جدد المغاربة، اليوم الجمعة، في العديد من المدن، احتجاجاتهم التضامنية مع قطاع غزة الذي يعيش على وقع الإبادة منذ 23 شهرا، مطالبين بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية المسلطة على الفلسطينيين. وخرج مئات المغاربة، بعد صلاة الجمعة، في عشرات الوقفات استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحت شعار "يا أمة الإسلام غزة تُهجَّر والأقصى يُدنَّس فهل من ناصر"، تعبيرا عن نصرة غزة وإسناد مقاومة فلسطين، ورفضا للتطبيع ومشاركة الاحتلال في جريمته.
ورفع المشاركون في الوقفات شعارات تُدين الإبادة الجماعية وسياسة التهجير في حق الشعب الفلسطيني، بِدعم أمريكي غربي، وصمت وتواطؤ عربي إسلامي، وتهتف بسياسة الاغتيالات التي يقوم بها الكيان الصهيوني في حق قادة المقاومة واستهداف الصحفيين، واستمرار المجازر في الضفة الغربية، وما يُرافقه من توسيع خطير للاستيطان والاقتحامات المتكررة لساحات المسجد الأقصى. كما أدان المحتجون مواصلة الاحتلال قصفه بلا هوادة على قطاع غزة، الأمر الذي أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء، وحصار خانق يَمنع الماء والغذاء والدواء، وتجويع متعمّد يهدد حياة ما يزيد عن مليوني غزي، وصمت دولي رسمي متواطئ يُبارِك الجريمة ويُمدُّها بأسباب الاستمرار. وجدد المحتجون إدانتهم للتطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، مؤكدين على رفضهم للتطبيع، مُسَجِّلين أنه يأتي مُنَاقِضًا للمطالب الشعبية. وطالب المحتجون بوقف فوري للإبادة في غزة، وكل أشكال التعذيب والتجويع والتقتيل، مع إدخال المساعدات بشكل عاجل وكاف للنازحين، ومحاسبة الصهاينة على جرائمهم ضد الإنسانية.