في حدود 150 مليون .. لارام تعلن عن تغطية مجانية لتكاليف علاج زبنائها من فيروس كورونا !    ترامب يستمر في رفض الاعتراف بهزيمته ويتحدث علنا عن ترشحه لانتخابات 2024    وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"    دوري أبطال أوروبا.. نظام جديد "يقلب كل شيء"    جامعة الكرة تنعي لاعب المنتخب محمد أبرهون !    شاحنة تدهس سيدةً و ترديها قتيلة أمام ولاية مراكش !    "فيدرالية المخابز" تراهن على دور الغرف المهنية    نفقات الميزانية العامة لسنة 2021    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان    حبيب مالكي .. مغربي يتألق في "الطب الجنائي والقضائي" بباريس    الأمم المتحدة تحذر من تزايد "العنف الرقمي" ضد النساء في "مينا"    اليوم العالمي للمرحاض.. يوم أسقط من أجندة المغرب    فتح باب المشاركة بجائزة طنجة للشعراء الشباب    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق "جيسكار ديستان"    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان عن 94 عاماً بكورونا    وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان    تعادل دورتموند ولاتسيو يؤجل الحسم في المجموعة السادسة من التشامبيانزليغ    بني ملال.. السلطات تستنفرعناصرها لمواجهة موجة البرد في المناطق الجبلية    480 مليون سنتيم قيمة حافلة ش.المحمدية الجديدة    هل يتوقف "كوفيد-19" أم يستأنف الانتشار بحلول السنة المقبلة؟    حصيلة كورونا فالجهات.. 11 ماتو فكازا و376 براو فالشمال.. وها الجهات اللي فيها اقل عدد دالحالات النشطة    المدير العام لقناة "دوزيم" يعلن عن نهاية نشرات الأخبار    سليم الشيخ يكشف عن نهاية تقديم النشرات الإخبارية على "دوزيم 2M"    تغيير كمية من الكوكايين بمادة "الجبس" خلال عملية الإتلاف    مغربيات يتابعن مرتزقة ‘بوليساريو' أمام القضاء الفرنسي بعد اعتداءات وقفة باريس    المرزوقي: نظام ‘تبون' المتهالك يبيع الوهم لمحتجزي تندوف.. وسقف المغرب يجمع كل الصحراويين    دوري أبطال أوروبا : برشلونة يحقق العلامة الكاملة بفوز كبير أمام فرينكفاروزي    تطورات جديدة في قضية العثور على جثة أربعيني بإحدى الآبار ببرشيد    الكركرات: الرأس الأخضر تدعم القرار "الشرعي " للمغرب لإرساء حركة تنقل الأشخاص والبضائع    هذا هو جدول أعمال الجمع العام الإستثنائي للرجاء البيضاوي    العيد الوطني ال49 لدولة الإمارات يستحضرُ علاقات الرباط وأبوظبي    فيروس كورونا يواصل حصد أرواح الأطباء بجهة سوس ماسة.    ألمانيا تدعم جهد المغرب ضد الوباء بملايير الدراهم    اليابان تمنح المغرب قرضا ب200 مليون دولار لمواجهة "كورونا"    سابقة عالمية..سنغافورة ترخص لبيع لحم دجاج اصطناعي    حلا الترك ترفع دعوى ضد والدتها… الأم: لست راضية من لقاء مصطفى الآغا    من تنظيم غرفة الصيد المتوسطية.. استفادة 200 بحار وعائلتهم من حملة طبية لتصحيح النظر بالشماعلة    366 امرأة حاملا و363 شخصا يعانون الأمراض المزمنة في مناطق جبلية بالحوز    المكتب الوطني للسياحة ينظم جولة بجهات المملكة لدعم مخطط إنعاش السياحة    الأسر والمؤسسات التعليمية مدعوة لتوعية أفضل للشباب بداء فقدان المناعة المكتسبة    خسارة جديدة لمدريد تعقد مهمة مواصلته رحلة دوري الأبطال    حزب التقدم والاشتراكية يوجه نداء حارا وقويا لكافة المواطنات والمواطنين من أجل الإقبال العارم على التسجيل في اللوائح الانتخابية    عاجل| 4346 إصابة جديدة بكورونا والحصيلة تقفز إلى 364190    منح أول ترخيص باستخدام اللقاح الألماني-الأمريكي المضاد لكورونا    أنس الباز: أنا الممثل المغربي الوحيد المرشحة ثلاثة من أفلامه للأوسكار    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    السلطات الألمانية تقول إن منفذ حادث الدهس "مريض نفسي وكان مخمورا" وحصيلة القتلى ترتفع إلى 5 أشخاص    الحكومة البريطانية تمنح الترخيص للقاح فايزر وبايونتيك المضاد لكوفيد-19    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    مسلسل أمريكي مستمر منذ 47 عاماً يبلغ حلقته رقم 12000    محمد أبرهون في ذمة الله بعد صراع مرير مع السرطان    الشاعر سرحان يحتفي من "برج مراكش" بعبقرية "اللغات المغربية"    مشروع سينمائي يُعَبد "طريق الذهب" ويبعث سجلماسة من الرماد    فيلم «التكريم» .. دراما اجتماعية فكاهية تسائلنا؟    لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    النسب بالفطرة ومن الشرع    "سيدي يحيى" تنعى الشيخ أحمد أوحدو الفرخاني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





باميون غاضبون من وهبي: الأصالة والمعاصرة تحول إلى بائع حزبي متجول
نشر في لوسيت أنفو يوم 25 - 10 - 2020

اتهم " غاضبون" منتسبون لحزب الأصالة والمعاصرة الأمين العام للحزب بتحويله إلى مجرد " بائع حزبي متجول"، مشيرين الى أن المتحكمين الحاليين في مفاصل الحزب يسلكون سلوكا " بهلوانيا غير مسؤول، مضمراته عقد نفسية عميقة"، ينتج حاليا نقيض ما أنشئ الحزب من أجله.
وشدد برلمانيون حاليون و0خرون سابقون منتسبون لحزب الأصالة والمعاصرة (سليمة فرجي، ابتسام العزاوي، جمال شيشاوي، محمد أبودرار، هشام المهاجري، سمير بلفقيه)، على أن المرحلة الدقيقة التي تعرفها بلادنا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، خصوصا في ظل جائحة كورونا ، تتطلب تعبئة مجتمعية شاملة وانخراط المواطن في ورش التنمية، وهو ما يستلزم، بحسبهم، تفاعلا سياسيا جادا من طرف المسؤولين الحزبيين الذين " من المفروض أن تتوفر فيهم صفات المصداقية، النزاهة، بالإضافة إلى قدرتهم على العمل بذكاء جماعي، بعيدا عن سلوكيات الاستعلاء والعنترية والابتزاز وعدم احترام قواعد العمل الحزبي واحتقار الرأي الآخر والافتقار إلى أبجديات الثقافة الديمقراطية والمؤسساتية".
واعتبر ذات المصدر أن حالة التصدع والتحلل التنظيمي التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة، هي " نتاج طبيعي لأزمة بنيوية عميقة مرتبطة ببعض التناقضات التي اجترها المشروع، سواءً على مستوى المكون البشري أو على مستوى مقروئية المشروع المجتمعي للحزب".
ولفت ذات النواب أنه " انقشعت لكل المتتبعين هذه الوضعية المتردية من خلال الظروف المأساوية التي عرفها المؤتمر الوطني الرابع للحزب أو ما عرف إعلاميا ب "موقعة الجديدة"، والتي أساءت إلى المشهد الحزبي والبناء الديموقراطي ببلادنا، وأشّرت على تحول التنظيم السياسي للحزب، ليس فقط إلى دكان انتخابي، بل إلى بائع حزبي متجول".
وشدد ذات المصدر على أن " استمرار المتحكمين الحاليين في مفاصل الحزب في إنتاج سلوك بهلواني غير مسؤول، مضمراته عقد نفسية عميقة، ينتج حاليا نقيض ما أنشئ الحزب من أجله حيث يختزل أهدافه في تطويق ماكر للمسألة الانتخابية والمنتخبين عبر اختزال الفعل الديموقراطي الحزبي في مراجعة للقوانين الانتخابية، بدل الاجتهاد في الامتداد المجتمعي للحزب وبناء تنظيم حزبي قوي".
وأوضح أن " هذه الحالة من التخبط والتيه و تكريس أساليب الممارسة البيروقراطية، جعلت حزب الأصالة والمعاصرة في خرق تام لمقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية 29.11، ولا سيما المادتين 25 و29، حيث يجب تغليب منطق الانتخاب ومبدأ الديموقراطية في تحمل المسؤولية داخل أجهزة الحزب، بعيدا عن منطق التعيينات، وكذلك ضرورة هيكلة اللجان الخمسة المحددة بمقتضى هذا القانون وعلى رأسها لجنة المالية والشفافية ولجنة الانتخابات عبر مسطرة الانتخاب داخل أشغال المجلس الوطني حيث خطط له بمكر على ألا يعقد، وذلك بتوظيف خبيث لحالة الطوارئ الصحية".
وأمام هذا الوضع غير الطبيعي، يضيف ذات المصدر، فإن كل ما يصدر عن القيادة الحزبية، أو ما اصطلح عليه زورا "مكتب سياسي مؤقت"، غير منتخب من طرف المجلس الوطني، ما هو إلا تعبير عن مواقف شخصية لا تلزم إلا أصحابها، ليبقى تاريخ الحزب وبنيته الجينية براء منها". وتساءل المصدر عن الصيغ القانونية والتنظيمية التي يتعامل بها حاليا حزب الأصالة والمعاصرة مع رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية.
وأضاف المصدر ذاته أنه " سعيا منها لتصحيح المسار السياسي والتنظيمي للحزب، تسارعت المبادرات المنددة بالسلوك المتهور للقيادة الحالية التي تضم في تركيبتها بعض المنبوذين، خاصة بعد الوقوف على قرائن تفيد بوجود شبهة تزوير في الوثائق تلاحق البعض.
وأكد أن " تغول سلطة "المال" و"الأعمال "العابرة للجهات داخل مفاصل الحزب، ساهمت من جهة، في تكريس الإحباط السياسي لدى المناضلين خصوصا لدى شريحتي الشباب والنساء، ومن جهة أخرى، في بزوغ فرز طبيعي بين إرادتين متناقضتين: إرادة الجمع بين "الأعمال" والعمل الحزبي، وإرادة الطموح السياسي المشروع عبر الانخراط الصادق في العمل الحزبي".
ودق ذات النواب" من باب المسؤولية الحزبية والأمانة التاريخية، ناقوس الخطر أمام ما يجري داخل حزب الأصالة والمعاصرة من تجاوزات خطيرة، وانحرافات هيكلية، ستكون لها انعكاسات خطيرة على حزبنا، وستؤثر لا محالة على المشهد الحزبي المغربي برمته".
ودعا ذات النواب " كل المناضلات والمناضلين، والقوى الحية والعقلاء، للتصدي إلى كل محاولات الإجهاز وتقزيم مشروع تمغربيت، داعمين كل المبادرات الصادقة والهادفة إلى إعادة قطار الحزب إلى سكته التي زاغ عنها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.