظهور للشابي و"الماط" يهدف إلى التعويض    نيمار الأفضل في إياب ربع نهائي أبطال أوروبا    عائلة آيت الحاج تنفي اختيار اللاعب تمثيل منتخب بلجيكا على حساب "الأسود"    والي جهة العيون الساقية الحمراء يعطي انطلاق عملية توزبع الدعم الغذائي "رمضان 1442"    أمن طنجة يوقف 4 أشخاص لتورطهم في قضية إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة    غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف تصدر حكمها في حق القابض الجهوي للجمارك بمراكش    عبادي في سلسلة نفحات رمضانية…السعادة مقصد الدين وسيدنا رسول الله "وحدة قياسية" لتحقيقها    هذا هو التوزيع الجغرافي لحالات كورونا المسجلة اليوم الجمعة    إرتفاع الرواج المينائي بنحو 12,4 خلال 2020    لتعزيز سلاحه الجوي.. المغرب يعتزم اقتناء 13 "درون" تركية    كورونا إفريقيا.. تسجيل 354,313 حالة نشطة    صحيفة أفريقية : التغطية الإجتماعية لكافة المغاربة مشروع رائد قارياً وعربياً    الدارالبيضاء: حملة أمنية بابن امسيك تسفر عن إيقاف 90 مخالفا لحظر التجوال الليلي في رمضان    بايدن يختار سفيرة في الجزائر و يستثني المغرب !    أمن طنجة يحقق في احتجاجات التراويح ويوقف 4 مخربين !    الحكومة تعلن رسمياً تاريخ الإنتخابات المهنية قبيل الإنتخابات الجماعية والبرلمانية    سترفع عدد المحاكم الابتدائية بالمملكة إلى 84 ..المصادقة على مشروع مرسوم إنشاء محكمة ابتدائية ببوجدور    التنسيقية الوطنية للتقنيين كاعية على الوزيرة بوشارب: التقنيين محكَورين و خاص تعديل النظام الأساسي الخاص بهاد الفئة    سليمان الريسوني يؤكد في مكالمة هاتفية مع عائلته أنه "شبه مضرب عن الماء" مرة أخرى بسبب الصيام رغم تحذيرات الأطباء    المحكمة التجارية تجدد الإذن باستمرار النشاط لشركة سامير لمدة 3 أشهر    ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية بنحو 0,6 في المائة خلال شهر رمضان    رئيس فايزر يقول إن جرعة ثالثة من اللقاح ضد كورونا ستكون ضرورية "على الأرجح"    كوبا تطوي صفحة من تاريخها مع تقاعد راوول كاسترو من الحياة السياسية    70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في "الأقصى"    غيابات وازنة لنهضة بركان أمام الحسنية    أسعار الطماطم تُلهب جيوب المغاربة    شركات الاتصالات بالمغرب تستعد لمفاجأة سارة    وفاة العشرات وإصابة أخرين بمرض خطير بعد تلقيهم لقاحا مضادا كورونا    الشابي يعلن عن لائحة الرجاء المستدعاة لمواجهة المغرب التطواني    زوج ينهي حياة زوجته بشاقور قبل آذان المغرب في إنزكان !    اسبانيا.. اعتقال مغربي قتل اخر وخبأ جثته في صندوق سيارة    المغرب يوقف الرحلات إلى 13 دولة جديدة !    الجيش المغربي يعزز دفاعاته بسرب من الطائرات المسيرة التركية "بيرقدار"    بنك المغرب يطلق خدمة لمحاربة الشيكات غير الصحيحة    شراكة بين "تكنوبارك" و"ليدك" لتعزيز ريادة الأعمال التكنولوجية    الطقس غدا السبت.. اجواء غائمة في هذه المناطق    جماهير النصر تهاجم الاتحاد السعودي بسبب حمد الله    مزايدات العدل والإحسان… الوضع الإيماني أولى من الوضع الوبائي    مسؤول فرنسي : خطة الحكم الذاتي المغربية جادة وذات مصداقية يجب أخذها بعين الاعتبار    إنفست بزنس فرانس: المغرب ثاني مستثمر إفريقي في 2020    الأمم المتحدة تفشل مرة أخرى في تعيين مبعوث للصحراء المغربية    ثمانية قتلى في إطلاق النار في مدينة إنديانابوليس الأميركية    طنجة.. السلطات الأمنية توقف العشرات بعد محاولتهم الاحتجاج على منع التراويح بالمساجد    تركيا تُنظم رحلات استثنائية لنقل الأتراك والأجانب العالقين بالمغرب    شاهدوا الحلقة الثانية من سلسلة "حديدان وبنت الحراز"    جميلة نجحت في الهرب من المشفى..في حلقة اليوم من "الوعد"    بعد حذف الدوزيم لبرنامج ديني من شبكة برامجها .. الأولى تقرر عدم بث أذان صلاة العشاء على شاشتها    دراسة.. تقنية علاجية جديدة لإزالة البروتين المسبب لمرض الزهايمر من الدماغ    كلمة حق يراد بها باطل    الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة    فراس سيبحث عن شقيقه قبل أن يعثر عليه عادل توبال...إليكم أحداث "من أجل ابني"    جيل كيبل مستشرفا أوضاع المنطقة العربية والشرق الأوسط (2/4)    بمشاركة دولية.. مهرجان الدار البيضاء الدولي للضحك عن بعد    توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاs- مكناس والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب    الدول الأطول والأقصر صياما في رمضان 2021 أطول عدد ساعات الصيام هذا العام من نصيب دول المغرب العربي    هند زيادي تطرح «يا حب»    مجدي..يصدر كتاب عن "المخاض النقابي و السياسي…" بمدينة ورزازات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرباط ولندن تطفئان شمعةَ القرون الثمانيَة لانبثاق علاقاتهما الديبلوماسيَّة
نشر في هسبريس يوم 21 - 12 - 2013

قرونٌ ثمانيَة مرَّت على قيام العلاقات المغربيَّة البريطانيَّة، فتحتْ سؤالًا حولَ آفاقهَا، التِي كانتْ سفيرة المغرب لدى لندن، للا جمالة العلوِي، متفائلة، وهيَ تتحدث عنها بجانب السفير البريطانِي في الرباط، كلايف ألدرتُون.
العلوِي قالت في مداخلة لها، غداة يوم دراسي حول "ثمانمائة سنة من العلاقات المغربية البريطانية" بالمكتبة الوطنية، بحضور عدد من الديبلوماسيين والشخصيات المرموقة،إنَّ ثمةَ أوجه تشابه بين ثقافتينا" من خلال هذه العلاقة، و"خاصة تشبثنا بالتقاليد والحداثة، وانفتاحنا على العالم الخارجي، وتسامحنا، وهوياتنا الثقافية المتعددة".
السفيرةُ المغربيَّة أوضحتْ أن الأمر يقترنُ أيضا ب"علاقة تقدير لاختلافاتنا"، التي نبهت إلى أنها " لم تشكل قط عامل تفرقة، بقدر ما كانت باعثًا على الإلهام والإبداع، سيما بالنسبة إلى فنانينا ومفكرينا
المتحدثة ذاتها، سارت بعد تذكيرها ب"التقدير المتبادل الذي يغذي العلاقات القائمة بين البلدين منذ قرون"، إلى القول إنَّ "المغرب شعر على الدوام بجاذبية خاصة تجاه بريطانيا، وإرادة في بناء علاقات وثيقة مع أصدقائنا البريطانيين". أردفت أنَّ الملك المغربي عبر عنها فوجدت صدًى لها، متخطيَةً الحكومة لتشمل المفكرين والفنانين ورجال الأعمال والطلبة.
"أنا مقتنعة، شخصيا، بأن مستقبل العلاقة بين المغرب وبريطانيا لا يمكن أن يكون إلا مشرقا"، تقول جمالة مشددةً على التزامها بمواكبة جميع الجهود الساعية إلى تعزيز الشراكة الثنائية".
وباعتبارهَا رئيسة الجمعية المغربية البريطانية، التي نظمت اليوم الدراسي بشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وسفارة بريطانيا، في الرباط، شكرت لالة جمالة الفاعلين وَالمتدخلين على "دعمهم القوي للمبادرات الرامية إلى الحفاظ على الارتباط التاريخي والدائم بين المملكتين وتطويره".
من ناحيته، اعتبر سفير المملكة المتحدة لدي الرباط، كلايف ألدرتون، استيعاب أهمية الزخم التاريخي للعلاقات المغربية البريطانية، من القرن الثالث عشر إلى القرن الواحد والعشرين، أمرًا غير يسير، حاثًا من على استحضار عراقة هذه العلاقة التاريخية التي بدأت ببعثة أرسلها ملك بريطانيا، جون، سنة 1213 لطلب المساعدة من السلطان الموحدي محمد الناصر لمواجهة غزو فرنسي.
الدبلوماسِيُّ البريطانِي أردفَ أنَّ كون البلدين من أقدم الملكيات في العالم وليدة تلك العلاقات المتميزة"، مستطردًا بالقول إن تلكَ الوضعية المشتركة تدعو إلى الترابط وإلى فهم كل طرف للآخر".
"ليس ثمة ما هو غير طبيعي، في أن يكون المغرب وبريطانيا شريكين أساسيين"، يستطرد المتحدث مشيرًا إلى أنَّ مزايا العلاقة بين البلدين لا تقفُ عند المستوى الثنائي، بل تتجاوزهُ لتضمَ مستوى متعدد الأطراف، سيمَا داخل الأمم المتحدة، التِي يضطلع المغرب فيها "بدور متميز" باعتباره عضوا غير دائم في مجلس الأمن، خاصة في موضوع الأزمات في ليبيا ومالي وسوريا..
في غضون ذلك، تطرقَ عددٌ من المتدخلِين في اللقاء، إلى مواضيع ذات صلة ب "ميلاد وتأثير الاتصال الدبلوماسي الأول بين المغرب وانجلترا في 1213"، والطرق التِي سلكها فيما بعد، وتطور العلاقات الثقافية، إلى الحين الذِي تطفئُ فيه الرباط ولندن شمعةَ القرون الثمانيَة لعلاقاتهمَا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.