الكركرات: الرأس الأخضر تدعم القرار "الشرعي " للمغرب لإرساء حركة تنقل الأشخاص والبضائع    العيد الوطني ال49 لدولة الإمارات يستحضرُ علاقات الرباط وأبوظبي    مغربيات يشتكين "مرتزقة الجبهة" للقضاء الفرنسي    فيروس كورونا يواصل حصد أرواح الأطباء بجهة سوس ماسة.    "لارام" توفر تغطية دولية مجانية للإصابة بالفيروس    أخنوش يعلن الرفع من ميزانية وزارته.. ويؤكد: سنواصل تنفيذ مشاريع التنمية القروية والمناطق الجبلية    ألمانيا تدعم جهد المغرب ضد الوباء بملايير الدراهم    اليابان تمنح المغرب قرضا ب200 مليون دولار لمواجهة "كورونا"    362 وفاة بسبب "كورونا" خلال 24 ساعة بإيران    الماط يستقبل شباب المحمدية بمولاي عبد الله    هذا هو جدول أعمال الجمع العام الإستثنائي للرجاء البيضاوي    مقتل شخص رمياً بالحجارة داخل بئر ببرشيد    عجلات شاحنة تسلب حياة امرأة في العقد الرابع    مشاريع تنموية بإقليم الحوز لمواجهة موجة البرد    جهة فاس تحصي 9 وفيات بكورونا في يوم واحد    معدل تفشي "كورونا" يصل إلى 12% .. ونسبة التعافي 86 بالمائة    الدكتور السلاوي يكشف الأعراض الجانبية ل"لقاح كورونا"    طنجة.. إتلاف أزيد من 14 طنا من المخدرات خلال سنة 2020    جنوب إفريقيا تفشل في إقحام ملف الكركارات ضمن أجندة مجلس الأمن الذي تسلمت رئاسته    منصف المرزوقي: النظام الجزائري يتخذ المحتجزين بتندوف "رهائن لخيار سياسي خاطئ"    وفاة اللاعب أبرهون تحزن انصار الكوكب المراكشي    الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي و التنسيقية الإقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد تنفذان قرار الإضراب الوطني    اللجوء إلى القضاء الفرنسي على خلفية قيام موالين ل "البوليساريو" بالاعتداء على نساء مغربيات خلال مظاهرة بباريس    البيضاء.. شعارات قوية للأساتذة المتعاقدين وسط إنزال أمني مكثف    حلا الترك ترفع دعوى ضد والدتها… الأم: لست راضية من لقاء مصطفى الآغا    من تنظيم غرفة الصيد المتوسطية.. استفادة 200 بحار وعائلتهم من حملة طبية لتصحيح النظر بالشماعلة    سابقة عالمية..سنغافورة ترخص لبيع لحم دجاج اصطناعي    كاس محمد السادس للأندية الابطال.. نصف النهائي: التعادل يحسم مواجهة الشباب والاتحاد    المكتب الوطني للسياحة ينظم جولة بجهات المملكة لدعم مخطط إنعاش السياحة    رسميا.. الاتحاد العربي يكشف موعد قمة الرجاء والإسماعيلي    إصابة شخصين جراء حادث طعن في هولندا    مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بليبيا يتمسكان بالعمل بموجب الآليات التي نص عليها الاتفاق السياسي    الأسر والمؤسسات التعليمية مدعوة لتوعية أفضل للشباب بداء فقدان المناعة المكتسبة    خسارة جديدة لمدريد تعقد مهمة مواصلته رحلة دوري الأبطال    حزب التقدم والاشتراكية يوجه نداء حارا وقويا لكافة المواطنات والمواطنين من أجل الإقبال العارم على التسجيل في اللوائح الانتخابية    عاجل| 4346 إصابة جديدة بكورونا والحصيلة تقفز إلى 364190    منح أول ترخيص باستخدام اللقاح الألماني-الأمريكي المضاد لكورونا    المغرب التطواني يقص شريط البطولة وعينه على مكان ضمن الخمسة الأوائل    مسؤول في الإدارة الأمريكية: إسرائيل مسؤولة عن مقتل فخري زادة    السلطات الألمانية تقول إن منفذ حادث الدهس "مريض نفسي وكان مخمورا" وحصيلة القتلى ترتفع إلى 5 أشخاص    أنس الباز: أنا الممثل المغربي الوحيد المرشحة ثلاثة من أفلامه للأوسكار    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    الحكومة البريطانية تمنح الترخيص للقاح فايزر وبايونتيك المضاد لكوفيد-19    بسبب كورونا.. نذر مجاعات في الأفق والأمم المتحدة تنادي بجمع 35 مليار دولار لمواجهتها    "سي إن إن": إسرائيل تقف وراء اغتيال العالم الإيراني فخري زاده    هذه توقعات الطقس بجهة طنجة وباقي جهات المملكة اليوم الأربعاء    مسلسل أمريكي مستمر منذ 47 عاماً يبلغ حلقته رقم 12000    الشرقاوي: سؤالي إلى الدكتور المهدي بن عبود رفع بي الأرض إلى ما فوق قمة الهملايا    محمد أبرهون في ذمة الله بعد صراع مرير مع السرطان    الصراع المغربي العثماني حول مجالات النفوذ والبحث عن الشرعية    الشاعر سرحان يحتفي من "برج مراكش" بعبقرية "اللغات المغربية"    مشروع سينمائي يُعَبد "طريق الذهب" ويبعث سجلماسة من الرماد    فيلم «التكريم» .. دراما اجتماعية فكاهية تسائلنا؟    تخفيضات كاذبة تقلّص إقبال المغاربة على عروض "البلاك فرايداي"    لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    النسب بالفطرة ومن الشرع    "سيدي يحيى" تنعى الشيخ أحمد أوحدو الفرخاني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انعقاد المؤتمر الأول "لتحسين وتفعيل الاقتصاد العربي المشترك" في عمان بمشاركة مغربية

انطلقت، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الأردنية عمان، أشغال المؤتمر الأول "لتحسين وتفعيل الاقتصاد العربي المشترك"، بمشاركة 17 بلدا عربيا، من بينها المغرب.
ويهدف هذا المؤتمر، الذي ينعقد على مدى يومين تحت شعار "أولويات وآفاق ومستقبل الاقتصاد العربي في ظل التكتلات الاقتصادية العالمية"، إلى تدارس المعوقات التي يواجهها التكامل الاقتصادي العربي، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة التي تطبعها الأزمة المالية العالمية.
كما يروم بحث سبل تحسين حجم التجارة البينية العربية وكيفية إزالة العراقيل التي تحول دون تحسينها وفتح أسواق عربية جديدة ووضع سياسة تكاملية بين كافة القطاعات الاقتصادية العربية، فضلا عن تدارس آفاق واتجاهات الاقتصاد العربي في المرحلة المقبلة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ليصبح شريكا أساسيا في النمو الاقتصادي.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية التكامل الاقتصادي العربي في تحقيق التنمية الاقتصادية بالبلدان العربية، خاصة في ظل النظام الاقتصادي العالمي الجديد الذي يتميز بتشكيل العديد من التكتلات الاقتصادية.
وقال موسى في هذه الكلمة، التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة الدراسات والعلاقات الاقتصادية بالجامعة العربية ثامر العاني إن "العالم العربي يتمتع بسوق كبيرة لذلك فإن التكامل الاقتصادي العربي من شأنه توسيع السوق أمام المشاريع في كل بلد من البلاد العربية بما يسمح بالاستفادة من زيادة حجم الاستثمارات المنفذة داخل المنطقة العربية، ومن هنا تأتي الأهمية التي أوليناها لقيام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي".
وأشار إلى أن إنه بالرغم من التحسن المسجل على مستوى التجارة العربية البينية، حيث ارتفعت من 29 مليار دولار سنة 1997 إلى حوالي 140 مليار دولار السنة الماضية، "إلا أنها لم تصل بعد إلى ما نصبوا إليه جميعا، حيث مازالت هناك بعض المعوقات التي "نسعى للتغلب عليها في إطار منطقة التجارة الحرة أو خارجها والتي تؤثر بشكل مباشر على التجارة العربية البينية، ومن أهمها الضرائب والرسوم ذات الأثر المباشر، وإقرار قواعد منشأ تفصيلية للدول العربية".
كما أكد على ضرورة "تهيئة بيئة مواتيه لزيادة الاستثمارات الخاصة إلى جانب إعداد اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي بين الدول العربية، وآلية تسوية المنازعات، فضلا عن إدماج منتوجات المناطق الحرة ضمن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإقرار اتفاقية عربية لمنح تأشيرة عربية موحدة لرجال الأعمال العرب".
ونوه موسى بقرار القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية في الكويت والذي نص على استكمال متطلبات إقامة الاتحاد الجمركي العربي والتطبيق الكامل له عام 2015 واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من قبل الدول المؤهلة تمهيدا للوصول إلى السوق العربية المشتركة عام 2020.
من جهتها، تطرقت رئيسة اتحاد المصدرين والمستوردين العرب أمل حسن زكي، إلى المعوقات التي تحول دون تسهيل حركة التبادل التجاري بين البلدان العربية، خاصة جراء عدم تفعيل العديد من اتفاقيات التبادل التجاري بين هذه البلدان.
ودعت إلى ضرورة العمل على تجاوز كل العقبات التي تحول دون تنمية التجارة البينية العربية، مشددة على أهمية الاستفادة من التكتلات الاقتصادية العالمية لإنجاح السوق العربية المشتركة.
من جانبه، دعا النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن حيدر مراد، إلى إزالة العراقيل التي تواجه منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى لتحقيق السوق العربية المشتركة وتسريع وتيرة العمل لإعداد مواصفات موحدة لجميع البضائع العربية.
كما دعا إلى تحديث التشريعات والقوانين الاقتصادية والتجارية تمهيداً لتوحيدها والاتفاق على قواعد المنشأ العربية للبضائع والمنتوجات العربية، وكذا إلى تسريع مسار مفاوضات تحرير تجارة الخدمات بين البلدان العربية، وتأهيل مناخ الاستثمار في البلدان العربية وتذليل الصعاب التي تواجه رجال الأعمال.
من ناحيته، أعرب رئيس المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في عمان أيمن فرحات عن الأمل في أن يخرج المؤتمر بتوصيات تسهم في إزالة العقبات التي تحول دون النهوض بالاقتصاديات العربية ورفع معدلات التجارة البينية لتفوق نسبتها 20 في المائة خلال السنوات القادمة.
ودعا إلى عودة الأموال العربية المستثمرة في الخارج إلى الوطن العربي، وإلى الاستثمار في الموارد البشرية العربية لما تتمتع به من كفاءات عالية أثبتت أنها قادرة على تحقيق ما يخدم الاقتصادات العربية.
ويتكون الوفد المغربي المشارك في المؤتمر، الذي ينظمه المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب بالأردن، تحت رعاية جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية ووزارة الصناعة والتجارة الأردنية، على الخصوص، من السيدين منقذ المسطاسي الكاتب العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والعامة ومحمد عبد الصمد الحمراوي ممثلا عن وزارة الاقتصاد والمالية.
وسيتدارس المشاركون في هذا المؤتمر، الذي يعد ملتقى "مجتمع الأعمال العربي"، عددا من المواضيع، منها "أثر التكامل الاقتصادي العربي في الجهود الائتمانية للدول العربية"، و"دور التجارة الالكترونية في تنمية الصادرات"، و"كيف ينشط التكامل الاقتصادي العربي التجارة البينية العربية"، و"معاملة منتجات المناطق الحرة في إطار منطقة التجارة الحرة العربية".
يذكر أن اتحاد المصدرين والمستوردين العرب هيئة عربية دولية تأسست سنة 2005 بهدف تنمية وتطوير التبادل التجاري بين الدول العربية وتسهيل انسياب السلع ذات المنشأ العربي.
ويسعى الاتحاد إلى تفعيل الروابط التجارية والصناعية بالوطن العربي لزيادة تنمية التجارة العربية البينية والاستثمارات وتحسين كفاءة التجارة العربية الخارجية وتنمية الصادرات وتقليل الواردات وإقامة مشروعات مشتركة للتسويق الدولي.
كما يتوخى تطوير التبادل التجاري بين الدول العربية وتسهيل انسياب السلع ذات المنشأ العربي من خلال دراسة الأسواق العربية وتوفير البيانات والمعلومات التسويقية وإقامة المعارض المتخصصة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.