سفيرة المغرب بإسبانيا تبرز المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية في مختلف المجالات    تعزية ومواساة لعائلة العلاوي البوعيادي في وفاة المرحوم عبد الله ببلجيكا    سنتان حبسا لمتهم بافتضاض بكارة معاقة في الناظور    الناظور.. العودة إلى التعليم الحضوري في مدرسة ابتدائية أغلقت السلطات أحد أقسامها بسبب كورونا    تسجيل حالة وفاة واحدة و24 إصابة جديدة بفيروس كورونا ال24 ساعة الأخيرة بالحسيمة    البيجيدي يُحدث لجنة للدفاع عن رؤساء الجماعات المعتقلين و المتهمين في مِلفات قَضائية .. و العثماني : لا يملكون القصور و الفِيرْمات !    ترامب ينجو من محاولة تسمم !    باحثة مغربية ضمن "بطلات" التوعية بلدغات الأفاعي    أمن طنجة: لم نقتل محمد ياسين وهذا بالضبط ما جرى    العثور على جمجمة بشرية في حي سكني ببني ملال    نهضة بركان يعود بالإنتصار من خريبكة ليتقاسم المركز الثاني بالبطولة الإحترافية مع الوداد    لأول مرة منذ تفشي الجائحة.. شفشاون تسجل أكبر عدد من الإصابات    تسجيل أكبر ارتفاع لمؤشر الحالات اليومية لفيروس كورونا بفرنسا.    لاعب الأهلي رامي ربيعة: "اليوم نحتفل بلقب الدوري وغدًا نبدأ الاستعداد لمواجهة الوداد في دوري الأبطال"    الفرقة الوطنية تستمع لمايسة سلامة الناجي بالرباط    وزارة الصحة تعفي 4 مسؤولين في جهة طنجة من مهامهم    وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا    منظمة الصحة العالمية تصدم العالم بهذا القرار    إقرار حزمة من التدابير الاحترازية لتطويق كورونا بمدينة سطات    تراجع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 1,02 في المائة ما بين 10 و16 شتنبر    تعزية الناظور : والدة الدكتور مومن شيكر في ذمة الله    حمد الله يقود النصر إلى ثمن نهائي عصبة الأبطال الأسيوية    إطلاق رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين للخطر بالمهدية    رسميا .. "الفيفا" تفتح أبواب المنتخب المغربي أمام الريفي منير الحدادي    إسبانيا.. جهة مدريد تشدد القيود في 37 منطقة لمحاصرة تفشي وباء "كورونا"    برشلونة يفوز بكأس غامبر وميسي يستعيد بهجته وسط زملائه    إطلاق نار في نيويورك وأنباء عن وقوع إصابات    بعد عمليات البحث.. العثور على 1.3 طن من المفرقعات في مرفأ بيروت    قنصل فرنسا بطنجة يودع طنجاوة باللغة العربية الدارجة    بعد عودته إلى بيته القديم..زيدان يعلق على مغادرة غاريث بيل لريال مدريد    وزير الأوقاف : الظروف الحالية لا تسمح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد !    حتى يغيروا ما بأنفسهم    مراد باتنة يوقع رسميا للفتح السعودي لمدة موسمين رياضيين    تصفيات المونديال: الأرجنتين مع ميسي ومن دون دي ماريا وأغويرو    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    ضجة داخل البرلمان الفرنسي بسبب طالبة مغربية محجبة    السعودية : خلاف حاد بين الملك سلمان و ولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل    المجمع الشريف للفوسفاط يساهم في تزويد ساكنة الرحامنة واليوسفية بالماء الشروب    مخازنية فطنجة حبطو عملية تهريب المخدرات ف"جت سكي" -تصاور    الزراعات الخريفية..الإنتاج المتوقع كاف لتلبية الاستهلاك والتصدير    التعاون الوطني بإقليم العرائش والاستعداد لموسم 2020_ 2021        الاتحاد المغربي الشغل ينتقد تجاهل الحكومة للحركة النقابية وتطالب بعرض قانون الإضراب للحوار    وزارة التجارة الأمريكية تنفذ تهديدات ترامب وتحظر تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" ابتداء من الأحد    وزير العدل يتعرض لحادثة سير بمدينة آسفي وهذا ما قاله    دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    قصة اغنية جيروساليما او القدس بيتي.. من جنوب افريقيا الى العالمية    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    رحيل الشاعر العراقي عادل محسن    "منتدى الفكر التنويري التونسي" يكرم الأديبة التونسية عروسية النالوتي    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لبنان: متظاهرون يحتجون على ترشيح وزير سابق تجاوز 75 سنة لرئاسة الحكومة
نشر في لكم يوم 15 - 11 - 2019

أثارت تسريبات حول احتمال تكليف وزير سابق رئاسة الحكومة اللبنانية غضب وسخرية المتظاهرين الذين يطالبون في حراكهم المستمر منذ نحو شهر بإسقاط الطبقة السياسية بالكامل متهمين إياها بالفساد وبالعجز عن حل الأزمات المعيشية.
وأفادت مصادر مقربة من الحكومة رفضت الكشف عن اسمها ووسائل إعلام محلية، ليل الخميس الجمعة عن اتفاق بين كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري والتيار الوطني الحر بزعامة رئيس الجمهورية ميشال عون وكل من حزب الله وحركة أمل، على تسمية وزير المالية السابق محمد الصفدي (75 عاماً) رئيساً للحكومة الجديدة.
وفي وقت مبكر مساء الجمعة، تجمع محتجون أمام منزل الصفدي في بيروت اعتراضا على احتمال تعيينه، ووصفوه بانه “فاسد”.
وقال علي نور الدين، أمام المنزل “جئنا اليوم لنؤكد رفضنا التام لتعيين الصفدي (…) هذا الموضوع مرفوض رفضا تاما” من قبل الثوار (…) الصفدي احدهم وفاسد مثلهم”.
وتناقل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للصفدي كتب عليها “هل تستهزئون بنا؟”. وتظاهر العشرات ليل الخميس في بيروت وطرابلس (شمالاً) احتجاجاً على تسميته.
في طرابلس، قال جمال بدوي (60 عاماً) “يثبت طرح محمد الصفدي لرئاسة الحكومة أن السياسيين في السلطة يعيشون في غيبوبة عميقة وكأنهم في كوكب آخر خارج نبض الشارع”.
واعتبر الأستاذ الجامعي سامر أنوس (47 عاماً) أن الصفدي “جزء أساسي من تركيبة هذه السلطة، وله مشاركة مباشرة في الفساد والاعتداء على الأملاك البحرية”، مضيفاً “الصفدي لا يلبي طموحات الانتفاضة الشعبية في لبنان”.
ويرئس الصفدي مجلس إدارة شركة شريكة في إنماء واجهة بيروت البحرية التي يرى المحتجون أنها جزء من الاعتداء على الأملاك البحرية العامة، إذ تنتشر على طول الشاطئ اللبناني مشاريع سياحية ومنتجعات عدد كبير منها يملكه سياسيون. وتقفل هذه المشاريع باب الوصول الى البحر أمام عامة اللبنانيين.
والصفدي بين أكبر الأثرياء في لبنان، ويتحدر من طرابلس مدينة يعاني 26 في المئة من سكانها من فقر مدقع، شغل سابقاً حقائب وزارية عدة أبرزها المالية (2011-2014) والاقتصاد (2009-2011).
ومنذ استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري في 29 تشرين الأول/أكتوبر أمام غضب الشارع، لم تستجب السلطات لمطالب المتظاهرين، ولم يدع عون حتى الآن إلى استشارات نيابية لتشكيل حكومة جديدة.
وكان عون اقترح تشكيل حكومة “تكنو-سياسية”، بينما يطالب المتظاهرون بحكومة اختصاصيين مستقلة بعيداً عن أي ولاء حزبي أو ارتباط بالمسؤولين الحاليين.
وبدأ الحراك الشعبي في 17 أكتوبر على خلفية مطالب معيشية، وبدا عابراً للطوائف والمناطق، ومتمسكاً بمطلب رحيل الطبقة السياسية من دون استثناء.
تعرض للجيش
وأعاد متظاهرون الجمعة قطع الطرق في بعض المناطق، واعتصم العشرات أمام أحد مخافر بيروت احتجاجاً على توقيف ناشطين إثنين قبل أن يتم إطلاق سراحهما.
وكانت القوى الأمنية أوقفت خلال الأيام الماضية متظاهرين عدة قبل أن تعود وتطلق سراحهم، وقد بدا على إثنين منهم على الأقل أثار ضرب.
ومساء، صدر بيان للجيش اكد ان “بعض المحتجين عمد الى التعرض للعسكريين بتوجيه عبارات استفزازية ومحاولة الاعتداء عليهم لدى قيام قوى الجيش بتنفيذ مهامها في فتح الطرقات في العديد من المناطق اللبنانية”.
وتابع ان ذلك “أدى إلى إصابة عدد من العسكريين برضوض وجروح مختلفة الأمر الذي دفع إلى توقيف المعتدين الذين بلغ عددهم 20 شخصاً وأحيلوا على التحقيق”.
واكد بيان الجيش “إخلاء سبيل 9 منهم، والابقاء على 7 أشخاص رهن التحقيق وأحيل 4 منهم بينهم سوري على الشرطة العسكرية بعدما ثبت تورطهم بمخالفات أخرى”.
ونفذت مستشفيات عدة الجمعة إضراباً جزئياً ليوم واحد فقط لم تستقبل خلاله سوى الحالات الطارئة تنفيذاً لإجراء تحذيري اتخذته للضغط من أجل تسهيل حصولها على بالدولار الأميركي لشراء مستلزمات طبية، في وقت تمرّ البلاد بأزمة سيولة خانقة.
ولا تزال المصارف مغلقة في كافة المناطق اللبنانية.
وبعد إغلاق أسبوعين على وقع الاحتجاجات التي لم تسلم منها، عادت المصارف لتفتح أبوابها بداية الشهر الحالي لكن لأسبوع واحد فقط فرضت خلاله إجراءات أكثر تشدداً على بيع الدولار، ثم أغلقت بحجة عطلة رسمية ثم إضراب لنقابة موظفيها اعتراضاً على إشكالات مع مواطنين راغبين بالحصول على مبالغ من ودائعهم.
ولم يعد بإمكان المواطنين الحصول على الدولار من الصراف الآلي، كما تفرض المصارف رسماً إضافياً على عمليات سحب الدولار المحدودة جداً مباشرة منها.
والخميس، خفضت وكالة التصنيف الدولية (ستاندرد آند بورز)، تصنيف ثلاثة بنوك محلية من “بي-” إلى “سي سي سي” مع “نظرة سلبية”.
وقبل عشرة أيام، خفضت وكالة موديز التصنيف السيادي للبنان من “سي ا ا 1″ إلى سي ا ا 2” ، وهو مستوى يرتبط باحتمال كبير باعادة جدولة الديون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.