أمين أحرشسون - برشلونة مالفرق بيننا وبينهم ما الفرق بين مستشفياتنا ومستشفياتهم ؟ نقاش دار بيني وبين نفسي ، يتعلق بمستشفيات الوطن الأم ومستشفيات الدولة المحتضنة للهجرة أو الغربة فوجدت أن لا مقارنة بينهما ؛ فالأولى دائما تكون بالمحسوبية حتى وإن كانت الحالة في خطر، اذا كان صاحب صاحبو أو خدام الدولة هو من يأتي للزيارة اقرباؤه فيكون الاستقبال بالورود والزرابي المفروشة على الأراضي والسبب هو فيلم مدته 15 دقيقة يحتوي على كل أشكال الممثلين من النفاق والخداع و المعطوف و الجميلة و اللطيفة وووو وعند اكتمال الفيلم يذهب المخرج ومن معه إلى حالهم ،،، والغريب في ذلك أن تلك التجهيزات للفيلم يأخذونها معهم من أجل بيعها أو تركها في منزله أو أواهداءها إلى المخرج القادم في فيلم - المستشفيات الحكومية المنافقة - أما بالنسبة لمستشفيات الدولة التي تحتضن المهاجرين تحس وكأنك واحد من أصحاب القرار داخل الفيلم الواقعي الذي له علاقة مباشرة مع واقع الإنسانية والاجتماعية وكل ما تحمله الكلمة من معنى .. فالكل يتعامل والكل يريد أن يريحك والكل يساعدك أما بالنسبة للطيبوبة وحسن الخلق وكأنهم من بني فصيلة الدم .. وا حسرتاه على دولة تدعي بالإيمان و الحق والقانون وترى فيها عجائب الدنيا ، الاختلاسات وسرقة المال العام وقتل الشعب وهو أمام أعين الجميع نعم هذه الحقيقة التي يسكت عليها الجميع ، فالمستشفيات المغربية كالسجن لأنك اذا كان لك دراهم ستكون لك غرفة رائعة وووو ولكن فأنت في السجن أما ان لم تكن لك رحمك الله يا عبد الله يؤتوننا بأحدهم ويقول لنا البرلمان والحكومة والعدالة وكل المسميات المتعلقة بالمسلسلات الشيطانية منها والرومانسية حينها تبدأ الوجوه الضاحكة والمعبرة عن المكر والخداع ونفسي نفسي تسود في أغلب الأحيان ...
أهلا وسهلا والف مرحبا بك يا بني - عمران احرشيون - في دولة الحقوق والاهتمام بالإنسان - رغم أننا في الغربة إلا أننا في أمان الله عز وجل وفي يد أناس يعرفون معنى الإنسانية وحب العمل بالنية والمعاملة الحسنة كيف ما كان لونك ، دينك الخ اللهم لك الحمد ، أين رحلت وارتحلت فالله تعالى موجود والناس الطيبون الطاهرون موجودون.