أمين احرشيون - برشلونة اسهل اختراق للمجتمع الاسلامي في المهجر ( لحية وثوب قصير ) وكلمتين بالعربي ( الله اكبر ) في الحقيقة نعيش مثل هذه الحالات في الغربة حيث العديد من (الإسلاميين) (الموديرنوس) يجعلون أنفسهم بين ليلة وضحاها أولياء الله في أرضه . إذا رجعنا إلى ماضيه تكون قد قمت بوضع الصور الحقيقة التي كان يعيشها ... سنة الله في الأرض ولا لغيره نؤمن . عند الأخطاء يتعلم الإنسان المسلم والغير المسلم انه قد عرف نوع خطئه ، غير أن للمسلم ميزة خاصة وهي الثوبة إلى الله تعالى والرجوع إلى الطريق الصحيح . ومن منا لا يتمنى العودة إلى الله واتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . جميعنا تعلمنا التاريخ الإسلامي منه تربينا على أسس نظام الحياة . ففي عهد الرسول الكريم كان هناك صحابيون الكرام والاتباع والمهاجرين والأنصار ... من خيرة خلق الله لمحبة الرسول عاشوا وللوحي كانوا معه . من منا لم يقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حيث سمعنا كان هناك من يصلي وراء الرسول (ص) وهم منافقون قوله تعالى (يخادعون الله ورسوله وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) صدق الله العظيم ومن منا لا يعرف الغزوات التي كان المنافقون لا يريدون القتال في صفوف المسلمين . من منا لم يدرس التاريخ الإسلامي والحروب بعد موت الرسول الكريم ، من منا لا يعلم أن القتال بين المسلمين طال أعوام وزمان وهم الذين كانوا أصحاب رسول الله . ومن منا لا يعلم قصة ( عبد الله ابن سبأ) وآثار دعوته خالدة إلى يومنا هذا ، حيث كان السبب في تأسيس المذهب "الشيعي" وكانت أصوله من اليمن . ها نحن نعيش حرب اليمن دو أصل "سبأ" اليهودي الأصل والذي أقسم آنذاك على تفرقة أتباع محمد رسول الله (ص) نعيش حالات الطوارئ في النفاق آخر الزمان ، حيث العديد من من لا يستطيعون التصرف في حياتهم اليومية أو لا قدرة على الفهم الصحيح للحياة وبحثه عن منفذ مخرج لمسلسل الذي عاشاه منذ زمن ، الوسيلة الوحيدة التي يتخذها هي اللجوء إلى القميص واللحية ؛ فهي الخطوة الأولى من خطوات نحو الزواج من ابنة شيخ له مال وأعمال . وكذلك من أجل التقرب إلى المؤسسات وما إلى ذلك ... فتكون لهذه الصفحة الجديدة عادات وتقاليد مليئة بالأحداث التي لا يستطيع الظهور بوجهه الحقيقي . فيبدأ يحدث ويحرم ويحلل على كل شيء لا يريده هو أن يراه لأنه سبق أن عاش مثله وكأنه يخاف أن يسترجع ماضيه وهو على طريقه مسلك . يتعلم بعض الأحاديث النبوية الشريفة والآيات القرآنية يتكلم ، والغريب انه لا يعمل على ما تعلمه والعكس صحيح . في زمن نعيش نحن من أفكار لسرقة القلوب الضعيفة بالنفاق والغدر تتحدثون . جمعيات إسلامية هي مبنية على درجات ذات سلالم مبعثرة لا نقاء ولا صفاء القلوب فيها . تذكر أيها الرجل الملتحي بقميصك الأبيض أن المنافقين نزل عليهم الوحي الإلهي من السماء إلى الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم . وفي زمننا هذا لا اعتراف ولا اعتراض بالنفاق .