فضيحة وتبريرات غير مفهومة..الحكومة: قرار فتح الحدود باقي كندرسوه وكنجمعو المعطيات على الوضعية الوبائية    القضاء الفرنسي ينظر في شكوى المغرب ضد وسائل إعلام فرنسية بملف "بيغاسوس"    عاجل. الفنان والممثل المغربي عبد اللطيف هلال مات اليوم    المصادقة على مشروع مرسوم إعادة تنظيم جائزة الحسن الثاني للمخطوطات    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بمجلس المنافسة    ضربات مغربية من الجو لشل حركة البوليساريو.. هذه طبيعة الأهداف الصاروخية    الولايات المتحدة تدعم التقارب الثنائي بين المغرب وإسرائيل    بسبب الإصابة.. انتهاء مشوار الحارس المصري الشناوي في الكان و لن يشارك في مباراة المغرب    مصرع ثلاثة أشخاص بعد انقلاب "طاكسي" بمنعرجات أيت ساون بسبب الثلوج    مهندس دولة حاول قتل زوجته وابنه القاصر والنيابة العامة تدخل على الخط    هذه حقيقة وفاة "مول الموطور" ضحية الرشق بالحجارة بالدار البيضاء    ضبط شحنة هامة من الخمور المهربة بضواحي العرائش    بعد بنعتيق.. بوبكري يسحب ترشيحه للكتابة الأولى لحزب الوردة ويصف المؤتمر ب"المزور"    بايتاس: هناك من فصَّل نقطة في قانون.. فقط لاستهداف أخنوش    بايتاس: المجلس الحكومي ناقش فتح الحدود والقرار في غضون يومين    نشرة خاصة: أمطار قوية من الخميس إلى الجمعة في عدد من مناطق المملكة    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بحرية الأسعار والمنافسة    الحكومة تواصل النقاش بشأن فتح الحدود    محامي المغرب أوليفييه باراتيلي: غياب أدلة عن اتهام المغرب بالتجسس باستخدام "بيغاسوس" يؤكد أن الاتهامات باطلة    وكالة بيت مال القدس ترصد مليون دولار لهذه المشاريع    أخنوش يجيب على أسئلة نواب الأمة في جلسة عمومية    دار الشعر بتطوان تحتفي بالفائزين بجائزة المغرب للكتاب    رحيل الممثل المغربي "عبد اللطيف هلال"    نحس المدرب كيروش يلاحق الاسود    امتلاء أسرة الإنعاش يعبئ التنسيق بين المستشفيات والمصحات الخاصة للتكفل بمرضى كوفيد 19    اضطرابات في التزويد بالماء الصالح للشرب ببعض أحياء الدار البيضاء والنواحي يومي الخميس والجمعة    أمطار الخير هذه هي المدن التي سجلت أعلى نسبة من التساقطات    المشاركون يفشلون في تحضير حلوى الفراولة على طريقة الشيف بشرى...    بنعلي : 61 مشروعا قيد التطوير لإنتاج الكهرباء    لهذه الأسباب تم تغيير توقيت إجراء مباراة المغرب ومصر    تحليل: المغرب في لقاء ناري ضد مصر بينما التاريخ يرجح كفة "أسود الأطلس"    النصيري يتهيأ للتحدي الذي ينتظره في إسبانيا    سيزار أزبيليكويتا يتردد في حسم انتقاله الى برشلونة    السعودية تعلن شروط أداء مناسك العمرة    الجيش الأردني يقتل 27 مهربا على الحدود مع سوريا    وجب إنقاذ الصيادلة والصيدليات    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    هذه لائحة أسعار المواد الغذائية الأساسية بجهة البيضاء ليومه الخميس    في ظل تأخر الأمطار وغلاء المواد الأولية.. مطالب للحكومة للتخفيف من معاناة "العالم القروي"    برنامج و مواعيد مباريات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا الكاميرون .    سفارة تركيا في الرباط تعلن عن قرار مفاجئ    "موديرنا" الأمريكية تجري تجارب سريرية على لقاح جديد مضاد لأوميكرون    مغاربة العالم ومرشدون سياحيون يشددون على ضرورة فتح الحدود في أقرب الآجال    سعي ‬إسباني ‬حثيث ‬لتأمين ‬الاستقلالية ‬الاقتصادية ‬لمدينتي ‬سبتة ‬ومليلية ‬المحتلتين    "لحن لم يتم"، و"حكاية العمر كله"، شريطان يرويان سيرة حياة كل من الفنانين: أسمهان، وفريد الأطرش، تعرضهما شاشة معرض القاهرة الدولي للكتاب    تساقطات ثلجية هامة.. هذه توقعات طقس الخميس بالمغرب    تحذير عاجل لهواتف "الأندرويد"…خلل خطير "يقتحم" حسابك المصرفي ثم يمسح هاتفك بالكامل    لقاء مفتوحا مع الكاتب الدكتور مصطفى يعلى    تونس تمدد حظر التجول الليلي وتمنع كل التجمعات لأسبوعين إضافيين    بروفيسور مغربي يتحدث عن إعادة فتح الحدود والنسخة الجديدة لأوميكرون    روسيا وأوكرانيا: كيف نعرف أن الحرب قد بدأت؟    فيديو.. ساكنة منطقة تاغازوت نواحي أكادير تطالب بإعادة فتح الحدود وانقاذ العاملين بقطاع السياحة    الغرينتا وروح الفريق.. ماذا تغير داخل المنتخب المغربي مع "الكوتش" حاليلوزيتش؟    الشيخ حماد القباج يكتب: مقاصد الزواج في القرآن والسنة    المدرسة المرينية... معمار صناعة النخبة السلاوية في "كان يامكان"-الحلقة كاملة    رافد "حلف الفضول"    الأمثال العامية بتطوان.. (39)    هكذا نعى الأستاذ خالد محمد مبروك والده -رحمه الله-    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصبة تاريخية في ملك عائلة توجد على شكل جزيرة بسد المنصور الذهبي بورزازات في خبر كان
نشر في أخبار بلادي يوم 15 - 05 - 2011

القصبة المسماة "تيغرمت نايت إيدار" كانت متواجدة بزاوية بني يحيى فرقة أيت بودلال عمالة ورزازات ما قبل السبعينات ، وحاليا القصبة المذكورة عبارة عن جزيرة بسد المنصور الذهبي، تثير شهية كل زائر للمنطقة بمنظرها الذي إكتملت فيه كل صور الروعة، والتي ظلت صامدة رغم تآكل جدرانها بفعل الزمان، توجد على بعد 15 كلم من ورزازات في إتجاه قلعة مكونة، تنغير، الرشيدية.قريبة من الكولف الملكي الذي تقيمه أهم الشخصيات السياسية في المغرب.في نفس الإتجاه بحوالي 6 كلم من الكولف الملكي، يوجد دوار إيدلسان، هذا المكان الذي تم تشييده في فترة السبعينات لتقطنه القبائل الأصلية للمكان الذي شيد به سد المنصور الذهبي.
والحال أن القصبة المذكورة لم تغمرها مياه سد المنصور الذهبي لتواجدها بتل جبلي عالي، وخلال فترة السبعينات وفي خضم أشغال إحصاء الممتلكات التي تم تعويضها للساكنة القاطنة بالمنطقة، لم يتم إدراج هذه القصبة ضمن الأراضي التي تم إحصائها وأخص بالذكر الجزء الذي حازه الحسين بن احمد نايت قاسي من طرف اليهوديان أبراهم ويعقوب بني إيعيش نايت وجى وفق عقد شراء مسجل بالمحكمة الشرعية بورزازات سنة 1962، تحت دريعة أن القصبة متواجدة بأعلى منطقة جبلية ولن تصلها مياه السد رغم إمتلاء حقينة السد مئة بالمئة، وهذا ما حدث، إذ أنه ونحن في 2011 لم يسبق ان غمرت مياه السد القصبة بالجزيرة المذكورة، وفي شهادة لقاسي عبد الرحمان بن لحسين الذي تم توكيله من طرف عائلة أيت قاسي لإستلام تعويضات نزع الملكية، يقول :"سولت اللجنة علاش معوضونا في القصبة، أو كالت لييا راه مواصلهاش البراج ومغاديش يوصلها حيث جات فبلاصة عالية بزاف، منهنا لقدام غيكون منظر زوين هنا" وخلال فترة السبعينات والثمانينات كانت عائلة أيت قاسي ما زالت تستغل ممتلكاتها بالقصبة المذكورة، لكن في أواخر الثمانينات وبعد أن أصبحت على شكل جزيرة بسد المنصور الذهبي توقفت العائلة عن الإستغلال نظرا لغياب معبر أو جسر يمكنها من الإستفادة من ممتلكاتها بالقصبة.
وفي 2001 تتفاجأ عائلة أيت قاسي، بتنظيم حفلة لرأس السنة من طرف جهات معينة بالقصبة المذكورة حضرها عدد كبير من الضيوف الأجانب، وقد تم ذلك دون ترخيص أو علم من الورثة، وكان هذا الحدث فرصة أخرى للمسمى قاسي عبد الرحمان بن لحسين أن يحتج على هذا الترامي لممتلكات عائلة أيت قاسي الذي لم يعطي أي إعتبار وإحترام للورثة في أرضهم وتاريخهم، وتمت الإجابة على إحتجاجه كما جاء على لسان قاسي عبد الرحمان: " جاني واحد كيتكلم الفرنسية معرفت أش كيكول، لحاجة لي فهمت كال لييا واش بغيتي تخدم أجي " فأجابهم :" اللهم إن هذا منكر" فسقط على إثرها مريضا لمدة تزيد عن شهرين.
قبل التطرق لمرحلة تسليم الملف لقاسي جمال بن عبد الرحمان بن لحسين بن أحمد، لابد من الإشارة أن الداعي الرئيسي من عدم نبش عائلة أيت قاسي في هذا الملف، هو طبيعة العقلية المحافظة السائدة، لتعففهم وتجنبهم الدخول في متاهات وقضايا المحاكم.
واليوم وبالنظر للإشارت التي تفيد بأن قضية القصبة متشعبة وأكبر مما يتصور العقل، وفي هذا السياق تم توكيل قاسي جمال بن عبد الرحمان من طرف الورثة ليتابع هذا الملف.
وخلال 2007 شرع جمال قاسي في القيام بإستشارات فيما يخص القصبة المذكورة من حيث التثبث من صحة الوثائق العدلية الشاهدة على ملكية القصبة المذكورة وكذا إتصالات بجهات مختلفة رغبة في إيجاد حل سريع وعادل لهذه القضية، وفي 2008 وجه مراسلات لعامل عمالة ورزازات قصد إحالتها للجهات المسؤولة، وزيرة الطاقة والمعادن، مدير التجهيزات المائية بالرباط، وزيارات متوالية لرئيس مصلحة التجهيزات المائية بورزازات ، قصد منح ترخيص لعبور مياه السد لترميم القصبة وإستغلالها في المجال سياحي، هذه المراسلات التي ركزت على ان القصبة المذكورة لم يتم تعويضها للعائلة المذكورة حسب قول قاسي عبد الرحمان بن لحسين أعلاه، كما ركزت المراسلات أن العائلة تتوفر على عقد الملكية المسجل بتاريخ 18 أكتوبر 1962، هذا العقد الذي يخول لها الحق في إستغلالها. إلا أن مدير التجهيزات المائية أجاب سنة 2009 بشكل مختصر بأن القصبة موضوع الشكاية تدخل ضمن الملك العام المائي، وأنها تم تعويضها لعائلة أيت قاسي. ومباشرة بعد توصل قاسي جمال بن عبد الرحمان بهذا الجواب، طلب من إدارة التجهيزات المائية موافته بالوثائق والمستندات التي تتبث نزع الملكية والطرف الذي إستفاد من التعويض، إلا أنه للأسف لم يتلقى أي جواب واضح على ذلك. وبقي المشكل على حاله في ظل غموض جواب إدارة التجهيزات المائية.
وفي هذا السياق، وفي ظل هذا التجاهل من طرف بعض المسؤولين، عمدت عائلة قاسي على في خلق صفحة على شبكة الأنترنت لهذه القصبة، بعد أن فقدوا كل الآمال من الجهات المسؤولة، ثم للبحث عن مستثمرين لخلق مشروع سياحي متكامل هناك، يحترم البيئة، الثقافة، والإنسان، إيمانا من حقهم المشروع في ملكيتها وإستغلالها، ثم لتحسيس الرأي العام بان تلك الأثرة التاريخية يجب الحفاظ عليها من الإندثار، ولكشف الغبار عن حقبة تاريخية مرت بها منطقة درعة التي بصمت التاريخ بغناها الثقافي والفني.
بالموازاة لهذه الصفحة عمل قاسي جمال بن عبد الرحمان على مراسلة الديوان الملكي بتاريخ 1 مارس 2011، حيث فسر فيه كل المعطيات والظروف المحيطة بهذا المشكل، إلا أنه لحد الآن لم يتلق أي جواب حول ذلك، والغاية من مراسلة الديوان الملكي هو كون القصبة موضوع المشكل، قريبة من الكولف الملكي بورزازات سوى ببضع كيلومترات، بالإضافة إلى أن كل الأبواب ظلت موصدة في وجهم.
وويفيد جمال قاسي أن غايتهم بطبيعة الحال هو خلق مشروع سياحي نموذجي بالمنطقة، تماشيا مع السياسة التي ينهجها المغرب لدعم ولتشجيع الشباب حاملي مشاريع ناجحة، وكذا لتطوير المناطق التي تتوفر على مؤهلات طبيعة تخدم الشباب، وتساهم في إيجاد فرص الشغل.
مضيفا أن مطالبتهم بالقصبة هو له بعد يجعل منها منارة تاريخية وحضارية شاهدة على تاريخ المنطقة ومن أجل تحويلها إلى مشروع سياحي يعكس تراث المنطقة ويساهم في السياحة والتنمية والتشغيل.
كما طالب العائلة منذ مدة بهذه القصبة لكونهم يعتقدون أن الجهات المسؤولة ستحمي حقوق الورثة كمالكين، وفي نفس الوقت ستجعل القصبة نقطة جذب وإستقطاب للسياح وتحويلها إلى بؤرة للتنمية المستدامة بالمنطقة، لكن للأسف الجهات المسؤولة لا هي حفظت حقوق المالكين، ولا هي جعلتها تساهم في التنمية.و ظلت أجوبة الجهات المسؤولة، أجوبة غامضة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.