قال عمر الحياني المستشار الجماعي عن "فدرالية اليسار الديمقراطي" بالرباط إنه توصل بعشرات التساؤلات من لدن ساكنة أحياء (دوار الحاجة، الدوم، المعاضيد) بمقاطعة اليوسفية حول حملة للإحصاء، دون إخبار الساكنة حول أهدافها، مما يؤدي إلى تناسل الشائعات حول هدم هذه الأحياء أو إعادة تهيئتها أو غير ذلك. وأكد الحياني في تدوينة على حسابه الشخصي بفايسبوك، أنه لحد الساعة، لم يتم إخبار أعضاء المجلس الجماعي للرباط بما تنوي أن تقوم به الدولة في هذه الأحياء.
وأوضح أنه في نهاية 2024، وخلال مناقشة مشروع مخطط التهيئة لمدينة الرباط، طرح سؤالا مباشرا إلى مديرة الوكالة الحضرية للرباط سلا، و رئيسة جماعة الرباط و ممثل الوالي، لشرح ما جاء في المخطط من عبارة "منطقة تدخل الدولة" Zone d'intervention de l'Etat فيما يتعلق بهذه الأحياء، لكنه لم يتوصل بأي جواب. ودعا الحياني إلى رفع الغموض و اعتماد الوضوح مع الساكنة حول مآلها، منتقدا كيف لم يقدم المسؤولون المذكورون أي حواب شاف حول السؤال، و بقي الغموض يلف الملف إلى حد الساعة. وأضاف:" من حسن الصدف أن كاتب الدولة للإسكان، أديب بنبراهيم، تم انتخابه عضوا لمجلس النواب سنة 2021 في دائرة الرباط شالة التي تضم هذه الأحياء، و من المفروض أن يكون المسؤول الأول عن تدبير الملف في الحكومة، فهل سيخرج بنبراهيم للرد على التساؤلات المشروعة لناخبيه حول مصير أحيائهم؟".