أرجعت السلطات الإسبانية، تزايد حالات الإصابة المؤكدة بداء الحصبة بوحمرون، خلال هذه السنة، إلى أفراد الجالية الوافدين من المغرب. وقد وضع الارتفاع المفاجئ للحالات المصابة بهذا الداء بعدما كان يتعتقد بأنه تمت السيطرة على المرض، وضع، المهاجرين المغاربة في قلب الأزمة.