تسليم السلط.. الفردوس يخلف عبيابة على رأس وزارة الثقافة والشباب والرياضة    "الضمان الاجتماعي" يوضح تدابير تأجيل الاشتراكات    بريد المغرب.. لهذه الأسباب قد يتأخر توصيل البريد إلى الخارج    2099 متعاف من فيروس “كورونا” خلال 24 ساعة بإيطاليا    "ساندرز" يغادر سباق الترشح للرئاسيات الأمريكية    صحة مستجدات “كورونا”.. تسجيل 91 إصابة جديدة و4 حالة شفاء خلال 24 ساعة    صحيفة إسبانية تكشف عن الأندية التي ترغب في التعاقد مع حكيمي    رقم أخضر جديد يتعلق باستعمال منصات التعليم عن بعد    وزارة الصحة: تم تسجيل 3 وفيات وشفاء 4 حالات.. و16 بالمائة من المصابين بدون أعراض    بلجيكا.. 205 وفيات و1209 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم واحد    مندوبية السجون تواكب السجناء المستفيدين من العفو الملكي بهذه الاجراءات الصحية    قطر تصدر « بيانا صارما » بشأن نزاهة ملف استضافة مونديال 2022    أمير المؤمنين يقرر إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات من أداء الواجبات الكرائية طيلة مدة الحجر الصحي    فيروس كورونا .. المغرب يلفت الأنظار عالمياً    "خياطة كمامات" تقود إلى توقيف خمسيني بفاس    عزيز رباح يعقد اجتماعا عن بعد للجنة التقنية الوطنية للتثمين الطاقي للكتلة الحية    ملين: الأوبئة تسببت في سقوط دول حكمت المغرب وعصفت بشرعية العديد من السلاطين    أمرابط يغادر السعودية متجها الى هولندا    مواطنون يستعينون ب » الخياطة » لصنع الكمامات    عمر بلافريج يصوت ضد مشروع مرسوم يسمح للحكومة بالاقتراض الخارجي    وزارة الصحة تنفي اختفاء دواء “سانتروم 4 ملغ” المخصص لمرضى القلب    أزمة “كورونا” تدفع المغرب لاقتراض 3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي    أول حالة شفاء من فيروس “كورونا” بإقليم بني ملال تغادر المستشفى    إعفاء المحلات المحبسية المخصصة ل”التجارة والحرف والمهن والخدمات” من واجبات الكراء    ارتفاع انشطة الموانئ خلال الربع الأول من سنة 2020 بنسبة 7.3 في المائة    وضع الكمامات الواقية بين القاعدة والاستثناء    مالديني ينتصر على فيروس كورونا    مورينهو يعتذر بعد خرق قانون "الحجر الصحي"    قبل نهاية أبريل.. إنتاج وتوزيع 4 ملايين كمامة مجانا    البارغواي.. وضع رونالدينيو قيد الاقامة الجبرية في فندق بأسونسيون    الرجاء الرياضي يَعْرض تذاكر مباراته الافتراضية ضد وباء "كورونا"    الفد يتحدى كورونا « بالطوندوس » خلال شهر رمضان    توقيف ثلاثة أشخاص بالدار البيضاء متورطين في خرق حالة الطوارئ والاعتداء على ممثلي السلطات    إيران.. عدد المصابين بفيروس “كورونا” يتجاوز 64 ألفا وعدد الوفيات يرتفع إلى 3993 حالة    المغاربة يخلدون ذكرى زيارة المغفور له محمد الخامس لطنجة وتطوان    وفاة المغني الأمريكي جون براين بسبب مضاعفات فيروس كورونا    غياب ملامح واضحة لشبكة البرامج الرمضانية في ظل انتشار كورونا    القنوات المغربية تستعيد جمهورها بفضل الحجر الصحي في زمن كورونا    فيروس كورونا يقود التشكيلي أيت بوزيد لإبداع لوحة فنية للتعبير عن الأحداث الجارية    الأمين العام للأمم المتحدة يوجه رسالة بمناسبة يوم الصحة العالمي    رفع الطابع المادي عن طلبات الاستفادة من الإعفاءات الجمركية ابتداء من 8 أبريل    اسبانيا تسجل 757 وفاة جديدة بكورونا    الفردوس: “صحافي” بوزارة الثقافة والرياضة    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحتفل بعيد ميلاد سعد لمجرد    طقس الأربعاء.. جو حار مع سحب كثيفة    مخترع مغربي يبتكر بوابة للتعقيم الآلي من فيروس كورونا بمواصفات جديدة    رقم قياسي.. أمريكا تسجل وفاة حوالي 2000 شخص بسبب “كورونا” في 24 ساعة    المغرب.. تسجيل 58 حالة جديدة مصابة ب”كورونا” ليقفز العدد إلى 1242    لائحة بأسعار المواد الأساسية من الخضر والفواكه بسوق الجملة بطنجة – الاربعاء 8 أبريل 2020    جامعة صيفية تتحدى وباء كورونا بأنشطة افتراضية    عزاء وأمل    تجار بمدينة مراكش يدعمون صندوق "كوفيد 19"    بلد عربي يُعلن على منع صلاة التراويح و الاعتكاف في رمضان المُقبل    حماية الشعب الفلسطيني من «وباء كورونا الاحتلالي»    المودن: الموروث الإسلامي غني بالوصايا الطبية لحماية النفس ويجب استثماره في توعية المواطنين    تعجيلُ الزَّكاةِ لتدبيرِ جائحةِ (كورونا ) مصلحةُ الوقتِ    “البعد الاستكشافي للتصوف بين العيادة الغزالية والتيمية”    رجاء… كفاكم استهتارا !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمزازي: الوزارة اعتمدت مقاربات عديدة للتصدي لظاهرة العنف المدرسي
نشر في لوسيت أنفو يوم 21 - 02 - 2020

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، اليوم الجمعة بالرباط، أن الوزارة اعتمدت العديد من المقاربات للتصدي لظاهرة العنف المدرسي.
وأوضح أمزازي خلال يوم دراسي نظمه الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، حول موضوع “العنف المبني على النوع”، أن هذه المقاربات تهم تعزيز القدرات المؤسساتية لجميع البنيات التابعة للوزارة؛ سواء المركزية أو الجهوية أو المحلية، من خلال إحداث خلايا للإنصات والاستماع والوساطة بالمؤسسات التعليمية، ومراكز جهوية وإقليمية لرصد العنف بالوسط المدرسي.
وأضاف أن هذه المقاربات ترتكز على مأسسة التنسيق مع باقي المتدخلين، وإبرام اتفاقيات وشراكات مع المنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدني على المستويات الجهوية والإقليمية والمحلية.
ولإرساء دعائم مدرسة المواطنة والمسؤولية، أكد الوزير أنه تم اعتماد مقاربة تربوية بيداغوجية تروم تبني آليات الاشتغال الكفيلة بتربية الناشئة على قيم التعايش والانفتاح والمواطنة والسلوك المدني والتضامن واحترام الآخر، سواء من خلال مضامين البرامج الدراسية المقررة، أوتطوير “حقيبة بيداغوجية” من أجل تكوين المكونين بالتثقيف بالنظير تم إعدادها بتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان”، ووضع المنصة الإلكترونية “مرصد” لتتبع تطور عدد حالات العنف بالوسط المدرسي.
وتهم هذه المقاربة، يضيف الوزير، تعميم خلايا الإنصات والوساطة بالمؤسسات التعليمية، وبلورة وتطوير عدة مناهضة العنف بالوسط المدرسي، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على دعم ومأسسة الحياة المدرسية والأنشطة الموازية من خلال إحداث ومصاحبة عدد كبير من الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية.
وسجل أن الوزارة عملت أيضا على تبني المقاربة المسطرية الإدارية الزجرية التي يتم اللجوء إليها عند الاقتضاء، والتي تهدف إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة التي تنص عليها المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وحسب أمزازي، فبالرغم من المجهودات المبذولة للوقاية من هذه الظواهر المشينة والتصدي لها، عبر مجموعة من المداخل والشراكات، فإنها تبقى بحاجة دائمة إلى مزيد من التنسيق واليقظة والتعبئة من قبل الأسر والقطاعات الحكومية المعنية، والمؤسسات ومكونات المجتمع المدني ذات الصلة بالموضوع ووسائل الإعلام السمعية والمرئية والإلكترونية.
واعتبر أن هذه الحاجة تزيد في ظل الانتشار المهول لوسائط تواصلية جديدة حاملة لقيم مغايرة يصعب ضبطها ومراقبتها، حتى تتمكن المدرسة المغربية من النهوض بالدور التربوي والتعليمي المنوط بها.
وأضاف الوزير أن امتلاك الشباب لثقافة المواطنة والتمسك بقيمها ومفاهيمها يمثل الجهاز المناعي لجسم المجتمع، “إذ يمكن هذه الفئة من مواجهة التيارات الهدامة الدخيلة على مجتمعنا تحت أقنعة شتى ويزودهم بالوعي الكافي للتعامل معها وتحمل المسؤوليات الوطنية والمجتمعية”.
من جانبه، أكد رئيس جامعة محمد الخامس، محمد غاشي، أن الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل شرع في عقد لقاءات موسعة مع المسؤولين والخبراء الجامعيين، أسفرت عن وضع خطة عمل استراتيجية همت المدى القصير، الذي انكب على موضوع “ثقافة اللاعنف تجاه المرأة”، بهدف إيجاد السبل الجديدة والكفيلة بمحاربة الصورة النمطية للمرأة.
وأوضح أنه تم في هذا الشأن التركيز على التربية والتعليم والتكوين، وتثمين البحث العلمي، لمعالجة القضية في سياقها الوطني والقاري وكذا الدولي، في إطار عمل تنسيقي يتسم بالشمولية والتكامل، وعقد شراكات واتفاقيات تعاون وطنية ودولية.
وتشتمل هذه الخطة، يضيف غاشي، أيضا على المدى المتوسط، الذي تمحورت مواضيعه حول القيم كرافعة لإعادة تأهيل المجتمع المغربي، وهندسة العمل الاجتماعي ودوره في حماية المرأة والطفل، مشيرا إلى آفة زواج القاصرات، والأطفال في وضعية صعبة، والتمثلات الاجتماعية للمرأة.
وتابع المتحدث أن خصوصية قوة اقتراح الكرسي تتمثل في كونها تشكل مبادرة وازنة في المجال، حيث ستؤدي مخرجات أعمال الكرسي إلى اقتراحات وإجراءات قابلة للتطبيق باعتماد مقاربة عملية متكاملة ومتعددة التخصصات، وإلى ملاءمة البحث العلمي والدراسات الأكاديمية مع الواقع العملي، وتكييفها مع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية للمرأة والطفل.
وخلص إلى أن التربية تعد المدخل الأساس لنشر الثقافة الحقوقية، “وذلك إيمانا بالدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به التربية والتعليم في التوعية بحقوق الإنسان، من خلال تأسيس القيم والمبادئ وتوجيه القناعات والسلوكات نحو تكوين المواطن المتشبع بالقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان”.
ويهدف اليوم الدراسي، الذي يعرف مشاركة وزراء وأعضاء المجلس العلمي للكرسي إلى جانب ثلة من الخبراء والمختصين والمسؤولين بالمؤسسات ذات الصلة، إلى دراسة جميع الجوانب المتعلقة بموضوع العنف المبني على النوع، وترسيخ ثقافة اللا عنف تجاه المرأة.
وتتضمن خطة عمل الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل، الذي يوجد مقره بجامعة محمد الخامس بالرباط، مجموعة من المحاور وترتكز على مبدأ ترصيد وتثمين التجارب الدالة والناجحة المنجزة من طرف مختلف المتدخلين في مجال المرأة والطفل، حيث قرر مجلسه العلمي في دورة 24 دجنبر 2019، أن تكون التظاهرة العلمية الأولى للكرسي، برسم سنة 2020، يوما دراسيا يخصص لموضوع : “العنف المبني على النوع، لما للموضوع من أهمية قصوى بالنسبة للمجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.