البلاغ الحكومي يخلق الجدل بسبب أخطاء في صياغته    الجماعة تدعو لوقف "الانصياع الأعمى" للإملاءات الخارجية في ملف التعليم    الاقتصاد ‬المغربي ‬الأكثر ‬نموا ‬في ‬شمال ‬إفريقيا ‬والشرق ‬الأوسط    الكويت.. حريق في مصفاة نفط بميناء الأحمدي    السيسي يصدر قرارا جمهوريا يسمح لوزير مصري بالزواج من مغربية    جاسوس لحساب روسيا في مكتب وزير الدفاع الفرنسي!    محمد صلاح والكرة الذهبية.. حلم "بعيد المنال" هذا الموسم    غوارديولا مُشيداً بلاعبه: "برناردو سيلفا لا ينتمي إلى عالمنا"    لقجع رفض منصب "الوزير" وقبل ب"الوزير المنتدب"    مسلسل إصابات اللاعبين بالوداد تستمر …!    طقس الإثنين.. جو حار نسبيا بأقصى الجنوب وسماء صافية بعموم البلاد    تنمية المدينة.. يجمع مسؤولين بالشاون    *الرواية و أسئلتها : ملف جديد بمجلة "علوم إنسانية" الفرنسية    لمرايط: المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال العدوى    المغرب ينتظر وصول 4 مليون و300 ألف جرعة من لقاح "فايزر"    بعد تعيين العمراني سفيرا بالاتحاد الأوروبي.. هل فشلت محاولةُ إنهاء 12 عاما من القطيعة الدبلوماسية مع جنوب إفريقيا؟    فتح ‬الله ‬سجلماسي ‬أول ‬مدير ‬عام ‬لمفوضية ‬الاتحاد ‬الإفريقي    الإصابة تهدد مشاركة دافيز ضد بنفيكا بدوري الأبطال واللاعب "يتجنب إصابة خطيرة"    مورينيو يسخر من يوفنتوس من جديد    لقب بطولة إنديان ويلز للتنس..أول بريطاني يفعلها    التصنيف العالمي: فيدرر يخرج من نادي العشرة الاوائل    اختطاف مبشرين أمريكيين في هايتي: عصابة محلية تقف وراء الحادث    قصة الولاية الأمريكية التي اشترتها واشنطن بنحو 7 ملايين دولار في صفقة اعتبرت "حمقاء"    بروفيسور يرصد أهم التحديات التي تواجهها المستعجلات بالمغرب    فيضانات الهند: 24 قتيلا وعشرات المفقودين في ولاية كيرالا الجنوبية    القنيطرة ..الأمن يسقط متهما بحوزته حوالي 12ألف قرص مخدر    إعفاء أستاذة متعاقدة بسبب إعاقتها يخرج أساتذة التعاقد للاحتجاج    تبون يفضح جهاز مخابرات نظام الكابرانات    فيلم "ريش" للمخرج المصري عمر الزهيري الفانتازيا في خدمة الواقع    تكريم نور الدين الصايل ومحمد الواضيح بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي    أسعار النفط تقفز لأعلى مستوياتها منذ سنوات    شقير ل"فبراير": إعفاء الرميلي قرار صائب ويجب أن يشمل باقي الوزراء    تيم حسن يواجه مافيات المال ويتصدى للتنظيمات المسلحة في "الهيبة - جبل" على MBC1    الدار افتتاحية: هل انتصر المغرب وحوّل الجائحة إلى منجم من الفرص؟    الصحراء المغربية: تفاؤل عام بمجلس الأمن إزاء استئناف المسلسل السياسي إثر تعيين المبعوث الشخصي الجديد    بالفصيح : إعلام الحرب الإسباني    حسب تقرير جديد للمندوبية السامية للتخطيط : ارتفاع نسبة الطلاق بين النساء المغربيات البالغات ما بين 45 و49 سنة    قرار مجلس الأمن المقبل حول الصحراء    مقتل 3 أشخاص برصاص شرطي في الولايات المتحدة    "طبيبة" تكشف عن الأسباب التي تجعل الإمساك يؤدي إلى الوفاة    رد على يتيم في علاقة التطبيع بسقوط العدالة والتنمية    انتشال مزيد من الجثث قبالة سواحل إسبانيا    ينتقل عبر الرذاذ.. أعراض السعال الديكي لدى الأطفال    أكادير : مهنيو الحلاقة و التجميل و تزيين العرائس يلتئمون في لقاء خاص بمقر غرفة الصناعة التقليدية.    المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن عن عروض تذاكر ب49 درهم    فيلمين مغربيين يحصدان الجائزة الكبرى لسينما المدينة    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضاً في العنف الممارس ضد النساء في المغرب    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    لطيفة رأفت تهاجم القائمين على مهرجان الجونة السينمائي    انطلاق منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء    مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المغرب يشارك في فعاليات المؤتمر العالمي للكتاب باللغة الفرنسية بتونس
نشر في لوسيت أنفو يوم 26 - 09 - 2021

انطلقت أمس السبت بتونس فعاليات المؤتمر العالمي للكتاب باللغة الفرنسية، وذلك بمشاركة المغرب.
وقد استهلت أشغال هذا الحدث الثقافي بندوة تحت عنوان "ماذا تعني الكتابة بالفرنسية؟"، التي سلطت فيها الكاتبة المغربية الفرنسية ليلى السليماني، التي تترأس اللجنة الأدبية للمؤتمر، الضوء على الصعوبات التنظيمية لهذا الحدث الكبير، المرتبطة بوباء كوفيد 19، مع استحضار مسارها ككاتبة وعلاقتها مع اللغة الفرنسية.
ومسار السليماني، منذ بداياتها في الكتابة واهتمامها باللغة الفرنسية، متميز ، تقول، هذا المسار الذي أخذها من "عوالم الكتابة إلى عالم الصحافة". وتستأثر طفولة السليماني، المزدادة بالرباط سنة 1983، وكذا قضايا المرأة على كتابات السليمان.
وأتاح فوز السليماني بجائزة غونكور 2016 عن روايتها الثانية "أغنية هادئة"، اكتساب المزيد من التألق في عوالم الأدب الفرنسي.
وليلى السليماني عضو منذ سنة 2017 بالمجلس الدائم للمنظمة الدولية للفرانكوفونية بعد تعيينها من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون ممثلة شخصية له لدى المنظمة .
وأبرزت السليماني"إن استخدام الفرنسية للكتب الفرنكفونيين من غير الناطقين بها يشكل عاملا لغنى لغوي وثقافي بشكل عام"، داعية الشباب الى إتقان اللغات الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية والإسبانية ولغات أخرى مما يفتح آفاق واسعة على العالم والثقافات.
وأشارت الى أن جيلها "واع بحقه في التعبير بحرية"، مضيفة أن طريقة التفكير تختلف "عن الجيل الذي عاش فترة الاستعمار والحرب الباردة".
وفي السياق ذاته ، ذكرت ليلى سليماني "بالنقد الموجه إلى الكتاب الناطقين بالفرنسية من أصل مغاربي ، المتهمين أحيانا بمعالجة قضايا بعيدة عن الاهتمامات الحقيقية لمواطنيهم".
أما عن مهمتها في المنظمة الدولية للفرنكفونية، تقول الكاتبة، فهي مناسبة تسعى من خلالها إلى إعطاء الفرصة لجميع الشباب المبدعين في مختلف الفنون من سينما وموسيقى ومسرح وغيرها.
وعن علااقتها بلغة موليير، تعمل السليماني من أجل رؤية أكثر انفتاحا حول استخدام الفرنسية وعلاقتها بالاستعمار، الأمر الذي لا ينبغي ، حسب رأيها ، "منع رؤية الفرص الواسعة التي تتيحها الفرانكوفونية".
أما لوران غوديه، الذي تستأثر قضايا الهجرة واللجوء والحروب والتاريخ على كتاباته، ، فقد أشار إلى أهمية إعادة كتابة التاريخ من خلال التطرق إلى المسكوت عنه، معتبرا أن الكتابة هي شكل من أشكال التعبير عن الإرادة الإنسانية .
وبعيدا عن ادعاء النضال، أو صفة الكاتب الملتزم، ركز غوديه على أن "الالتزام الاجتماعي للكاتب هو الذي يجعله حاملا لقضايا وهموم الإنسان أينما كان".
بالنسبة لغوديه ف "الالتزام الاجتماعي" يسمح اباستعادة بعض الأحداث التاريخية في كتاباته الأدبية لتحقيق شيء من العدالة ربما لمن لم ينصفهم التاريخ .
كما عبر عن أهمية التحمس للكتابة سواء باللغة الفرنسية أو غيرها، وألا تكون الأخطاء اللغوية أو النحوية التي يرتكبها الكاتب في بداياته، مثلما هو الحال معه في البداية، حائلا دون مواصلة الكتابة.
ويتناول الروائيون والكتاب والشعراء والمؤلفون الناطقون بالفرنسية من 14 دولة ومن خمس قارات، خلال المؤتمر، مسائل اللغة والهوية وأهمية الشبكة الفرنكوفونية في العالم وتاثيرها الايجابي على كل البلدان الممثلة لها.
والمؤتمر من تنظيم جمعية " مسافرون مذهلون" بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية ووزارة الثقافة الفرنسية ووزارة اوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية والمنظمة الدولية للفرنكوفونية والمعهد الفرنسي بتونس .
وينظم المؤتمر، الذي انعقد أيضا غداة احتضان تونس للمنتديات العامة للكتاب الناطق باللغة الفرنسية، بمناسبة انعقاد القمة الفرنكوفونية المقررة بجزيرة جربة يومي 20 و21 نونبر.
تتألف اللجنة الأدبية من ليلى سليماني (المغرب – فرنسا) ، فوزية الزواري (تونسفرنسا) ، لوران غودي (فرنسا) ، وفلوين سار (السنغال). وتم اختار دعوة مؤلفين لتمثيل الأدب الفرنسي من القارات الخمس.
كما يشارك عن بعد وعبر تقنية الفيديو عدد من المؤلفين على غرار شو كاي من الصين وسليمان بشير ديافن من السينغال ويانيك لاهينز من هايتي وفيرونيك تادجو من كوت ديفوار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.