انتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.. ميثاق أخلاقي    شركة بريطانية تعلن اكتشاف احتياطي نفط كبير بساحل أكادير    توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة العدل بشأن إحداث المتحف الوطني للعدالة بتطوان    نادي روما الإيطالي يتكفل بمصاريف سفر الرجاء للعاصمة من أجل مواجهة "الذئاب" وديا    شغب الملاعب.. انفجار بشقة سكنية يتسبب في حروق لعدد من المشجعين ويكشف عن "مصنع سري" لتحضير المفرقعات بالدارالبيضاء    العيون.. إنقاذ مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية    الناصيري يؤكد رحيل أحد لاعبي الوداد    عبد النباوي يترأس التوقيع على الميثاق الأخلاقي الخاص بانتخابات ممثلي القضاة    صورة لصحافي جزائري يعانق سفيان البقالي مباشرة بعد فوزه بسباق ال 3000 تهز مواقع التواصل الاجتماعي    التامك يزعم أن الريسوني يرفض الذهاب للمستشفى ويصف الحقوقيين المتضامنين معه ب "عديمي الضمير"    ليفربول يمدد عقد حارس مرماه البرازيلي اليسون ستة أعوام    أزيد من 10 الاف إصابة جديدة بكورونا و66 وفاة في يوم واحد    حمضي ل"فبراير": ممارسة الرياضة تشكل خطرا على مرضى "كورونا"    انقاذ 10 مهاجرين ينحدرون من الريف قرب السواحل الاسبانية    تارودانت : تفعيل قرار الإغلاق وتحرير عشرات المخالفات من طرف الدوريات المشتركة    بالرغم من الجائحة .. قطاع تصدير المنتجات الفلاحية والصيد البحري يسجل ارتفاعا ملحوظا    بالصور.. تشييع جنازة أحمد الشاوي الحارس السابق للكوكب والمنتخب الى مثواه الاخير بمراكش    بعد حذف تغريدته.. بايدن يتسبب في صدمة جديدة للانفصاليين    افتتاح أول مركز رقمي ومندمج لتسريع عملية التلقيح بالمغرب    حرمان طلبة بمناطق نائية من وضع ملفات الاستفادة من المنح الجامعية ومطالب لأمزازي بالتدخل    الجيش الجزائري يوظف لغة التهديد والوعيد ضد المغرب    المجلة الإنجليزية الشهيرة يوروموني تتوج التجاري وفا بنك خلال مراسم " جوائز التميز "    المغرب يقاضي شركة نشر ألمانية اتهمته بالتجسس عبر "بيغاسوس"    كورونا تنفجر.. فإلى متى ستبقى الشواطئ المكتظة مفتوحة؟!    منظمة الصحة العالمية توصي بإيقاف الجرعة الثالثة من لقاحات كورونا حتى هذا التاريخ    20 قتيلا و1786 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    أولمبياد طوكيو(كرة الطائرة الشاطئية): الثنائي القطري يواصل مشواره ويتأهل إلى نصف النهائي    باحث: النجاة من مخالب الازمة الاقتصادية لا يمكن بلوغه إلا بمحاربة حقيقية للفساد    يهم تجار الناظور.. تحذيرات هامة من الجمارك المغربية لتجار الذهب والمعادن الثمينة    7 دول تعترض على قبول إسرائيل عضوا مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي    "واتساب" يعلن إطلاق ميزة جديدة للصور والفيديو    لأول مرة في التاريخ المولودية الوجدية ممنوع من الانتدابات بسبب "الديون"    دائرة سلا تخلق الحدث وتضع "البيجيدي" في ورطة بسبب بنكيران    سِراج الليل    أحوال الطقس غدا الخميس.. أجواء حارة في معظم المناطق    وزارة الفلاحة: صادرات الفواكه والخضروات تسجل زيادة ملحوظة    الوضعية الراهنة للتصيد الاحتيالي عبر تطبيقات تبادل الرسائل الإلكترونية    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    بعد قرار منع التنقل ابتداء من الساعة التاسعة ليلا    موقف ملتبس…بايدن ينشر خريطة المغرب مفصولا عن صحرائه (تغريدة)    "الدين في السياسة والمجتمع" إصدار جديد للكاتب أبو القاسم الشبري    تفاصيل مشاركة المغرب في مناورات عسكرية بإسرائيل    أولمبياد طوكيو: عزل الفريق اليوناني للسباحة الايقاعية بسبب خمس إصابات بكورونا    المغرب والبرازيل يوقعان اتفاقا لنقل التكنولوجيا في مجال شحن بطاريات السيارات    "الشريف مول البركة"، استغل الدين وأوقع في الفخ الحاج إدريس تاجر المجوهرات.. الأربعاء مساء    عايدة ستنفذ خطتها ضد فراس وأيلول بعد تهديدات ذكرى...إليكم أحداث "من أجل ابني"    تونس .. اتحاد الشغل يدين تهديد الغنوشي باللجوء للعنف و الاستقواء بجهات أجنبية    عاملون بغوغل وأبل وفيسبوك: العودة للعمل من المكتب "أمر فارغ"    وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    العثماني يحسم الجدل القائم حول عزم وزارة الصحة فرض إجبارية التلقيح على المغاربة    مرسيل خليفة ينجز في سيدني "جدارية" محمود درويش موسيقياً    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    تقرير: تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة بنسبة 34 في المائة سنة 2020    انخفاض إصدارات الدين الخاص بنسبة 32,6 في المائة سنة 2020 (بنك المغرب)    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشيخ عمر القزابري يكتب: سَتظَّلُّ يَا وطَنِي عزِيزًا شَامِخًا ولَوْ كَرِهَ المُتآمِرُونْ….!!
نشر في هوية بريس يوم 16 - 06 - 2021


هوية بريس – الشيخ عمر القزابري
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..أحبابي الكرام:
المغرب مشرق الجمال الذي بقي ناضرا عصيا على الإجحاف والإرجاف، فقد صبغه الله تعالى بسره، وجعله موئلا لأهل الله وخاصته من حملة الوحي والشريعة، مذ أطلت شمس الهداية على هذا البلد العظيم، وهذا باب فريد من تاريخ المغرب، لعلي يوما أفرده بمقالة دالة على بعض ما تفضل به رب العالمين سبحانه وبحمده على هذا البلد.
وقد برأني الله مغربيا وطبعني على حب المغرب حبا سرى في الخفقات وربيت وهذا الحب يتنامى معي مذ كنت طفلا حتى اكتهلتُ، وحبه يرسخ علما وحالا، فلا يملك من عاش في المغرب، وعرف تاريخه، وعاشر أهله= إلا حبه، والانتماء إليه.
وهذا الحب محفوف بامتحانات الصدق، إذ لا يصفو في هذا الزمان صدق انتماء حتى تجتمع عليه ذئاب المكر، ودجاجلة الشر، ممن ينطقون بألسنة عربية وقلوب أعجمية، تؤم أعداء الأمة والوطن، يسارعون فيهم، ويكونون على أوطانهم ضدا!
ومن تنسم أنفة الإسلام، وشمم العربية= نأى بنفسه عن مرابض الذل تحتنكه شياطين الإنس والجن، يأتمر بأمرهم، ويحمل عنهم مشاعل الفرقة ونيران التخريب، هدمًا وتدميرا لا إصلاحًا وتعميرا.
والمحب لدينه العارف بقدر وطنه، ونعمة الأمن والإيمان، ينصح ولا يفضح، ويحب تلاحم الرعية مع وليها، وتلاحم الوالي مع رعيته، في نسيج لا تخرقه رماح الزيف، ولا مكائد الشرق والغرب، ورحمة الله على المعتمد؛ خلد التاريخ كلمته الفذة:
لأن أرعى الإبل لابن تاشفين خيرٌ لي من أن أرعى الخنازير لألفونسو!
وإن العبد البصير هو الذي يذكر النعمة بوجودها لا بزوالها، وأنتم أيها المغاربة مطالبون بمعرفة قدر هذا الوطن وحفظ وحدته، فلا تكونوا نافذة تعبر منها هواجس السوء وخواطر الفرقة ومخاطر الاختلاف!
واعلموا أن النقص لا يوجب الهدم، وأن العيب لا يعني البتر، ولكن النقص يتممه الإصلاح، والمؤازرة، وصدق المناصحة، والعيب يكون بطلب الاستشفاء، لا بالسير في ركاب الأعداء.
ولا تصح الأوطان بالكذب أو النفاق كما أنها تضعف أو تموت بالفرقة والشِقاق، وقد قال رب العالمين: وفيكم سمَّاعون لهم!
فكونوا يدا واحدة، تحتمل وتعمل، وتصابر وتؤازر، وتحفظ محاريب حفظت أنفاس العلماء السالفين واللاحقين، ومن صان دينه صان وطنه، ومن صان وطنه حفظ دينه، وما تحارب قوم وافترقوا، وأصغوا إلى أعدائهم=إلا كانوا لقمة سائغة في فم كل عدو ماكر غادر..
أسأل الله برحمته أن يصون بلدنا آمنا مطمئنا ، محفوظا بالعناية، موطنا للنور والهداية، مثالا للأمن والإيمان، مُوحَّدًا مُوحِّدًا، عاليا على الكيد، عصيا على كل عدو، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.