في ندوة علمية بمراكش عبد الحميد اجماهري: الجهوية المتقدمة في مواجهة مخاطر التمركز بعد انتخابات 8 شتنبر    أول تجمع شبابي يساري يسمح بالتواصل والتفاعل بين منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والوسطى : الشبيبة الاتحادية تستضيف الملتقى التأسيسي الثاني لشبكة»المينا لاتينا»    التوقعات العامة لحالة الطقس ليومه الإثنين.    رد على يتيم في علاقة التطبيع بسقوط العدالة والتنمية    التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2022    انتشال مزيد من الجثث قبالة سواحل إسبانيا    عملية تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر تقود لتفكيك عصابة خطيرة جنوب البلاد.    فيديو.. حريق ببراريك صفيحية بحي درادب بطنجة    ينتقل عبر الرذاذ.. أعراض السعال الديكي لدى الأطفال    هل سيفرض المغرب جواز التلقيح لدخول الأماكن العمومية؟    وزارة الصجة: المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كورونا    كومان: "لم أكن أرغب في استبدال أنسو فاتي.. ركلة الجزاء مشكوك في صحتها لكن الحكم لم يشك"    الشابي يبرمج حصة تدريبية ليلية يوم غد الإثنين بالوازيس قبل السفر صوب وجدة    خلاف بين أب و ابنه ينتهي بإزهاق الروح وسط صدمة الأهالي.    عدد الملحقين بالجرعة الثالثة في المغرب يتجاوز 700 ألف شخص    البطولة الاحترافية "إنوي".. نتائج وبرنامج باقي مباريات الجولة 6    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    الرئيس المصري يصدر قرارا جمهوريا للسماح لوزير بالزواج من مغربية- صورة    وقفة احتجاجية للجبهة الاجتماعية بمراكش تندد بارتفاع الأسعار وغلاء تكلفة المعيشة    الملك يعين بنشعبون سفيرا جديدا للمملكة المغربية بباريس    البطولة الاحترافية 2.. جمعية سلا يحصد الأخضر واليابس    أكادير : مهنيو الحلاقة و التجميل و تزيين العرائس يلتئمون في لقاء خاص بمقر غرفة الصناعة التقليدية.    في أول تصريح منذ انكشاف هوية "بن بطوش".. زعيم البوليساريو يطلب التفاوض    بطولة إسبانيا: اشبيلية يشدد الخناق على قطبي العاصمة    المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن عن عروض تذاكر ب49 درهم    مجزرة الجزائريين في باريس: قصة المذبحة المغيّبة منذ عقود    فيلمين مغربيين يحصدان الجائزة الكبرى لسينما المدينة    قتيل في حريق جراء اصطدام شاحنة و"تريبورتور" بين تيكوين وآيت ملول    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضاً في العنف الممارس ضد النساء في المغرب    بريطانيا تأمر بمراجعة تدابير حماية البرلمانيين بعد مقتل نائب طعنا    الرباط: ورشة عمل حول محاربة تطرف الأطفال والشباب في طنجة والدار البيضاء    دراسة: مدن تركية مهددة بالغرق بحلول 2050    خبراء أفارقة: "البوليساريو" لا تتوفر على مقومات دولة ويجب طردها من الاتحاد الإفريقي..    النقابة الوطنية للتعليم تكشف تفاصيل لقاء كاتبها العام بشكيب بنموسى.. الوزير عبّر عن استعداده للحوار    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    مباراة ودية للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ضد نظيره الإسباني بمدينة كاسيريس    عملة بتكوين تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة في 6 أشهر    إبراهيمي: طب المستعجلات يعاني بالمغرب ولن نخرج من الأزمة بدون تعزيزه    فاندربروك: الجيش قادر على العودة بالتأهل من الجزائر    الممثلة نعمة تتحدث عن مشروعها "لالة ميمونة" وتكشف موضوع أطروحتها وعملها الجديد -فيديو    ابن شقيق السادات "همزة وصل" لنيل السجناء السياسيين في مصر حريتهم    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    المغرب يحتل المركز الثالث ب 10 ميداليات في بطولة إفريقيا للسباحة "أكرا 2021"    أزمة في صناعة السيارات في المغرب..نقص الشرائح الالكترونية يتسبب في فقدان الوظائف    مقتنيات الأديب الكولومبي "غابريل غارسيا ماركيز" تطرح للبيع    خبير مغربي يُحذر من الاستهتار بإجراءات السلامة الصحية    انطلاق منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء    اختطاف 15 مبشرا أمريكيا على أيدي عصابة في هايتي    مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    لطيفة رأفت تهاجم القائمين على مهرجان الجونة السينمائي    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    الجامعة السينمائية سنة 2021: برنامج غني ومتنوع    عرض فيلم " الرجل الأعمى الذي لايرغب مشاهدة تيتانيك" ضمن أفلام مسابقة الرسمية في مهرجان الجونة    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوريطة: رهان التلقيح ضد "كوفيد" فرصة لإعطاء زخم جديد للعمل متعدد الأطراف
نشر في لوسيت أنفو يوم 28 - 09 - 2021

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاثنين، أن رهان التلقيح ضد (كوفيد-19) فرصة يشكل فرصة لإعطاء زخم جديد للعمل متعدد الأطراف في العالم.
وقال بوريطة في كلمة المملكة خلال النقاش رفيع المستوى للدورة ال76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقاها عبر تقنية التناظر المرئي، إن "رهان التلقيح اليوم، بوصفه خط الدفاع الأخير في مواجهة الجائحة، هو في الحقيقة فرصة لتجسيد إرادتنا وقدرتنا، على إعطاء زخم جديد للعمل متعدد الأطراف".
وبعدما نوه بالعمل الجبار الذي قام به العلماء والباحثون، لبلوغ هدف تطوير واختبار لقاحات آمنة وفعالة، شدد الوزير على أن الهدف الأكبر يبقى ضمان الولوجية الشاملة للقاح، على اعتبار أنه "ملكية مشتركة للبشرية"، بالموازاة مع تأمين توزيع عادل له في جميع الدول والمجتمعات.
وأشار إلى أن التوزيع العادل للقاح يتعدى "الواجب الأخلاقي"، ليشكل أحد مطالب "الأمن الجماعي" الذي أسست عليه منظمة الأمم المتحدة، محذرا من أن شح التطعيم في منطقة من العالم يشكل بؤرة موقوتة لانتكاسة وبائية واسعة النطاق للفيروس.
وقال الوزير إن عواقب هذه الانتكاسة ستكون وخيمة على الاقتصادات الوطنية ورفاهية المجتمعات، مقتبسا مقطعا من الخطاب السامي بمناسبة عيد العرش الذي قال فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إن "عملنا لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها".
كما أشار بوريطة إلى أن المملكة تحيي العمل الدؤوب الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية و(اليونيسيف) ووكالات الأمم المتحدة المختصة، لتأمين ولوجية شاملة وعادلة إلى اللقاحات والعلاج ضد كوفيد-19، وعبرت عن تأييدها لحملة "Only together" التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تدعو إلى إتاحة اللقاحات للجميع.
وفي سياق متصل، سجل الوزير أنه لم تسلم أي دولة من الجائحة التي وضعت على المحك قدرات وحكامة الدول، واختبرت بشدة إرادة المجتمع الدولي، "مهددة بنسف ما أنجزناه خلال عقود".
وأضاف أن أزمة كوفيد-19 فاقمت التفاوتات بشكل غير مسبوق، مشيرا إلى أنه على المستوى السياسي أو السوسيو الاقتصادي أو الأمني أو البيئي، أبرزت الجائحة "الهشاشة" البشرية.
وتابع الوزير أن الجائحة كشفت أوجه قصور عديدة في الحكامة متعددة الأطراف، مؤكدا أنه في الوقت الذي باتت فيه السياسات الوطنية في طليعة الجهود العالمية لمواجهة الجائحة وكبح انتشارها، لم يرق العمل متعدد الأطراف للأسف إلى مستوى التحدي المطلوب.
وأوضح أن القصد هنا ليس انتقاد العمل متعدد الأطراف، بقدر ما هو تقييم عقلاني وموضوعي "لما قمنا به نحن أعضاء الأمم المتحدة بشكل ملموس وعملي"، معتبرا أن الأزمة الوبائية هي أيضا "اختبار" شامل على أرض الواقع لفاعلية المنظومة الدولية، "يضعنا أمام مسؤولية تاريخية".
وبحسب بوريطة، ينبغي العمل سويا لإرساء نظام عالمي جديد يكون منصة لعمل مشترك فاعل، يتجاوز تصريحات النوايا أو "المرافعة الفكرية" لينتقل بنا إلى مرحلة "التعبئة التحولية"، عبر خارطة طريق عملية، تعزز الأمن الجماعي بكل أبعاده وتتجاوب مع التحديات الحالية والناشئة.
وتابع أن العمل متعدد الأطراف يجب أن يكون رافعة لتحالفات واسعة وعملية، تجمع بين الدول والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
علاوة على ذلك، سلط الوزير الضوء على أهمية الانكباب، بشكل جدي وموضوعي، على إشكالية الاعتراف المتبادل باللقاحات المتوفرة حاليا وتلك التي ستنتج لاحقا، وذلك على أساس معايير علمية وصحية وأخلاقية تحظى بإجماع دولي، بعيدا عن الحسابات السياسية أو التسويقية.
وأشار إلى أن المغرب، الذي يؤيد صياغة معاهدة دولية بشأن الأوبئة في إطار هذه المنظمة، يعتزم تنظيم مؤتمر دولي، خلال سنة 2022، حول الاستعداد للجائحات والتصدي لها، بتعاون مع جمهورية رواندا ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، بهدف توحيد الجهود الدولية لتعزيز قدرات الدول على مواجهة الأوبئة والتأهب لحالات الطوارئ.
وأضاف الوزير أن المملكة، وفقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، نفذت مشروعا طموحا يهدف إلى تصنيع لقاحات ضد كوفيد-19، مضيفا أن هذا الورش المهيكل يتخطى طموح تعزيز السيادة الصحية للمملكة ليسهم أيضا في بناء الأمن الصحي للدول الإفريقية.
وقال إن المغرب، من خلال هذا الورش، يجسد على أرض الواقع سياسته الإفريقية التضامنية كحقيقة ملموسة، مبرزا أن إفريقيا يجب أن تصبح الأولوية الأولى للاستراتيجية الصحية العالمية، فضلا عن السياسات الوطنية للمساعدة الإنمائية.
كما أوضح أن السياق العسير الذي خلفته الجائحة لم يثن المغرب عن مواصلة تعزيز المسار التنموي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أنه بتعليمات من صاحب الجلالة، ف تح ورش كبير للتفكير العميق والبحث الواسع والعمل التشاركي الاحتوائي، أفضى إلى وضع نموذج تنموي جديد، سينفذ على مدى ال 14 سنة المقبلة.
واعتبر بوريطة أن هذا المشروع الوطني الطموح يتقاطع تماما مع أهداف التنمية المستدامة ويتجاوزها في بعض المجالات، مبينا أن هذا النموذج أرسى أسسا خلاقة لعقيدة تنموية جديدة ولمبادئ عمل مؤطرة بالثقة والتعبئة والمسؤولية، في سبيل تحرير الطاقات.
وخلص الوزير إلى أن الأمر يتعلق كذلك بخلق الظروف الملائمة لاقتصاد أكثر انفتاحا وابتكارا وتنافسية، ورأس مال بشري أقوى وأفضل تأهيلا لمواجهة المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.