قال الائتلاف الوطني لدعم حراك فكيك إنه يتابع باستنكار شديد، الاعتقال التعسفي الذي تعرض له المدافعين عن حقوق الإنسان، المناضلين الفكيكيين محمد الإبراهيمي الملقب ب"موفو "، (والذي سبق له وتعرض للاعتقال ) ورضوان المرزوقي، بسبب استمرار انخراطهما في الحراك الذي تخوضه ساكنة واحة فكيك، منذ أزيد من سنة ونصف. وأوضح الائتلاف في بيان له، عوض أن تعمل السلطات على التجاوب مع الحراك، المعبر بشكل سلمي وحضاري، بعدم قبول الساكنة لقرار تفويت تدبير قطاع الماء الصالح للشرب، إلى مجموعة شركة الشرق فإنها لجأت مجددا إلى المقاربة الأمنية، وعملت على فبركة ملف الاعتقال الذي طال المناضلين المذكورين، بدعوى الشكاية التي تقدم بها أحد مستخدمي الشركة المتعددة الاختصاصات، ووضعتهما تحت تدابير الحراسة النظرية، وإحالتهما على النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائبة ببوعرفة، التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال بتهم ثقيلة.
وعبر عن إدانته الشديدة للاعتقال التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان المناضلين الفكيكيين محمد الإبراهيمي الملقب ب"موفو "و رضوان المرزوقي، مطالبا بالإفراج الفوري عنهما، ووقف كافة أشكال مصادرة الحق في التظاهر السلمي، والحق في حرية الرأي والتعبير . وطالب الائتلاف السلطات التعاطي الايجابي مع مطالب الساكنة، لإيجاد الحلول الكفيلة بالإستجابة الفورية لمطالبها العادلة والمشروعة ، ضمانا لحقوقها السياسية المتعلقة بحرية القرار والاختيار، في تدبير توزيع الماء بالواحة ، مما سيساعد في احتواء الأزمة، ويعمل على رفع حالة الاحتقان وإنصاف الواحة . ودعا كافة القوى المناضلة سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبابية التحرك العاجل لدعم حراك فكيك، ووقف كافة الانتهاكات التي تطال ساكنة هذه المدينة المناضلة، وبرمجة أنشطة تضامنية دعما لها. وأعرب عن تحيته للساكنة في صمودها في وجه الذين يعملون ليلا ونهارا من أجل إركاعها، معبرا عن تضامنه معها في حقها في المشاركة في تدبير الشأن العام واتخاذ القرارات المناسبة لوضع الواحة.