قالت فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن النتائج المحققة في المجال السياحي جد إيجابية، حيث عرف المغرب إشعاعا قويا بعد الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني، والذي كان له تأثير كبير على صورة بلادنا. وأضافت عمور خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الأرقام التي بحوزت الوزارة أظهرت أن المغرب عرف اهتماما سياحيا غير مسبوق، استطاع بفضله اختراق أسواق جديدة، كالولايات المتحدةالأمريكية، والأرجنتين والبرازيل، والشرق الأوسط، وبلدان جنوب الصحراء.
وأشارت أن الكثير من السياح صرحوا بأن زيارتهم للمغرب جاءت بفضل المونديال، مشيدة بالشراكة بين المكتب الوطني للسياحة والجامعة الملكية لكرة القدم. وأوضحت عمور أنه في سنة 2022 وصلنا لأول مرة إلى 93 مليار درهم كمداخيل سياحية من العملة الصعبة، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنة مع 2019. إلى جانب ارتفاع ليالي المبيت ب 109 في المائة مقارنة مع 2021. ولفتت إلى أنه في سنة 2023 يتم تحقيق نتائج أحسن، فعائدات السياحة وصلت إلى غاية أبريل الماضي إلى 32 مليار درهم أي زائد 40 في المائة مقارنة مع 2019. وسجلت أنه لأول مرة نصل في شهر ماي إلى أكثر من مليون سائح زار المغرب، وبالتالي وصلنا في الخمس أشهر الأولى من هذه السنة إلى 5 ملايين سائح زاروا المغرب، وهي أٍقام تهم المغاربة المقيمين بالخارج وأيضا السياح الأجانب.