عقب وفاة مهاجرين..الاتحاد الأوروبي يعلق على واقعة مليلية    روسيا وأوكرانيا: الولايات المتحدة تقرر تعزيز وجودها العسكري في أوروبا    بعد تحقيق درع البطولة الوطنية.. الركراكي يتقدم بالشكر للرجاء    المنتخب الوطني للفوتسال يعود لأرض الوطن متوجا بلقبه الثاني لبطولة كأس العرب    البطولة الاحترافية 1.. قرش آسفي يقسو على الأولمبيك    بحوزتهم أسلحة بيضاء وماء حارق.. اعتقال 12 شخصا في أحداث شغب الملاعب بوجدة    إطلاق الرصاص خلال الفجر لتوقيف مجرمين كانا في حالة تخدير واندفاع قويتين.    أودى بحياة 3 أشخاص.. تفاصيل حادث انهيار واجهة مقهى بالبيضاء    الأمم المتحدة.. تعيين المغربية نجاة رشدي نائبة للمبعوث الخاص إلى سوريا    تعادل صعب لاتحاد طنجة أمام المغرب الفاسي    المغرب والولايات المتحدة يؤكدان على ثوابت وأبعاد العلاقات التاريخية بينهما    منطقة الفشقة: الاتحاد الأفريقي يدعو إلى "ضبط النفس" بعد توتر حدودي بين السودان وإثيوبيا    رسميا.. المغرب يعلن عن موعد عيد الأضحى    الأمم المتحدة تتهم المغرب وإسبانيا باستخدام "القوة المفرطة" ضد المهاجرين عند سياج مليلية    تكاليف صندوق المقاصة تصل حوالي 15.4 مليار درهم    التقرير السنوي حول "واقع حرية الصحافة والصحافيين في المغرب" يسجل استمرار الانتهاكات وتردي الأوضاع الاجتماعية والمهنية    إسبانيا تبدأ بتزويد المغرب بالغاز الطبيعي عبر الأنبوب الذي قطعه جنرالات الجزائر    مصطفى حجي يوجه تهما خطيرة لوحيد خاليلوزيتش ويجره للقضاء (+وثيقة)    الداخلة.. انقلاب سيارة تابعة للأمن الوطني إثر حادث مروري    وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق برنامج التخييم في القدس برسم صيف 2022    صناعة البلاستيك: دعوة لإنشاء منظومة جديدة في المغرب    بلاغ جديد ومهم للمجلس الأعلى للحسابات    فحص طبي يكشف مفاجأة بخصوص صحة الطالب "سعدون"    الحبس النافذ لشاب بآسفي هدد فتاة بنشر صور خاصة بها بغرض التشهير    تسجيل 3604 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3 وفيات    خبير: الارتفاع المتزايد للإصابات ب"كوفيد-19″ يعزى إلى الحركية داخل المجتمع وانتشار متحورات فرعية جديدة    إصابات كورونا العالمية تتجاوز هذا الرقم    استقالةد.محمد اعريوة من جميع دواليب حزب الأصالة والمعاصرة    قضاء التحقيق يتابع رئيس غرفة الجنايات ببني ملال في حالة اعتقال    فيروس"كورونا" يتسلل إلى جسد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي بإسم الحكومة    المحكمة الدستورية تلغي مقعدين برلمانيين للبام والإستقلال بدائرة عين الشق    وفاة الفنان التونسي هشام رستم    سانشيز : علينا تقديم الدعم للمغرب لمواجهة مافيات الهجرة السرية    الفيفا تشرع في طرح تذاكر مونديال قطر للبيع المباشر وتعلن بيع قرابة مليوني تذكرة    إصابات فيروس "كورونا" حول العالم تتجاوز 545.4 مليون حالة    النيابة العامة الإسبانية تفتح تحقيقا في حادث مليلية    أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها وسعر الغازوال يقفز فوق 16 درهما    دراسة: الفيضانات تهدد نحو ربع سكان العالم    الإصابة تحرم هؤلاء من حضور الكلاسيكو    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    المغرب يتسلم 14 دبابة من التشيك    دول الإتحاد الأوربي توافق على حظر بيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل بداية من 2035    بايتاس غادي يدير الندوة الصحفية الخاصة بالمجلس الحكومي عن بعد حيت تصاب بكورونا    الإيسيسكو تدعو إلى الاستفادة من إمكانات الرقمنة في تعزيز مجانية التعليم    الجالية المغربية تحتفي بعودة الروابط مع إسبانيا بعرض كوميدي    ابراهيمي يدعو لتعديل "الجيل الأخضر" وإحداث "الضريبة على الأرباح" لمواجهة التضخم..    أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بجهة مراكش آسفي ليومه الأربعاء    مهرجان إسني ن ورغ للفيلم الأمازيغي يعلن عن أرضية لندوة وطنية حول تمثلات المرأة في السنيما الأمازيغية    مسرح عكّا يستضيفُ الأديبةَ آمال عوّاد رضوان!    اللجنة العلمية تقترح إعطاء جرعة رابعة "منشطة" لمكافحة تفشي فيروس كورونا    مقطع فيديو للفنان بهاوي وشقيقته يشعل مواقع التواصل الاجتماعي    مارسيل خليفة في رسالته إلى المغاربة: لكم مني كل الحب وكل العرفان على الصنيع الجميل    العرض ما قبل الأول لمسرحية «لاكار» بالخزانة الوسائطية بخريبكة.. عبث وانتظار وأحلام مؤجلة    بلاغ هام من وزارة الأوقاف للحجاج المغاربة    وزارة الأوقاف: حجاج التنظيم الرسمي مدعوون للإحرام في الطائرة حين بلوغ ميقات "رابغ"    الأمثال العامية بتطوان.. (172)    رسالة مؤثرة من طالب استفاد من برنامج تكويني علمي    تذكير للنفس ولطلبة العلم بما ينبغي الحرص عليه خلال عطلة الصيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمداء كليات الحقوق والعلوم السياسية في تونس يرفضون عضوية لجنة لصياغة دستور جديد
نشر في لكم يوم 24 - 05 - 2022

قال عمداء كليات الحقوق والعلوم السياسية في تونس يوم الثلاثاء إنهم رفضوا العضوية في اللجنة الاستشارية لصياغة دستور جديد والتي سماها الرئيس قيس سعيد الأسبوع الماضي.
وأصدر سعيد الأسبوع الماضي مرسوما عين بموجبه أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد لرئاسة هيئة استشارية تتكون من عمداء كليات الحقوق والعلوم السياسية، مهمهتها صياغة مشروع دستور جديد، ليقصي الأحزاب السياسية من المشاركة في إصلاحات سياسية رئيسية.
وسبق للعشرات من أساتذة القانون في تونس، أن رفضوا تعيين عمداء كليات الحقوق في اللجنة الاستشارية المكلفة بصياغة دستور جديد للبلاد.
جاء ذلك في بيان وقعه 76 من أساتذة القانون وعمداء كليات الحقوق السابقين في البلاد، وصل الأناضول نسخة منه.
والجمعة الماضية نُشِر بالجريدة الرسمية في تونس، مرسوم رئاسي يقضي بتشكيل "الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة"، ولجنتين استشاريتين وأخرى ل"الحوار الوطني".
وجاء في المادة 12 من المرسوم: "تتكون اللجنة الاستشارية القانونية من عمداء كليات الحقوق والعلوم القانونية والسياسية بالجمهورية التونسية ويتولى رئاستها أكبرهم سنا يتم تعيينهم بأمر رئاسي".
واوضح البيان أن : "الأساتذة الجامعيين لكليات الحقوق والعلوم القانونية، وبعد صدور المرسوم (..) المتعلق بإحداث الهيئة الوطنية الاستشارية، يستنكرون هذا الأسلوب المسقط في اختيار أعضاء اللجنة بعيدا عن كل تشاور وتحاور وطني واسع وحقيقي".
وندد البيان، بما وصفه ب"التعامل الفوقي مع المؤسسات العلمية الأكاديمية"، مستهجنا "الزج بالجامعيين والجامعيات في هذه المشاريع السياسية وهو ما من شأنه إضفاء شرعية وهمية ومضللة على هذه المشاريع".
وأضاف: "عمداء وعميدات كليات الحقوق والعلوم القانونية هم من الأساتذة الذين تم انتخابهن وانتخابهم لما لهم من قيمة أكاديمية لإدارة الشأن العلمي داخل الكليات وليس لتوريطهم في المشاركة في الأعمال السياسية".
وطالب البيان "العمداء والعميدات بعدم قبول الانخراط في هذه اللجنة وبتوحيد كلمتهم لرفض مثل هذا التحيل على المؤسسات العلمية والزج بالجامعة في المشاريع السياسية".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية حول البيان، إلا أنها عادة ما تنفي هذه الاتهامات وتؤكد التزامها بالحوار مع كافة الأطراف "الحريصة على مصلحة الوطن".
وتعاني تونس، منذ 25 يوليوز الماضي، أزمة سياسية حادة، حيث بدأ الرئيس قيس سعيد آنذاك فرض إجراءات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة وتعيين أخرى جديدة.
وترفض عدة قوى سياسية ومدنية في تونس هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.