العرائش أنفو إن حوادث السير تخفي في باطنها جرائم حقيقية توقع الكثير من الضحايا وتتسبب في اضرار جسيمة ،حيث قامت المديرية العامة للأمن الوطني باعتماد وسائل واجراءات متعددة الأبعاد للوقاية من حوادث السير ، مع دمج مسالة السلامة المرورية ضمن قائمة اهتماماتها ،فهي تنهض بدور مركزي في مجال الأمن الطرقي سواء من خلال مهمتها المؤسساتية ،او بفضل حضورها في المناطق الحضرية التي تسجل اعلى نسبة من حوادث السير ، فقانون السير من المفروض فيه أن يكون القالب وحجر الزاوية للعدة التي تم اعتمادها لمحاصرة المظاهر السلبي لانعدام الأمن على الطريق، وذلك اعتبارا للطابع الزجري لبعض بنوذه وكذا طابعه التشاركي مع جميع المتدخلين . وإذا كانت المديرية العامة للأمن الوطني تعبىء امكاناتها البشرية والمادية من أجل المساهمة في جهود التوعية والتحسيس الموجهة لمستعملي الطريق وننظيم حركة السير والجولات والمحافظة على النظام بالشارع العام ، فإن مدارة البدوي بمدينة القصر الكبير تعرف فوضى طرقية واختناق وعرقلة مرورية ، زادت من حدتها تواجد الباعة المتجولون بعين المكان دون رادع أو حسيب ورقيب ، لاسيما في هذا الشهر الفضيل مع اقتراب ساعة الإفطار. مصطفى سيتل