أمين أحرشيون تعيش الساحة السياسية بسبب القلق الشديد بعد الكشف عن هجوم واسع النطاق تستهدف الشخصيات الشخصية لمدة أسبوع وأربعين من رجال الأعمال والمسؤولين. هذا النوع من الحاضر لا يمثل مجرد سرقة، بل هو بلوتوث لعمق إزالة الماء من الماء. أصبحت المقاطعة بين القرصنة والسياسة قوية جدًا في عصرنا الحالي، حيث البيانات الشخصية كسلاح لزعزعة افتراضية أو الضغط على الصناعات المخصصة في أوقات حساسة. تأخذ هذه الضرراً أضراراً أكثر مع ظهور ظاهرة "Viva España" التي لا تنسى إزالة الماء من الماء. هذه الرسالة تشير إلى أن المنفذة قد تكون مدفوعة الأجر بفكرية معينة، حيث تمارس من خلال هذا الشعار تقديم نفسه كطرف يدافع عن وطنه. إن استخدام الشعارات الوطنية في الهدف الرقمي المزدوج لإحراج جزء صغير والذي عجز حتى عن حماية خصوصيته. مصدر الصوت هو "صوت" الصوت. أمر يحذف الباب منطقيا. من السبب إلى أن بيانات أعضاء هذا الحزب لم تكن موجودة في القاعدة التي للاختراق، أو تسمح لنا بتنظيم نظام عزل أكثر. ومن الناحية التاريخية، فإن الشعار المستخدم يتبنى خطاب هذا الحزب، مما يجعل البعض يظن أن القراصنة يتعمدون تجنبه إما أن يتعاطفوا معه أو يرغبون في إثارة الشكوك والفتنة بين المتنافسين. الماء في الماء والماء في الماء. اعتبرها تقليدية، بل إلى الحزن. أصبحت المعلومات الأمنية جزءًا أساسيًا من أمن الدولة، وأي ثغرة تقنية معروفة لدينا وخبرتهم في اكتشافهم.