البرلمان الأوروبي…تدبير إسبانيا الفاشل لفضيحة إبراهيم غالي خلق أزمة ثنائية مع المغرب    أمام لجنة الأمم المتحدة ال 24 .. دول العالم تبعث رسالة للمتقوقعين في الماضي    الهيني يفضح خرجات "وهيبة خرشش".. ويكتب من فضيحة زيان إلى فضائح القانون    سفراء ودبلوماسيون معتمدون بالرباط يؤكدون على وجاهة النموذج التنموي الجديد    وفد عسكري مغربي أمريكي يزور المستشفى الطبي الجراحي الميداني قرب تافراوت    هل تتعمق الأزمة أكثر عقب الانتخابات في الجزائر؟ خبير مغربي يجيب    بوتين يعلن عن اتفاق تاريخي مع بايدن    أمن إشعاعي.. المغرب ملتزم بمشاركة تجربته وخبراته مع الدول الإفريقية الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية    أمرابط يتحدث عن خاليلوزيتش وعن عدم استدعائه للمنتخب    هذا هو يوم الإعلان عن نتائج "بكالوريا 2021"    عقوبة ثقيلة في حق متهمين بسرقة مجوهرات قاربت قيمتها المليار بطنجة    الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء يحمل الريسوني مسؤولية التأخر في محاكمته    هذه الجهة ب0 إصابة…التوزيع الجغرافي لفيروس كورونا على أقاليم المغرب    بعد إلغاء إلزامية ارتداء الكمامات في الشوارع الفرنسية، مغاربة يتساءلون عن إمكانية تطبيق ذات القرار في المملكة.    في تصرف لاقى إشادة واسعة ..النجم الفرنسي المسلم بوغبا يبعد زجاجة خمر من أمامه خلال مؤتمر صحفي    إنتر يرفض عرض PSG ويحدد القيمة السوقية لحكيمي    هوملز يمنح فرنسا انتصارا غاليا على ألمانيا    البطولة الإحترافية 1: الرجاء ينزل ضيفا ثقيلا على إتحاد طنجة    كأس أوروبا: روسيا تعوض اخفاقها الافتتاحي وتجمد مفاجأة فنلندا    البيجيدي يدعو لتأجيل متابعة المنتخبين إلى حين مرور الانتخابات المقبلة    أسعار تذاكر "لارام" تثير الجدل ومسؤول يوضح: "التذاكر طارو عليهوم"    "السكك الحديدية" تقدم عروضا استثنائية للجالية المغربية    حقوقيون يدينون اعتقال الناشط نور الدين العواج ويطالبون بإطلاق سراحه    رغم التعليمات الملكية لتسهيل سفرهم.. أفراد الجالية بأوروبا مستاؤون من الخطوط الجوية المغربة    التوحيد والإصلاح تدين أحكام الإعدام في حق قيادات الإخوان في مصر    بعد برقية الملك محمد السادس.. بينيت: إسرائيل تعتبر المغرب صديقا وشريكا هاما    في ظرف 24 ساعة .. تسجيل 500 إصابة و 4 وفايات بكورونا في المغرب    فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وحظر التجول    العثماني يُرحب بزيارة اسماعيل هنية إلى المغرب ويؤكد دعم المملكة للقضية الفلسطينية    صور ووثيقة: بعد فضيحة "فاتورة هنية"..فضيحة جنسية جديدة تهز حركة "حماس" وتكشف علاقاتها "المشبوهة" و"الملتبسة" مع "إيران"!    الأمن يفرج عن تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية    22 قتيلا و2338 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    منحة مهمة للاعبي نهضة الزمامرة لهزم الوداد    نشرة خاصة: زخات رعدية محليا قوية اليوم الأربعاء وغدا الخميس    فنادق "أكور" تقدم خصما نسبته 30 في المائة لمغاربة الخارج    الصحة العالمية تسجل انخفاض منحى كورونا حول العالم    بعد إعادة فتح المجال الجوي.. المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق عملية "مرحبا بعودتك"    جيل جديد لمشاريع التجميع الفلاحي.. إجراءات أكثر مرونة    من ضمنهم رئيس لفرقة مكافحة العصابات.. كش24 تكشف هوية المسؤولين الأمنيين الجدد بمراكش    الملك يتصل بحاتم عمور للاطمئنان على الوضع الصحي لزوجته    نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي.. تساقطات مطرية ورياح قوية بالدريوش والحسيمة    ثلاثة أندية إنجليزية مهتمة ب"ياسين بونو"    السموني: من غير المتوقع أن يقطع المغرب غاز الجزائر عن إسبانيا    ليلى التريكي تشرع في تصوير فيلمها السينمائي "وشم الريح" بين طنجة وبوردو    "مسرح سعد الله ونوس" بدمشق يستضيف الحفل السنوي لقسم الرقص في "المعهد العالي للفنون المسرحية"، وتضمن عدداً من الرقصات جمعت بين الحداثة والإبداع    إدغار موران: البشر مرعوبون من الموت لكنهم يتقربون منه لأسباب دينية    «الثابت والمتحول في الثقافة الشعبية المغربية» إصدار جديد لمؤسسة «باحثون»    «آيس كريم .. رجاء» منتخبات قصصية قصيرة جدا للمغربي عبدالله المتقي    الإنجيل برواية القرآن: الإنجيل برواية القرآن: الدعوة... الأعمال والأقوال 2/2    مخرجات نموذج التنمية تلم شمل باحثين ومفكرين    الوحدات الفندقية تعتمد تخفيضات ب 30 % لاستقبال أفراد الجالية المغربية    مانهارت تجري تعديلات على بي إم دبليو M3 وM4    العمل المنزلي يرفع خطر الإصابة بالاحتراق النفسي!    مناقشة اول دكتوراه في اللغة العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور تحت اشراف الدكتور علي صديقي    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب ..قصيدة شعرية بعنوان (العرض)    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    رابطة حقوق النساء: النموذج التنموي لم يكن حاسما في تناول حقوق النساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مغرب الاستثناء.. انتعاش وشيك للاقتصاد الوطني رغم الجائحة
نشر في ناظور24 يوم 05 - 05 - 2021

يظهر المحللون تفاؤلا واضحا حيال انتعاش وشيك للاقتصاد الوطني، الذي يبقى مع ذلك رهينا بنجاعة وحسن سير عملية التلقيح.
وهكذا، بعد سنة 2020 التي طبعها تراجع حاد في النشاط الاقتصادي، والذي عكسه انخفاض في الناتج الداخلي الخام، بدا بنك المغرب واثقا إلى حد ما في قدرة الاقتصاد المغربي على الانتعاش.
فخلال اجتماع مجلسها الأخير، رسمت المؤسسة النقدية "سيناريو مركزيا" من المرتقب أن يصل فيه النمو الاقتصادي إلى 5,3 في المئة بفضل مستوى محصول الحبوب والزيادة المتوقعة في القيمة المضافة الفلاحية. ويتعلق الأمر بالتوقعات الأكثر تفاؤلا حتى الآن. غير أن والي بنك المغرب نب ه إلى أن هذه التوقعات تبقى خاضعة للعديد من العوامل، لا سيما التقدم في حملة التلقيح. وهذه إحدى أبرز الملاحظات التي سجلتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والتي بموجبها يعتمد التعافي الاقتصادي العالمي إلى حد كبير على فعالية هذه الحملات التي يتم تنظيمها على نطاق عالمي.
من جانبها، توقعت المندوبية السامية للتخطيط نموا بنسبة 4,6 في المئة في سنة 2021. وقد استندت في توقعاتها أساسا إلى التلقيح المكثف للسكان ضد فيروس كوفيد-19 في النصف الأول من العام، في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية، أن انتعاشا اقتصاديا بصدد التبلور بدعم من مؤشرات موسم فلاحي جيد برسم 2020-2021 واستمرار التعافي التدريجي لقطاع الصيد البحري والقطاع الثاني. هذا دون الحديث عن صندوق النقد الدولي الذي توقع نموا بنسبة 4,5 في المئة في 2021 مع التنبيه إلى أن التوقعات تظل "غير مؤكدة تماما"، ومن ثم الحاجة إلى تدبير حالة عدم اليقين هذه لتحقيق أفضل مخرج ممكن من الأزمة.
وفي هذا السياق تحديدا، أوصت هذه المؤسسة الدولية بتعزيز الإنفاق على الصحة، وتقديم مساعدات مالية بأهداف دقيقة، والحفاظ على سياسة نقدية ملائمة مع مراقبة التقلبات التي تؤثر على الاستقرار المالي. من جانبه، يبدو البنك الدولي أقل تفاؤلا، حيث يتوقع نسبة نمو 4,2 في المئة بالنسبة للمغرب، مفسرا توقعه بالأداء الجيد للإنتاج الفلاحي، والسياسة النقدية التي تبقى مرنة، وكذلك الحفاظ على التحفيز المالي.
ووفقا لعبد الغني يومني، الأكاديمي والخبير الاقتصادي، فإن الرقم الذي أعلنه بنك المغرب لا يدعو بالضرورة للتفاؤل إذا اقتصرنا على الفصلين الثاني والثالث من العام الحالي ومساهمة القطاع الفلاحي في الناتج الداخلي الخام التي تبلغ 14 في المئة وعدد مناصب الشغل التي تقارب 11 مليون شخص، أي 46 في المئة من الساكنة النشيطة.
وتابع أن حصة القطاع الفلاحي في النمو الاقتصادي، بوصفه قطاعا رئيسيا وأحد ركائز الاقتصاد المغربي، تبلغ حوالي 0.139 نقطة نمو محققة، مشيرا إلى أن السنة الفلاحية الاستثنائية ستؤكد جزئيا هذه التوقعات الصادرة عن بنك المغرب، ولكن من الضروري بالموازاة مع ذلك التحكم بشكل جدي في الإصابات بالسلالات المتحورة للفيروس في العالم وفي تأثيرات الوباء في أوروبا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأشار إلى أن الأمر يتعلق أيضا بانتعاش الاقتصاد الوطني في الفصل الأخير من 2021 والذي ينبغي أن يكون مدعوما بقطاعات رئيسية أخرى للاقتصاد المغربي مثل السياحة والمهن المرتبطة بصناعة السيارات والطيران وأيضا استهلاك الأسر.
وشدد يومني، المتخصص في السياسات العمومية، على أنه حتى نكون واقعيين، من الضروري دمج متغير المخاطر الصحية وكذا الجفاف وسعر برميل النفط عند الحديث عن توقعات النمو.
على ماذا يجب أن نراهن لتحقيق معدل نمو مرتفع؟
بحسب يومني، ينبغي أن يرتكز مسار النمو الاقتصادي الفعال على مواصلة استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة المنتجة، وتشجيع قدوم سلاسل قيمة عالمية جديدة، ومواصلة سياسة تعويض الواردات التي من شأنها تعزيز السيادة الغذائية للبلاد، عن طريق الصناعات التحويلية.
وقال إن "أجيالنا القادمة سيكونون غدا أجراء في شركات متعددة الجنسيات مقرها في بلدان أخرى؛ وسنقوم بتصدير المهارات الرقمية وقواعد البيانات والتعاون الدولي في مجال المال والأعمال"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن معدل النمو المرتفع لن يأتي من فراغ، ولكن سيتعين العمل على استباقه وبنائه بشكل ي دمج ما هو اجتماعي واقتصادي وسياسي وجهوي.
وتبقى هناك نقطة واحدة لا تزال توقعات المحللين متفقة بشأنها، وهي أن عودة النشاط الاقتصادي إلى مستواه ما قبل الأزمة لن تتحقق على الأرجح في الأمد القريب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.