جدد مئات المغاربة، اليوم الجمعة، في العديد من المدن، احتجاجاتهم التضامنية مع قطاع غزة الذي يعاني وطأة الإبادة منذ أكثر من عامين، مطالبين بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية المُسلَّطة على الفلسطينيين. وخرج المحتجون بعد صلاة الجمعة في عشرات الوقفات الاحتجاجية، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحت شعار "لا لمخطط ترامب التآمري، لا لقرصنة الصهيونية لأسطول الصمود"، تعبيراً عن نصرة غزة ودعم مقاومة فلسطين، ورفضاً للتطبيع ومشاركة الاحتلال في جريمته.
ورفع المشاركون في الوقفات لافتات وردَّدوا هتافات تدين الإبادة الجماعية وسياسة التهجير المنتهكة بحق الشعب الفلسطيني، والتي تتم بدعم أمريكي-غربي وصمتٍ وتواطؤ عربي-إسلامي. كما اسْتنكروا قرصنة جيش الاحتلال ل"أسطول الصمود"، وشَجبوا خطة ترامب الخاصة بغزة. وأدان المحتجون مواصلة الاحتلال قصفه بلا هوادة لقطاع غزة، الأمر الذي أسفر عن استشهاد آلاف الفلسطينيين وإصابة عشرات الآلاف، أغلبهم من الأطفال والنساء، فيما يواصل حصار خانق يمنع وصول الماء والغذاء والدواء، وتجويع متعمّد يهدد حياة ما يزيد عن مليوني غزاوي، وسط صمت دولي رسمي متواطئ يُبارِك الجريمة ويُمدُّها بأسباب الاستمرار. وجدد المحتجون إدانتهم للتطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، مؤكدين رفضهم له، ومُسَجِّلين أنه يتناقض مع المطالب الشعبية.