العثماني: لسنا دولة دكتاتورية ولن نجبر المغاربة على التلقيح والتصويت    مندوبية التخطيط: الاقتصاد الوطني فقد 589 ألف منصب شغل في السنة الماضية    الصيادلة غاضبون من سحب اختبارات كورونا من الصيدليات وتداولها بالمقابل في المصحات الخاصة    تونس تعلن تنظيم حملة تلقيح وطنية ضد "كورونا" تستهدف جميع البالغين 40 عاما وما فوق    حصيلة المشاركة المغربية في اليوم الثاني عشر من أولمبياد طوكيو    أولمبياد طوكيو – كرة القدم .. ضربات الترجيح تقود البرازيل لنهائي أولمبياد طوكيو    مندوبية السجون: الصحافي الريسوني هو من يرفض الخروج إلى المستشفى وليس الإدارة !    هذه التفاصيل الصادمة دفعت الحكومة إلى تشديد التدابير الاحترازية    الصديقي تأهل لنصف نهائي 1500م والبقالي انسحب    العثماني: لا أحد داخل البيجيدي يمكن رفض ترشيح ابن كيران    في زمن كورونا مندوبية الصحة بالصويرة تستنجد بمتطوعين    نداء عاجل.. الفنانة الريفية المقتدرة لويزة بوسطاش تعاني وتحتاج للمساعدة    خلال 24 ساعة..13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم    شحنة جديدة من لقاح كورونا تصل المغرب    ذكرى غزو العراق للكويت: حكاية "عاصفة الصحراء" التي هبت على الشرق الأوسط فغيرته إلى الأبد    محسن الأحمدي: الخطاب الملكي دعوة إلى النهوض بالأمن الإقليمي والعلاقات بين المغرب والجزائر    منظمة العمل المغاربي تشيد بالدعوة الملكية لإقامة علاقات مغربية-جزائرية مبنية على الثقة والحوار وحسن الجوار    رسمي.. ارتفاع معدل البطالة إلى 12,8% مقارنة مع السنة الماضية    بالڨيديو: لحظة تتويج البقالي بالميدالية الذهبية في طوكيو    كأس العرش.. 3 مكاسب حققها المغرب التطواني بعد التأهل    الركراكي ومعلول .. من يكون خليفة البنزرتي؟    684 ألف شخص ممنوع من إصدار الكمبيالات البنكية في المغرب    التشطيب على حامي الدين والسكال.. العثماني: اختصاصات دستورية لا يجب تسييسها    المس بسمعة القضاء والارتشاء وراء عزل قضاة    كوفيد 19: تأجيل تنظيم مهرجان"فيزا فور موفي" بالرباط    خلاف ينشب بين الفنانتين فاتى جمالي ودنيا بوطازوت    ماذا تفعل لو تعرض حسابك في "واتساب" للاختراق؟ وكيف تحمي حسابك من القرصنة؟    ايران : ابراهيم رئيسي يتولى رسميا الرئاسة وسط تحديات داخلية وخارجية    جريمة بشعة.. العثور على شخصين مذبوحين بطريقة وحشية    تاريخ عودة أمرابط غير معروف.. وهذا ما ينتظره    الصين.. إطلاق حملة اختبارات واسعة إثر عودة ظهور إصابات بكوفيد    العثور على ناشط بيلاروسي مفقود مشنوقا في أوكرانيا    تمديد فترة التقديم للأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج    انطلاق فيلم غزة مونامور تجاريًا في سينما زاوية    الفنان مصطفى حوشين في حالة صحية حرجة    توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء    الجواهري أصدر سندات الخزينة لسد تدهور الميزانية خلال الجائحة أكثر مما فعل منذ 2016 بحوالي النصف    صندوق النقد الدولي يخصص 650 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد العالمي    تويتر يتعاون مع رويترز وأسوشيتد برس للتصدي للمعلومات المضللة    أشد فتكا.. علماء يحذرون من متحور جديد لكورونا    كلية العلوم بسلا: مباراة توظيف 04 أساتذة للتعليم العالي مساعدين    أكادير : شقق وسط عمارة بقلب المدينة تتحول إلى أوكار للدعارة وسط مطالب بإنهاء الممارسات المشينة    انتحار عشريني في ظروف غامضة بالبيضاء    أغلبها من فئة 200 درهم.. 6335 ورقة نقدية مزورة بقيمة مليون درهم تم تداولها في السوق المالي المغربي    90 صحافيا وصحافية يتنافسون على جوائز الدورة 3 من الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب    بنعبد الله يحلّ بتطوان والركاني يقترب من قيادة اللائحة الانتخابية الجماعية    مؤسف.. سفيان البقالي ينسحب من سباق 1500 متر في الأمتار الأخيرة    الاندلسي يكتب ل كش24.. أبواق العسكر في القشلة والمرادية    تونس تتلقى 6 ملايين جرعة لقاح.. وتحديد يوم وطني للتطعيم    خبير مغربي معروف يوجه "نصائح قيمة" لمن أحس بشيء من هذه الأعراض..    تقرير رسمي يكشف عن تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة!    بنك المغرب: استقرار التضخم الأساسي في عام 2020    الفنانة القديرة فاطمة الركراكي في ذمة الله    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إندبندنت: مشروع تحديد سن الحجاب في فرنسا يكشف عنصرية متجذرة ضد المسلمين!
نشر في هوية بريس يوم 09 - 04 - 2021

تُعتبر الحملة الحالية لحظر ارتداء الحجاب على أي فتاة دون سن 18 عاما ضمن "مشروع قانون الانفصالية"، أحدث مظاهر علاقة فرنسا المتوترة بالزي الإسلامي، وهي الحملات التي اكتسبت زخما متواصلا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
في تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" (Independent) البريطانية، تقول الكاتبة براغيا أغاروال، إن محاولات حظر النقاب والحجاب تتناقض تماما مع ما يدّعيه الفرنسيون حول تمكين المرأة، وهي خطوة ترتكز أساسا على الخطاب المعادي للإسلام، والذي يتبنى فكرة أن جميع النساء المسلمات مضطهدات ويلبسن الحجاب دون رغبة منهن، وأنهن بحاجة إلى المساعدة لمواجهة السلطة الذكورية.
تؤكد الكاتبة أن حملات فرنسا ضد الحجاب بدأت فعليا في فبراير عام 2004، حين أطلقت الجمعية الوطنية الفرنسية سلسلة نقاشات لسنّ قانون يهدف لحظر الرموز الدينية في المدارس، بما في ذلك الحجاب الإسلامي والقلنسوة اليهودية والصلبان المسيحية. وقد سبقها إلى تلك الخطوة عدد من الولايات الألمانية التي حظرت على المعلمات ارتداء الحجاب في سبتمبر 2003.
وفي عام 2011، أصبحت فرنسا أول دولة في العالم تحظر على النساء ارتداء أي نوع من غطاء الوجه في الأماكن العامة. وأثار حظر النقاب حينذاك كثيرا من الأسئلة حول موقف فرنسا من مواطنيها المسلمين.
وقد أطلقت أحزاب اليمين المتطرف في تلك الفترة -بما في ذلك "الجمهوريون" بقيادة نيكولا ساركوزي وحزب الجبهة الوطنية بقيادة مارين لوبان- حوارا وطنيا يتمحور حول وضع المسلمين في فرنسا، مع التركيز على "الإرث المسيحي" للبلاد.
وفي 2014، صادقت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على القانون الفرنسي الخاص بحظر النقاب، مؤكدة أن فرنسا لا تنتهك بذلك القانون خصوصية مواطنيها المسلمين وحريتهم في التعبير والمعتقد. وفي عام 2016، فرض العديد من المدن الفرنسية الساحلية حظرا على لباس "البوركيني" -بدلة سباحة تغطي الجسم- على الشواطئ.
واعتبرت الكاتبة أن المقترح الجديد لحظر ارتداء الحجاب يعدّ حلقة أخرى من هذه السياسات العنصرية التي تستهدف المسلمين بشكل عام، والمسلمات بشكل خاص، وتسلبهنّ حقوقهن بدعوى احترام قيم الجمهورية الفرنسية وغيرها من المبررات.
وحسب الكاتبة، يُعزى جزء كبير من هذه العقلية إلى إرث فرنسا الإمبريالي، حيث احتلت العديد من الدول المسلمة في أفريقيا والشرق الأوسط خلال القرن العشرين، وعملت على فصل الدين واللغة العربية عن الشأن العام، ولم تضمحل تلك العقلية الاستعمارية بمرور الزمن، بل شكلت جذور الإسلاموفوبيا التي تميّز توجهات الدولة الفرنسية في الفترة الحالية.
في 30 مارس، صوّت مجلس الشيوخ الفرنسي لصالح "قانون الانفصالية" الذي "يهدف لفرض قيم الجمهورية، وإعطاء الدولة الأدوات اللازمة لمحاربة التطرف الإسلامي". وتزعم فرنسا أن من ركائز هذا القانون مقاومة كل أشكال قمع المرأة وانتهاك كرامتها.
وحسب الكاتبة، فإن الحكومة الفرنسية تعاني من عقدة لعب "دور المخلّص"، حيث تدّعي دعم نساء الأقليات العرقية، ولكنها تملي عليهنّ ما يجب أن يلبسن، فهل من المنطقي تمكين المرأة من خلال سلب إرادتها الحرة وحقها في الاختيار؟!
وحتى الآن، لم يدخل مشروع القانون حيز التنفيذ، وذلك في انتظار أن يتم التصويت عليه في الجمعية الوطنية. وإذا تم تمريره، سيصبح سن الرشد للمرأة الفرنسية أقل من السن الذي تستطيع فيه أن ترتدي الحجاب، حيث تتمتع النساء في سن 15 عامًا بالاستقلالية وحرية إقامة العلاقات الجنسية، لكن لن تستطيع ارتداء الحجاب إلا بعد سن ال18.
وفق "الجزيرة" فقد ختمت الكاتبة بأن مشروع القانون الجديد يتعارض مع شعار الدولة الفرنسية "حرية.. مساواة.. أخوة"، إذ يفتقر تماما لمبادئ العدل والمساواة، كما أنه يحصر حقوق المرأة في مسألة التحرر الجنسي!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.